نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الدنيا ولم يشبع هو ولا أهله من خبز»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الدُّنيا ، ولم يشبَعْ هو ولا أهلُه من خبزِ الشَّعيرِ
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من الدُّنيا ولم يشبَعْ هو ولا أهلُه من خبزِ الشَّعيرِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الدُّنيا ، ولم يشبَعْ هو ولا أهلُه من خبزِ الشَّعيرِ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من الدُّنيا ولم يشبَعْ هو ولا أهلُه من خبزِ الشَّعيرِ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الدُّنيا، ولم يشبع هو ولا أهلُه من خبزِ الشَّعيرِ. .
خرجَ رسولُ اللهِ ولَم يشبَعْ هوَ ولا أهلُهُ مِن خُبزِ الشَّعيرِ . .
قالت : وا بأبي – تعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم - خرج من الدنيا ولم يشبعْ من خبزِ بُرٍّ .
أنَّه مَرَّ بقَومٍ بينَ أيديهم شاةٌ مَصليَّةٌ، فدَعَوْه، فأبى أن يَأكُلَ، وقال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الدُّنيا ولَم يَشبَعْ مِن خُبزِ الشَّعيرِ. .
كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لنا جليسا وكان نعم الجليس وأنه انقلب بنا ذات يوم حتى أدخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا وأتينا بصحفة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبد الرحمن فقلت له: يا أبا محمد ما يبكيك ؟ قال: هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا
«كانَ عَبْدُ الرَّحْمنِ لنا جَليسًا، وكانَ نِعْمَ الجَليسُ، وأنَّه انْقَلَبَ بِنا يَوْمًا حتَّى دَخَلْنا بَيْتَه، ودَخَلَ فاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ فجَلَسَ معَنا، وأُتينا بصَحْفةٍ فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، فلمَّا وُضِعَتْ بَكى عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، فقُلْنا له: يا أبا مُحَمَّدٍ ما يُبْكيك؟ قالَ: هَلَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَشبَعْ هو وأهْلُ بَيْتِه مِن خُبْزِ الشَّعيرِ! ولا أرانا أُخِّرْنا لِما هو خَيْرٌ لنا!». .
«كانَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ لنا جَليسًا، وكانَ نِعْمَ الجَليسُ، وأنَّه انْقَلَبَ بِنا ذاتَ يَوْمٍ حتَّى أَدخَلَنا بَيْتَه، ودَخَلَ فاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ فجَلَسَ، وأُتينا بصَحْفةٍ فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، فلمَّا وُضِعَتْ بَكى عَبْدُ الرَّحْمنِ، فقُلْتُ: يا أبا مُحَمَّدٍ ما يُبْكيك؟ قالَ: هَلَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَشبَعْ هو ولا أهْلُ بَيْتِه مِن خُبْزِ الشَّعيرِ! فلا أرانا أُخِّرْنا لِما هو خَيْرٌ لنا!». .
كان عبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ لنا جليسًا ، وكان نِعْمَ الجليسُ ، وإنَّهُ انقلبَ بِنا ذاتَ يومٍ ، حتى إذا دخلْنا بيتَهُ دخلَ فاغتسلَ ثُمَّ خرجَ ، وأُتينا بصحفةٍ فيها خبزٌ ولحمٌ ، فلمَّا وُضِعَتْ بَكى عبدُ الرحمنِ . فقُلْتُ : يا أبا محمدٍ ! ما يبكيكَ ؟ فقال : هلكَ رسولُ اللهِ ولمْ يشبعْ هو وأهلُ بيتِهِ مِن خبزِ الشعيرِ ، فلا أُرانا أُخِّرْنا لِما هو خيرٌ لنا .
ما أشبَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَه ثلاثةَ أيَّامٍ تِباعًا مِن خُبزِ البُرِّ حتَّى فارَق الدُّنيا .
عن عائشةَ أنَّه دخَل عليها وهي تبكي فقال ما يُبكيكِ فقالت ما أشاءُ أنْ أبكيَ إلَّا بكَيْتُ مات النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يشبَعْ مِن خُبزِ البُرِّ مرَّتَيْنِ يومًا ثمَّ انهارَتْ عليها الدُّنيا ولقد كنَّا أربعةَ أشهُرٍ وما لنا طعامٌ إلَّا الماءُ والتَّمرُ ولقد مات ودِرْعُه مرهونةٌ حتَّى افتَكَّها أبو بَكْرٍ .
والذي نَفسي بيَدِه، وقال ابنُ عَبَّادٍ: والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، ما أشبَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَه ثَلاثةَ أيَّامٍ تِباعًا، مِن خُبزِ حِنطةٍ حتَّى فارَقَ الدُّنيا. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ فحمِد اللهَ وذكره بما هو أهلُه ثمَّ قال من كانت الدُّنيا همَّه فرَّق اللهُ شملَه وجعل فقرَه بين عينَيْه ولم يؤتِه من الدُّنيا إلَّا ما كتب له .
لا مزيد من النتائج