نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مخرجا ، فأصابتهم مجاعة ، فأتاه رجل ومعه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان جَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ في بَعْثٍ بِأرْمينيَّةَ، قال: فأصابَتْهم مَخمَصةٌ، أو مَجاعةٌ، قال: فكتَبَ جَريرٌ إلى مُعاويةَ: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن لم يَرحَمِ النَّاسَ، لا يَرحَمْهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. قال: فأرسَلَ إليهِ، فأتاهُ، فقالَ: آنتَ سمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ. قال: فأقْفَلَهم، ومَتَّعَهم. .
عنِ الزُّبَيرِ قالَ: واللهِ ما خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرَجًا في غَزْوةٍ غَزاها، ولا سَريَّةٍ إلَّا كنْتُ فيها. .
عنِ الزُّبيرِ قالَ واللَّهِ ما خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مخرجًا في غزوةٍ غزاها ولا سريَّةٍ إلَّا كنتُ فيها .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزوةٍ فأصابَتنا مَجاعةٌ فوجَدنا ضِبابًا فبَينا القدورُ تَغلي بالضِّبابِ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ فُقِدَت ، وإنِّي أخافُ أن تَكونَ هذِهِ هيَ فاكفئوها ، فألقَينا بِها .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ ومعَهُ ثلاثمائةٍ وخمسةَ عشرَ .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُدَيبيَةِ – فذكَر الحديثَ – قال: فأتاه – يعني عُرْوةَ بنَ مَسعودٍ – فجعَل يُكلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكلَّما كلَّمهُ أخَذ بلِحْيتِهِ، والمُغِيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فضرَب يدَهُ بنَعْلِ السَّيفِ، وقال: أخِّرْ يدَكَ عن لِحْيتِهِ، فرفَع عُرْوةُ رأسَهُ، فقال: مَن هذا؟ قالوا: المُغِيرةُ بنُ شُعْبةَ. .
خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- زمنَ الحُدَيْبِيَةِ – فذكر الحديث – قال : فأتاه ؛ يعني: عُرْوَةَ بنَ مسعودٍ – ،فجعلَ يُكَلِّمُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فكلَّمَا كلَّمَه أخذَ بلحيتِه ، والمغيرةُ بنُ شعبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ومعه السيفُ وعليه المِغْفرُ ، فضربَ يدَه بنعلِ السيفِ ، وقال : أخرْ يدَك عن لحيتِه ، فرفعَ عروةُ رأسَه ، فقال : مَن هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شُعْبَةَ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيبيةِ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فأتاه –يعني: عُرْوةَ بنَ مسعودٍ- فجَعَلَ يُكلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُلَّما كَلَّمَه أخَذَ بلِحْيتِه، والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائِمٌ على رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه السَّيفُ، وعليه المِغْفَرُ، فضَرَبَ يَدَه بنَعلِ السَّيفِ، وقال: أخِّرْ يَدَك عن لِحْيَتِه، فرَفَعَ عُرْوةُ رأسَه، فقال: مَن هذا؟ قالوا: المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ. .
طلّق رجلٌ امرأتهُ ألفًا فأتَى بنُوهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن أبانا طلّقَ أمنا ألفا فهل ترى له مخرجا ؟ قال : ما اتّقى اللهَ أبوكُم فيجعلْ له مخرجا ، بانتْ منهُ بثلاثة ، وسبعِ وتسعينِ وتسعمائةٍ في عُنُقِ أبيكُم .
كانَ إذا خرجَ في غزاةٍ ؛ كانَ آخرُ عَهْدِهِ بفاطمةَ وإذا قدِمَ من غزاةٍ ؛ كانَ أوَّلُ عَهْدِهِ بفاطمةَ رضوانُ اللَّهِ عليها فإنَّهُ خرجَ لغزوَةِ تبوكَ ومعَهُ عليٌّ رضوانُ اللَّهِ علَيهِ فقامَت فاطمةُ فبسَطت في بيتِها بساطًا ، وعلَّقَت على بابِها سِترًا ، وصبَغَت مَقنعتَها بزَعفرانٍ فلمَّا قدمَ أبوها صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ورأى ما أحدثت رجعَ فجَلسَ في المسجدِ ، فأرسلَت إلى بلالٍ فقالت يا بلالُ اذهَب إلى أبي فَسلهُ ما يردُّهُ عن بابي فأتاهُ فسألَهُ فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنِّي رأيتُها أحدَثَت ثمَّ شيئًا فأخبرَها فَهَتَكَتِ السِّترَ ورفعتِ البساطَ وألقَت ما علَيها ولبسَت أطمارَها فأتاهُ بلالٌ فأخبرَهُ فأتاها فاعتنقَها وقالَ: هَكَذا كوني فِداكِ أبي وأمِّي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خرَج في غَزاةٍ كان آخِرُ عهدِه بفاطمةَ وإذا قدِم مِن غَزاةٍ كان أوَّلُ عهدِه بفاطمةَ رضوانُ اللهِ عليها فإنَّه خرَج لغَزوِ تَبوكَ ومعه علِيٌّ رضوانُ اللهِ عليه فقامت فاطمةُ فبسَطَتْ في بيتِها بِساطًا وعلَّقَتْ في بابِها سترًا وصبَغَتْ مِقْنَعَتَها بزَعفرانٍ فلمَّا قدِم أبوها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورأى ما أحدَثَتْ رجَع فجلَس في المسجِدِ فأرسَلَتْ إلى بِلالٍ فقالت : يا بِلالُ اذهَبْ إلى أبي فسَلْه ما يرُدُّه عن بابي ؟ فأتاه فسأَله فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي رأَيْتُها أحدَثَتْ ثَمَّ شيئًا ) فأخبَرها فهتَكَتِ السِّترَ ورفَعَتِ البِساطَ وألَقَتْ ما عليها ولبِسَتْ أطمارَها فأتاه بِلالٌ فأخبَره فأتاها فاعتَنَقها وقال : ( هكذا كوني فداكِ أبي وأمِّي ) .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه الحَسنُ والحُسَينُ، هذا على عاتِقِه، وهذا على عاتِقِه، وهو يَلثَمُ هذا مرَّةً وهذا مرَّةً، حتَّى انْتَهى إلينا، فقالَ له رَجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تُحبُّهما؟ فقالَ: «مَن أحَبَّهماْ فقدْ أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما؛ فقدْ أبغَضَني». .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه الحَسَنُ والحُسَينُ عليهما السَّلامُ هذا على عاتقِه وهذا على عاتقِه يلثَمُ هذا مرَّةً وهذا مرَّةً حتَّى انتهى إلينا فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّك لَتُحِبُّهُما قال مَن أحبَّهما فقد أحبَّني ومَن أبغَضهما فقد أبغَضني .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعهُ حسنُ وحسينُ هذا على عاتقِهِ وهذا على عاتقِهِ يلثُمُ هذا مرَّةً وهذا مرَّةً حتَّى انتهى إلينا فقالَ لهُ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ لتحبُّهُما قالَ من أحبَّهما فقد أحبَّني ومن أبغضَهما فقد أبغضَني .
لا مزيد من النتائج