نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك ، فانتهى إلى عقبة فأمر مناديه»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غزوةِ تبوكَ فانتَهى إلى عَقَبةَ فأمَر مناديَه فنادى لا يأخُذَنَّ العقبةَ أحدٌ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ بأخذِها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ وحذيفةُ يقودُه وعمَّارُ بنُ ياسرٍ يسوقُه فاقبَل رهطٌ متلثِّمينَ على الرَّواحلِ حتَّى غشَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَع عمَّارٌ فضرَب وجوهَ الرَّواحلِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحذيفةَ قُدْ قُدْ فلحِقه عمَّارٌ فقال : سُقْ سُقْ حتَّى أناخ فقال لعمَّارٍ : هل تعرِفُ القومَ فقال : لا كانوا ملثَّمينَ وقد عرَفْتُ عامَّةَ الرَّواحلِ قال : أتدري ما أرادوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : أرادوا أن ينفِروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيطرَحوه من العقبةِ فلمَّا كان بعدَ ذلك نزَع بينَ عمَّارٍ وبينَ رجلٍ منهم شيءٌ ما يكونُ بينَ النَّاسِ فقال : أُنشِدُك باللهِ كم أصحابُ العقبةِ الَّذين أرادوا أن يمكُروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نرى أنهم أربعةَ عشرَ قال : فإن كُنْتُ فيهم كانوا خمسةَ عشرَ ويشهَدُ عمَّارُ أن أثنَى عشَرَ حزبًا للهِ ورسولِه في الحياةِ الدُّنيا ويومَ يقومُ الأشهادُ
[خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ غَزوةِ تَبوكَ، قال: [بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ في الماءِ قِلَّةً، فأمرَ مناديًا ينادي في النَّاسِ أن لا يَسبِقَني إلى الماءِ أحَدٌ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غزوةِ تبوكَ فانتَهى إلى عَقَبةَ فأمَر مناديَه فنادى لا يأخُذَنَّ العقبةَ أحدٌ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ بأخذِها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ وحذيفةُ يقودُه وعمَّارُ بنُ ياسرٍ يسوقُه فاقبَل رهطٌ متلثِّمينَ على الرَّواحلِ حتَّى غشَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَع عمَّارٌ فضرَب وجوهَ الرَّواحلِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحذيفةَ قُدْ قُدْ فلحِقه عمَّارٌ فقال : سُقْ سُقْ حتَّى أناخ فقال لعمَّارٍ : هل تعرِفُ القومَ فقال : لا كانوا ملثَّمينَ وقد عرَفْتُ عامَّةَ الرَّواحلِ قال : أتدري ما أرادوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : أرادوا أن ينفِروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيطرَحوه من العقبةِ فلمَّا كان بعدَ ذلك نزَع بينَ عمَّارٍ وبينَ رجلٍ منهم شيءٌ ما يكونُ بينَ النَّاسِ فقال : أُنشِدُك باللهِ كم أصحابُ العقبةِ الَّذين أرادوا أن يمكُروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نرى أنهم أربعةَ عشرَ قال : فإن كُنْتُ فيهم كانوا خمسةَ عشرَ ويشهَدُ عمَّارُ أن أثنَى عشَرَ [حربًا] للهِ ورسولِه في الحياةِ الدُّنيا ويومَ يقومُ الأشهادُ .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فانْتَهى إلى عَقَبةٍ فأمَرَ مُناديَه فنادى: لا يَأْخُذَنَّ العَقبةَ أحَدٌ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأخُذُها، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وحُذَيْفةُ يَقودُه، وعَمَّارٌ يَسوقُه، فأقْبَلَ رَهْطٌ مُتَلَثِّمونَ على الرَّواحِلِ حتَّى غَشُوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَ عَمَّارٌ فضَرَبَ وُجوهَ الرَّواحِلِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيْفةَ: (قُدْ قُدْ) فلَحِقَه عَمَّارٌ، فقالَ: (سُقْ سُقْ) حتَّى أناخَ، فقالَ لعَمَّارٍ: (هل تَعرِفُ القَوْمَ؟) فقالَ: لا، كانوا مُتَلَثِّمينَ وقدْ عَرَفْتُ عامَّةَ الرَّواحِلِ، فقالَ: (أتَدْري ما أرادوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟)، قُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أعْلَمُ، قالَ: (أرادوا أن يَمْكُروا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَطْرَحوه مِن العَقَبةِ)؛ فلمَّا كانَ بَعْدَ ذلك نَزَعَ بَيْنَ عَمَّارٍ وبَيْنَ رَجُلٍ مِنهم شيءٌ ممَّا يكونُ بَيْنَ النَّاسِ، فقالَ: أنْشُدُك باللهِ، كم أصْحابُ العَقَبةِ الَّذين أرادوا أن يَمْكُروا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: تَرى أنَّهم أرْبَعةَ عَشَرَ، فإن كُنْتَ فيهم فكانوا خَمْسةَ عَشَرَ، ويَشهَدُ عَمَّارٌ أنَّ مِنهم اثْنَي عَشَرَ حَرْبًا للهِ ورَسولِه في الحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ يَقومُ الأشْهادُ». .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ غَزْوةِ تَبوكَ، قال: فبَلَغَه أنَّ في الماءِ قِلَّةً الذي يَرِدُه، فأمَرَ مُناديًا فنادَى في النَّاسِ: ألَّا يَسبِقَني إلى الماءِ أحَدٌ، فأتَى الماءَ وقد سَبَقَه قَومٌ فلَعَنَهم. .
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ غزوةِ تبوكٍَ فبلغه أن في الماءِ قلةً فأمر مناديًا فنادى في الناسِ أن لا يسبقَني في الماءِ أحدٌ فأتَى الماءَ وقد سبقه قومٌ فلعنهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يومَ الخميسِ في غَزْوةِ تَبُوكَ. .
لَم أتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها إلَّا في غَزوةِ تَبوكَ، غيرَ أنِّي تَخَلَّفتُ عن غَزوةِ بَدرٍ، ولَم يُعاتَبْ أحَدٌ تَخَلَّفَ عَنها، إنَّما خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ عيرَ قُرَيشٍ، حتَّى جَمع اللهُ بينَهم وبينَ عَدوِّهِم على غيرِ ميعادٍ. .
نادى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فخَرَجتُ إلى أهلي فأقبَلتُ وقد خَرَجَ أوَّلُ صَحابةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقتُ في المَدينةِ أُنادي مَن يَحمِلُ رَجُلًا له سَهمُه؟ فنادى شَيخٌ مِن الأنصارِ: لنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقبةً وطَعامُه مَعَنا. قُلتُ: نَعَم. قال: فسِرْ على بَرَكةِ اللَّهِ. قال: فخَرَجتُ مَعَ خَيرِ صاحِبٍ، حَتَّى أفاءَ اللَّهُ علينا فأصابَني قَلائِصُ فسُقتُهنَّ حَتَّى أتَيتُه. إلى أن قال: إنَّما هيَ غَنيمَتُكَ التي شَرَطتَ. قال: خُذْ قَلائِصَكَ يا ابنَ أخي، فغَيرَ سَهمِكَ أرَدنا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومَ الخَميسِ في غَزوةِ تَبوكَ، وكان يُحِبُّ أن يَخرُجَ يَومَ الخَميسِ. .
أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يجمعُ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ فأخَّرَ الصلاةَ يومًا ثم خرَجَ فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم دخلَ ثم خرجَ فصَلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ في غزوةِ تَبوكَ، فكانَ يؤخِّرُ الظُّهرَ حتَّى يدخُلَ وقتُ العصرِ، فيجمَعُ بينَهما. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غزوةِ تبوكََ علَى خدمتِه ذلك السفرَ فنظرت إلى نحيِ السمنِ قد قلَّ ما فيه وهيأتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا فوضعت السمنَ في الشمسِ ونمتُ فانتبهت بخريرِ النحىِ فقمت فأخذت برأسِه بيدِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورآني لو تركتَه لسالَ واديًا سمنًا .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غزوةِ تَبوكَ، وكنتُ على خِدمَتِه ذلك، فنظَرتُ إلى نِحيِ السَّمنِ قد قَلَّ ما فيه، وهيَّأتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا فوَضَعتُ النِّحيَ في الشَّمسِ ونِمتُ فانتَبَهتُ بخَريرِ النِّحْيِ، فقُمتُ فأخذتُ رأسَه بيَدِي. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورآني: «لو تَرَكتَه لسال الوادي سَمنًا» .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرةٍ سافَرَها، وذلك في غَزوةِ تَبوكَ، فجَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ، قُلتُ: ما حَمَلَه على ذلك؟ قال: أرادَ أن لا تُحرَجَ أُمَّتُه .
لا مزيد من النتائج