نتائج البحث عن
«خرج زيد بن ثابت من عند مروان قريبا من نصف النهار ، فقمت إليه فسألته ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَج زيدُ بنُ ثابتٍ مِن عندِ مَروانَ قريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ فقُلْتُ : ما بعَث إليه إلَّا لشيءٍ سأَله فقُمْتُ إليه فسأَلْتُه فقال : أجَلْ سأَلَنا عن أشياءَ سمِعْناها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( رحِم اللهُ امرأً سمِع منِّي حديثًا فحفِظه حتَّى يُبلِّغَه غيرَه فرُبَّ حاملِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ورُبَّ حاملِ فِقهٍ ليس بفقيهٍ ثلاثُ خِصالٍ لا يَغِلُّ عليهنَّ قلبُ مُسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ أُلاةِ الأمرِ ولزومِ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم
خرَج زيدُ بنُ ثابتٍ مِن عندِ مَروانَ قريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ فقُلْتُ : ما بعَث إليه إلَّا لشيءٍ سأَله فقُمْتُ إليه فسأَلْتُه فقال : أجَلْ سأَلَنا عن أشياءَ سمِعْناها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( رحِم اللهُ امرأً سمِع منِّي حديثًا فحفِظه حتَّى يُبلِّغَه غيرَه فرُبَّ حاملِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ورُبَّ حاملِ فِقهٍ ليس بفقيهٍ ثلاثُ خِصالٍ لا يَغِلُّ عليهنَّ قلبُ مُسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ أُلاةِ الأمرِ ولزومِ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ خرَجَ من عندِ مَرْوانَ نَحوًا من نِصفِ النهارِ، فقُلْنا: ما بعَثَ إليه الساعةَ إلَّا لشيءٍ سأَلَه عنه، فقُمْتُ إليه، فسأَلْتُه، فقال: أجَلْ، سأَلَنا عن أشياءَ سمِعْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: نضَّرَ اللهُ امرَأً سمِعَ منَّا حَديثًا، فحَفِظَه حتى يُبلِّغَه غيرَه؛ فإنَّه رُبَّ حاملِ فِقهٍ ليس بفَقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه، ثلاثُ خِصالٍ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قلبُ مُسلِمٍ أبدًا: إخلاصُ العملِ للهِ، ومُناصَحةُ وُلاةِ الأمرِ، ولُزومُ الجماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تُحيطُ من ورائِهم، وقال: مَن كان هَمُّه الآخِرةَ، جمَعَ اللهُ شَملَه، وجعَلَ غِناهُ في قَلبِه، وأتَتْه الدُّنْيا وهي راغمةٌ، ومَن كانت نِيَّتُه الدُّنْيا، فرَّقَ اللهُ عليه ضَيْعتَه، وجعَلَ فَقرَه بينَ عَينَيْه، ولم يَأْتِه منَ الدُّنْيا إلَّا ما كُتِبَ له، وسأَلَنا عنِ الصَّلاةِ الوُسْطى، وهي الظهْرُ. .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ خَرَجَ مِن عنْدِ مَرْوانَ نَحْوًا مِن نِصْفِ النَّهارِ، فقُلْنا: ما بَعَثَ إليه السَّاعةَ إلَّا لشيءٍ سَألَه عنه، فقُمْتُ إليه، فسَألْتُه، فقالَ: أجَلْ، سَألَنا عن أشْياءَ سَمِعْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا فحَفِظَه حتَّى يُبَلِّغَه غَيْرَه؛ فإنَّه رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ ليس بفَقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَن هو أَفقَهُ مِنه، ثَلاثُ خِصالٍ لا يُغِلُّ عليهن قَلْبُ مُسلِمٍ أبَدًا: إخْلاصُ العَمَلِ للهِ، ومُناصَحةُ وُلاةِ الأمْرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعْوتُهم تُحيطُ مِن وَرائِهم»، وقالَ: «مَن كانَ هَمُّه الآخِرةَ جَمَعَ اللهُ شَمْلَه، وجَعَلَ غِناه في قَلْبِه، وأَتَتْه الدُّنْيا وهي راغِمةٌ، ومَن كانَت نِيَّتُه الدُّنْيا فَرَّقَ اللهُ عليه ضَيعتَه، وجَعَلَ فَقْرَه بَيْنَ عَيْنَيه، ولم يَأتِه مِن الدُّنْيا إلَّا ما كُتِبَ له»، وسَألْنا عن الصَّلاةِ الوُسْطى وهي الظُّهْرُ. .
خرَج زيدُ بنُ ثابتٍ مِن عندِ مَروانَ نِصفَ النَّهارِ قال : قُلْتُ : ما بعَث إليه هذه السَّاعةَ إلَّا لشيءٍ سأَله عنه فسأَلْتُه فقال : سأَلَنا عن أشياءَ سمِعْناها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( نضَّر اللهُ امرأً سمِع منَّا حديثًا فبلَّغه غيرَه فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم ومَن كانتِ الدُّنيا نيَّتَه فرَّق اللهُ عليه أمرَه وجعَل فقرَه بيْنَ عينَيْهِ ولَمْ يأتِه مِن الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ومَن كانتِ الآخِرةُ نيَّتَه جمَع اللهُ له أمرَه وجعَل غِناه في قلبِه وأَتَتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ ) .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
عن رافِع بن خُديجٍ أنه كان هو وزيدُ بن ثابتٍ عند مروانَ وهو أمير المدينةِ يومئذٍ . فقال مروانُ لرافعٍ : في أي شيء أُنْزِلتْ هذهِ الآيةِ { لَا تَحْسَبَنّ الذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا } فقال رافع : أنزلتْ في أناسٍ من المنافقينَ كانوا إذا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سفرٍ تخلفوا عنه فأنكرَ مروانُ ذلك وقال : ما هذا ! فجزعَ رافعٌ وقال لزيد بن ثابتٍ : أنشدكَ باللهِ هل تعلمُ ما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال زيد : نعم . فخرجا من عندِ مروانَ فقال زيد لرافعٍ – وهو يمزحُ معه - : أما تحمدني لما شهدتُ لك ؟ فقال رافع : وأيّ شيء هذا أحمدكَ على أن تشهدَ بالحق ! قال : زيد : نعم قد حمدَ اللهُ على الحق أهلهُ .
عن رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كان هو وزيدُ بنُ ثابتٍ عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ، فقال مَرْوانُ لرافعٍ: في أيِّ شَيءٍ أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} [آل عمران: 188] الآيةَ؟ قال رافعٌ: نَزَلتْ في ناسٍ منَ المُنافِقينَ، كانوا إذا خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَفَرٍ تَخلَّفوا عنه، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه اعتَذَروا وقالوا: ما حَبَسَنا عنكم إلَّا السَّقَمُ والشُّغْلُ، ولَوَدِدنا أنَّا كُنَّا معكم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ فيهم، فكأنَّ مَرْوانَ أنكَرَ ذلك، فقال: ما هذا؟ فجَزَعَ رافعٌ من ذلك، وقال: أنشُدُكَ اللهَ، هل تعلَمُ ما أقولُ؟ فقال زيدٌ: نَعَمْ، فلمَّا خَرَجا مِن عندِ مَرْوانَ، فقال له زيدٌ وهو يَمزَحُ معه: أمَا تَحمَدُني كما شَهِدتُ لكَ؟ فقال رافِعٌ: وأين هذا من هذا، أحمَدُكَ أنْ تَشهَدَ بالحَقِّ؟ فقال زيدٌ: نَعَمْ، قد حَمِدَ اللهُ عزَّ وجلَّ على الحَقِّ أهلَه. .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَثيرًا ما يَستخلِفُ زَيدَ بنَ ثابتٍ إذا خرَجَ إلى شيءٍ مِن الأسفارِ، وقلَّما رجَعَ مِن سَفَرٍ إلَّا أقطَعَ زَيدَ بنَ ثابتٍ حَديقةً مِن نَخلٍ. .
خرَجَ زَيدُ بنُ ثابتٍ يُريدُ الجُمُعةَ، فاستَقبَلَ النَّاسَ راجعينَ، فدخَلَ دارًا، فقيلَ له، فقال: إنَّه مَن لا يَستحْيي مِن النَّاسِ لا يَستحْيي مِن اللهِ. حَمَّادُ بنُ زَيدٍ: عن يَحيى بنِ سَعيدٍ، قال: لمَّا مات زَيدُ بنُ ثابتٍ، قال أبو هُرَيرةَ: مات حَبرُ الأُمَّةِ، ولعلَّ اللهَ أنْ يَجعَلَ في ابنِ عَبَّاسٍ منه خَلَفًا. .
كنتُ أنا ومحمدُ بنُ يَحيى بنِ حِبَّانَ جالِسَينِ ، فدَعا محمدٌ رجُلًا ، فقال: أخبِرْني بالذي سمِعتَ من أبيكَ ، فقال الرجُلُ: أخبَرَني أَبي أنَّه أتى زيدَ بنَ ثابِتٍ ، فقال له: كيف تَرى في قِراءَةِ القرآنِ في سَبعٍ ؟ فقال زيدٌ: حسنٌ ، ولَأَنْ أقرَأَه في نِصفٍ أو عَشرٍ أحَبُّ إليَّ ، وسَلْني لِمَ ذاك ؟ قال: فإنِّي أسأَلُكَ ، قال زَيدٌ: لكَي أتدَبَّرَه وأقِفَ عليه .
[قال ]مرَوانُ بنُ الحَكَمِ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لَكَ تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ، لقَد كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّولَيينِ قالَ: قُلتُ: وما طولَى الطُّولَيينِ؟ قالَ: الأعرافُ [وفي روايةٍ] قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ قال: في الصَّعرِ نِصْفُ الدِّيَةِ. .
عن ابنِ الدَّيلَميِّ قالَ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فأتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ أبا المنذرِ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فخفتُ أن يكونَ فيهِ هلاكُ ديني أو أمري فقالَ يا ابنَ أخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحمَهم لكانت رحمتُهُ خيرًا لهم من أعمالِهم ولو أنَّ لكَ مثلَ أحدٍ ذهبًا أنفقتَهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قبِلَهُ اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمنَ بالقدَرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وإنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ ولا عليكَ أن تأتيَ أخي عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فسألتُهُ فقالَ مثلَ ذلكَ وقالَ لي لا عليكَ أن تأتيَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فتسألَهُ فأتيتُ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فسألتُهُ فقالَ لي مثلَ ذلكَ وقالَ ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسلْهُ فأتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فسألتُهُ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فذكرَ مثلَ ذلكَ .
لا مزيد من النتائج