نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما خاثرا فقلت : ما لي أراك خاثرا ؟ فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خاثِرُ النَّفسِ وأمسى وهو كذلكَ وأصبَح وهو كذلكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما لي أراكَ خاثِرًا قال إنَّ جِبريلَ وعَدني أنْ يأتيَني وما أخلَفني قطُّ فنظَروا فإذا جِرْوُ كلبٍ تحتَ نَضَدٍ لهم فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلكِ الجِرْوِ فأُخرِج وأمَر بذلكَ المكانِ فغُسِل بالماءِ فجاء جِبريلُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّكَ وعَدْتَني أنْ تأتيَني وما أخلَفْتَني قطُّ قال أمَا علِمْتَ أنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ .
[أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خاثِرُ النَّفسِ، وأمسى وهو كذلك، وأصبح وهو كذلك، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما لي أراك خاثرًا؟ قال: إنَّ جبريلَ وَعَدَني أن يأتيَني وما أخلفني قطُّ، فنظروا فإذا جَروُ كَلبٍ تحتَ نَضدٍ لهم، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك الجَروِ فأُخرِجَ، وأَمر بذلك المكانِ فغُسِل بالماءِ، فجاء جبريلُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك وعَدتَني أن تأتيَني وما أخلَفتَني قطُّ! قال: أما عَلِمتَ أنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ؟] .
أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خاثِرُ النَّفسِ، وأمسى وهو كذلك، وأصبَحَ وهو كذلك، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي أراك خاثِرًا؟ فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ وعَدَني أن يَأتيَني، وما أخلَفَني قَطُّ، فنَظَروا فإذا جَروُ كَلبٍ تَحتَ نَضدٍ لهم، فأمَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك الجَروِ فأُخرِجَ، وأمَرَ بذلك المَكانِ فغُسِل بالماءِ، فجاءَ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك وعَدتَني أن تَأتيَني، وما أخلَفْتَني قَطُّ! قال: أمَا عَلِمتَ أنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا صورةٌ؟ .
أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاثِرًا، فقيلَ لَه: ما لَكَ يا رَسولَ اللهِ أصبَحتَ خاثِرًا؟ قال: وعَدَني جِبريلُ عليه السَّلامُ أن يَلقاني، فلَم يَلقَني، وما أخلَفَني. فلَم يَأتِه تلك اللَّيلةَ ولا الثَّانيةَ ولا الثَّالِثةَ، ثُمَّ اتَّهَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَروَ كَلبٍ كان تَحتَ نَضدِنا، فأمَرَ به فأُخرِجَ، ثُمَّ أخَذَ ماءً فرَشَّ مَكانَه، فجاءَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: وعَدتَني فلَم أرَكَ؟ قال: إنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا صورةٌ. قال: فأمَرَ يَومَئِذٍ بقَتلِ الكِلابِ. قال: حَتَّى كان يُستَأذَنُ في كَلبِ الحائِطِ الصَّغيرِ، فيَأمُرُ به أن يُقتَلَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضطَجَعَ ذاتَ يَومٍ، فاستَيقَظَ وهو خاثِرٌ، ثم رَقَدَ، ثم استَيقَظَ خاثِرًا، ثم رَقَدَ، ثم استَيقَظَ وفي يَدِه تُربةٌ حَمراءُ، وهو يُقَلِّبُها. قُلتُ: ما هذه؟ قال: أخبَرَني جِبريلُ أنَّ هذا يُقتَلُ بأرضِ العِراقِ –لِلحُسَينِ- وهذه تُربَتُها. .
عَن عليٍّ ، قالَ : قالَ عمرُ بنِ الخطَّابِ للنَّاسِ : ما تَرونَ في فضلٍ فَضَلَ عندَنا من هذا المالِ ؟ فقالَ النَّاسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، قد شَغلناكَ عن أَهْلِكَ ، وضيعتِكَ ، وتجارتِكَ ; فَهوَ لَكَ ، فقالَ لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقُلتُ : قد أشاروا عليكَ ، فقالَ لي : قُل . فقُلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًّا ، فقالَ : لتَخرجنَّ مِمَّا قلتَ ، فقلتُ : أجل واللَّهِ لأَخرُجنَّ منه أتذكرُ حينَ بعثَكَ رسول اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ساعيًا فأتَيتَ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فَمنعَكَ صدقتَهُ ، فَكانَ بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلق معيَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فوجدناهُ خاثِرًا فرجَعنا ، ثمَّ غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النَّفسِ ، فأخبرتَهُ بالَّذي صنعَ فقالَ لَكَ : أما علِمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ ؟ . وذَكَرنا لَهُ الَّذي رأينا خثورَهُ في اليومِ الأوَّلِ ، والَّذي رأَينا من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثَّاني فقالَ : إنَّكما أتيتُماني في اليومِ الأوَّلِ ، وقد بقيَ عندي مِنَ الصَّدقةِ دينارانِ ، فَكانَ الَّذي رأيتُما من خُثوري لَهُ ، وأتيتُماني في اليومَ الثاني وقد وجَّهتُهُما فذاكَ الَّذي رأيتُما مِن طيبِ نفسي فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَدقتَ واللَّهِ ، لأشكُرنَّ لَكَ الأولى والآخِرَةَ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فضلَ عندنا من هذا المالِ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قد شغلناكَ عن أهلكَ وضيعتَكَ وتجارتَكَ فهو لك فقال لي : ما تقولُ أنتَ فقلتُ : قد أشاروا عليك فقال لي : قل فقلتُ : لم تجعل يقينكَ ظنًّا فقال : لتَخرجَنَّ ممَّا قلتَ فقلتُ : أجل واللهِ لأخرجَنَّ منهُ أتذكرُ حين بعثك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعك صدقتَهُ فكان بينكما شيٌء فقلتَ لي : انطلِقْ معي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدناهُ خاثرًا فرجعنا ثم غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ فأخبرتَهُ بالذي صنع فقال لك : أما علمتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ وذكرنا لهُ الذي رأيناهُ من خثورِهِ في اليومِ الأولِ والذي رأيناهُ من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني فقال : إنَّكما أتيتماني في اليومِ الأولِ وقد بقيَ عندي من الصدقةِ دينارانِ فكان الذي رأيتما من خثوري لهُ وأتيتماني اليومَ وقد وجَّهتهما فذاك الذي رأيتما من طِيبِ نفسي فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقتَ واللهِ لأشكرَنَّ لك الأولى والآخرةَ .
قال عمر للناس ما ترون في فضل فضل عندنا من هذا المال فقال الناس يا أمير المؤمنين قد شغلناك عن أهلك وضيعتك وتجارتك فهو لك فقال لي ما تقول أنت فقلت قد أشاروا عليك فقال لي قل فقلت لم تجعل يقينك ظنا فقال لتخرجن مما قلت فقلت أجل لأخرجن مما قلت أتذكر حين بعثك نبي الله صلى الله عليه وسلم ساعيا فأتيت العباس بن عبد المطلب فمنعك صدقته فكان بينكما شيء فقلت لي انطلق معي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجدناه خاثرا فرجعنا ثم غدونا عليه فوجدناه طيب النفس فأخبرته بالذي صنع فقال لك أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه وذكرنا له الذي رأينا من خثوره في اليوم الأول والذي رأيناه من طيب نفسه في اليوم الثاني فقال إنكما أتيتما في اليوم الأول وقد بقي عندي من الصدقة ديناران فكان ذلك الذي رأيتما من خثوري له وأتيتماني اليوم وقد وجهتهما فذلك الذي رأيتما من طيب نفسي فقال عمر صدقت والله لأشكرن لك الدنيا والآخرة
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ للنَّاسِ: ما تَرَوْنَ في فَضْلٍ فضَلَ عندَنا من هذا المالِ؟ فقال النَّاسُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، قد شغَلْناكَ عن أهلِكَ وضَيعَتِكَ وتِجارتِكَ، فهو لك، فقال لي: ما تقولُ أنتَ؟ فقُلتُ: قد أشاروا عليكَ، فقال: قُلْ، فقُلتُ: لِمَ تجعَلُ يَقينَكَ ظنًّا؟ فقال: لَتَخرُجَنَّ ممَّا قُلتَ، فقُلتُ: أجَلْ، واللهِ لأَخرُجَنَّ منه، أتذكُرُ حينَ بعَثك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعيًا، فأتيْتَ العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ، فمنَعكَ صدقَتَه، فكان بيْنَكما شيءٌ، فقُلتَ لي: انطَلِق معي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْناه خاثِرًا، فرجَعْنا، ثُم غدَوْنا عليه، فوجَدْناه طيِّبَ النفْسِ، فأخبَرْتُه بالذي صنَع، فقال لكَ: أمَا علِمْتَ أنَّ عمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه؟ وذكَرْنا له الذي رأَيْناه من خُثورِه في اليومِ الأَوَّلِ، والذي رأَيْناه من طِيبِ نفْسِه في اليومِ الثَّاني، فقال: إنَّكما أتيْتُماني في اليومِ الأَوَّلِ وقد بَقيَ عِندي منَ الصَّدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيْتُما من خُثوري له، وأتيْتُماني اليومَ وقد وجَّهْتُهما، فذاك الذي رأيْتُما من طِيبِ نفْسي، فقال عمرُ: صدَقْتَ، واللهِ لأَشْكُرَنَّ لكَ الأُولى والآخِرةَ. .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ ، فهوَ لكَ . فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ . فقال لي : قلْ . فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ . فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ ، فكان بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا ، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني ، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاترًا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما لي أَراكَ فاترًا؟ فقال: إنَّ جِبريلَ وعَدني فما أخلَفني قَطُّ، فظلَّ يومَهُ وليلتَهُ، وفي البيتِ جَرْوُ كلبٍ تَحْتَ سريرٍ لهم، فأخرَجهُ، ثمَّ أخَذ ماءً بيدِهِ، فنضَح مكانَهُ، فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: ما منَعكَ؟ فقال: إنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كلبٌ، ولا صورةٌ، فأمَر بقَتْلِ الكلابِ، فإنْ كان لَيُكَلَّمُ في الكلبِ الصَّغيرِ، فما يأذَنُ فيه. .
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما لي أراكِ مُرْتَثَّةً؟! فقلتُ: شرِبتُ دَواءً أَسْتمشي به. قال: وما هو؟ قلتُ: الشُّبْرمُ. قال وما لكِ وللشُّبْرمِ؟! فإنَّه حارٌّ، نارٌ عليكِ بالسَّناءِ والسنوتِ، فإنَّ فيهما دواءً مِن كلِّ شيءٍ إلَّا السَّامَ. .
«أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نتصَدَّقَ، ووافق ذلك مالٌ عندي، فقُلْتُ: اليومَ أسبِقُ أبا بكرٍ إنْ سبَقْتُه يومًا، قال: فجِئْتُ بنِصف ِمالي، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أبقَيتَ لأهلِك؟ قُلْتُ: مِثْلَه، وأتاه أبو بَكرٍ بكُلِّ ما عِندَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أبقَيتَ لأهلِك؟ قال: أبقَيتُ لهم اللهَ ورَسولَه، فقُلْتُ: لا أسابِقُك إلى شَيءٍ أبدًا». .
أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نتصدَّقَ فوافق ذلك مالًا عندي ، فقلتُ : اليومَ أسبقُ أبا بكرٍ إن سبقتُه يومًا . فجئتُ بنصفِ مالي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أبقَيتَ لأهلِك ؟ فقلتُ : مثلَه . قال : وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عنده فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أبقَيتَ لأهلِك ؟ قال : أبقَيتُ لهم اللهَ ورسولَه . قلتُ : لا أُسابقُك إلى شيءٍ أبدًا .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا: مَن لي مِن خالِدٍ... [أي حديثَ: مَن لي من خالِدِ بنِ نُبَيحٍ -رَجُلٍ من هُذَيلٍ-؟ وهو يَومَئذٍ بعَرَفةَ، فقال عبدُ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه: أنا يا رسولَ اللهِ، انْعَتْه لي، فقال: لو رَأيْتَه هِبْتَهُ فقُلتُ: والذي أكْرَمَكَ ما هِبتُ شَيئًا قَطُّ...] .
لا مزيد من النتائج