نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلح بين [بني] عمرو بن عوف في شيء وقع»· 14 نتيجة
الترتيب:
انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ، فحضَرتِ الصَّلاةُ، فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بَكْرٍ، فأمرَهُ أن يتقدَّمَ النَّاسَ وأن يؤُمَّهُم، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرقَ الصُّفوفَ حتَّى قامَ في الصَّفِّ المقدَّمِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقباءَ على كلثومِ بن هدمٍ أخي بني عمرِو بنِ عوفٍ و يُقالُ بل نزل على سعدِ بنِ حيثمٍ فأقام في بني عمرِو بنِ عوفٍ وأدركته الجمعةُ في بني سالمِ بنِ عوفٍ فصلَّى الجمعةَ الكبرَى في المسجدِ ببطنِ الوادِي قال ابنُ إسحاقَ ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي أيوبَ وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ مسجدِه في تلك السنةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج في جنازة رجل من بني عمرو بن عوف حتى انتهى إلى المقبرة فقال : السلام عليكم أهل الديار من كل موتى ومسلم أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع عافاني الله وإياكم .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه شَهِدَ جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، فأقبَلَ ماشيًا إلى بني عَمرِو بنِ عَوفٍ بفِناءِ بني الحارِثِ بنِ الخَزْرجِ فقيلَ: أين تَؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: أرُومُ هذا المسجِدَ في بني عَمرِو بنِ عَوفٍ؛ فإنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ. .
أنه شهد جنازةً في الأوساطِ في دارِ سعدِ بنِ عُبادةَ فأقبل ماشيًا إلى بني عَمرو بنِ عوفٍ بفناءِ الحارثِ بنِ الخزرجِ فقيل له أين تَؤُمُّ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال أؤُمُّ هذا المسجدَ في بني عَمرو بنِ عوفٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ : من صلَّى فيه كان كعِدلِ عُمرةٍ . .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه شهِد جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سعدِ بنِ عُبادةَ فأقبَل ماشيًا إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ بفِناءِ بني الحارثِ بنِ الخَزْرجِ فقيل له : أينَ تؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال : أؤُمُّ هذا المسجِدَ في بني عمرِو بنِ عَوفٍ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن صلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ .
عن ابنِ عُمَرَ: «أنَّه شَهِدَ جِنازةً بالأوْساطِ في دارِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ، فأَقبَلَ ماشِيًا إلى بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ بفِناءِ بَني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، فقيلَ له: أين تَؤُمُّ يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ؟ قالَ: أَؤُمُّ هذا المَسجِدَ في بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى فيه كانَ كعَدْلِ عُمْرةٍ». .
أنَّه شهِد جنازةً بالأوساطِ في دارِ سعدِ بنِ عبادةِ فأقبل ماشيًا إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ بفناءِ الحارثِ بنِ الخزرجِ فقيل له أين تؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قال أؤمُّ هذا المسجدَ في بني عمرِو بنِ عوفٍ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من صلَّى فيه كان كعَدلِ عُمرةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في جِنازةِ رجُلٍ مِن بني عمرِو بنِ عَوْفٍ حتَّى انتهى إلى المَقبرةِ فقال السَّلامُ على أهلِ القُبورِ ثلاثَ مِرارٍ مَن كان منكم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ أنتم لنا فَرَطٌ ونحنُ لكم تَبَعٌ عافانا اللهُ وإيَّاكم .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الحارِثِ، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: حُبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَؤُمُّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم، إن شِئتُم، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا، حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ -قال سَهلٌ: هل تَدرونَ ما التَّصفيحُ؟ هو التَّصفيقُ- وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَروا التَفَتَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ، فأشارَ إليه مَكانَك، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتينا في بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتَّخِذُ له سَويقًا في قعبةٍ فإذا جاء سقَيْتُها إيَّاه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتِينَا في بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتخِذُ له سَوِيقًا في قَعْبَةٍ فإذا جاء سقيتُهُ إيَّاها .
مَن نابَهُ في صلاتِهِ شيءٌ، فليقُل: سبحانَ اللَّهِ، إنَّما هذا للنِّساءِ يَعني التَّصفيقَ هذا حَديثُ عليِّ بنِ خَشرمٍ وأمَّا عبدُ الجبَّارِ فحدَّثَنا بالحَديثِ بِطولِهِ في خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بَني عَمرو بنِ عَوفٍ، وقالَ في آخرِهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في صلاتِكُم صفَّقتُمْ، إنَّما هذا للنِّساءِ، مَن نابَهُ في صلاتِهِ شيءٌ فليقُل: سُبحانَ اللَّهِ .
كانتْ أُمُّ عمرِو بنِ سعدٍ عندَ الجُلَاسِ بنِ سُوَيدِ بنِ الصَّامت، فقال الجُلَاسُ في تَبوكَ: إنْ كان ما يقولُ مُحمَّدٌ حقًّا، لَنحن شَرٌّ مِن الحَميرِ، فسَمِعَها عُمَرُ وأخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا الجُلَاسَ فأنكَرَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 74]، فقال الجُلَاسُ: أيْ ربِّ، فإنِّي أتوبُ إلى اللهِ، قال عَروَةُ: وكان مَولى الجُلَاسِ قُتِلَ في بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فأبَى بنو عَمرٍو أنْ يَعقِلوه، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ عَقْلَه على بَني عمرِو بنِ عَوفٍ. .
لا مزيد من النتائج