نتائج البحث عن
«خرج زيد بن حارثة رضي الله عنه إلى مكة ، فقدمت ابنة حمزة بن عبد المطلب رضي الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ خرجَ زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكَّةَ فقدمَ بابنةِ حمزةَ فقالَ جعفرٌ أنا آخُذُها أنا أحقُّ بها ابنةُ عمِّي وعندي خالتُها وإنَّما الخالةُ أمٌّ فقالَ عليٌّ أنا أحقُّ بها ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهيَ أحقُّ بها فقالَ زيدٌ أنا أحقُّ بها أنا خرجتُ إليها وسافرتُ وقدِمتُ بها فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ حديثًا قالَ وأمَّا الجاريةُ فأقضي بها لجعفرٍ تكونُ معَ خالتِها وإنَّما الخالةُ أمٌّ .
لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عليٌّ صفِييِّ وأمينِي [يعني حديث: لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
خرج زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكةَ فقدم بابنةِ حمزةَ فقال جعفرٌ أنا آخذُها أنا أحقُّ بها ابنةُ عمي وعندي خالتُها وإنما الخالةُ أمٌّ فقال عليٌّ أنا أحقُّ بها ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي أحقُّ بها فقال زيدٌ أنا أحقُّ بها أنا خرجتُ إليها وسافرتُ وقدمتُ بها فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر حديثًا قال وأما الجاريةُ فأقضي بها لجعفرَ تكون مع خالتِها وإنما الخالةُ أُمٌّ .
خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ إلى مكَّةَ، فقَدِمَ بابنةِ حَمزةَ، فقال جَعفرٌ: أنا آخُذُها، أنا أحَقُّ بها، ابنةُ عمي، وعندي خَالتُها، وإنما الخالةُ أُمٌّ، فقال علِيٌّ: أنا أحَقُّ بها، ابنةُ عمِّي، وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي أحَقُّ بها، فقال زيدٌ: أنا أحَقُّ بها، أنا خرجتُ إليها وسافرتُ، وقَدِمتُ بها، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ حديثًا، قال: وأمَّا الجاريةُ فأقضي بها لجَعفرٍ، تكونُ مع خالتِها، وإنما الخالةُ أُمٌّ. .
إنَّما الخالةُ أمٌّ [يعني حديث: خرج زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكةَ فقدم بابنةِ حمزةَ فقال جعفرٌ أنا آخذُها أنا أحقُّ بها ابنةُ عمي وعندي خالتُها وإنما الخالةُ أمٌّ فقال عليٌّ أنا أحقُّ بها ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي أحقُّ بها فقال زيدٌ أنا أحقُّ بها أنا خرجتُ إليها وسافرتُ وقدمتُ بها فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر حديثًا قال وأما الجاريةُ فأقضي بها لجعفرَ تكون مع خالتِها وإنما الخالةُ أُمٌّ] .
الخالةُ أمٌّ [يعني حديث: خرج زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكةَ فقدم بابنةِ حمزةَ فقال جعفرٌ أنا آخذُها أنا أحقُّ بها ابنةُ عمي وعندي خالتُها وإنما الخالةُ أمٌّ فقال عليٌّ أنا أحقُّ بها ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي أحقُّ بها فقال زيدٌ أنا أحقُّ بها أنا خرجتُ إليها وسافرتُ وقدمتُ بها فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر حديثًا قال وأما الجاريةُ فأقضي بها لجعفرَ تكون مع خالتِها وإنما الخالةُ أُمٌّ] .
وإنَّما الخالةُ أمٌّ [يعني حديث: خرج زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكةَ فقدم بابنةِ حمزةَ فقال جعفرٌ أنا آخذُها أنا أحقُّ بها ابنةُ عمي وعندي خالتُها وإنما الخالةُ أمٌّ فقال عليٌّ أنا أحقُّ بها ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي أحقُّ بها فقال زيدٌ أنا أحقُّ بها أنا خرجتُ إليها وسافرتُ وقدمتُ بها فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر حديثًا قال وأما الجاريةُ فأقضي بها لجعفرَ تكون مع خالتِها وإنما الخالةُ أُمٌّ] .
لَمَّا خرَجنا مِن مَكَّةَ اتَّبعَتنا ابنةُ حمزةَ تُنادي : يا عمِّ ، ويا عمِّ . قالَ : فتَناولتُها بيدِها ، فدَفعتُها إلى فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ : دونَكِ ابنةَ عمِّكِ قالَ : فَلمَّا قدِمنا المدينةَ اختَصَمنا فيها أَنا وجعفرٌ وزيدُ بنُ حارثةَ فقالَ جَعفرٌ : ابنةُ عمِّي وخالتُها عِندي - يعني أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ - وقالَ زيدٌ : ابنةُ أخي . وقلتُ : أَنا أخذتُها وَهيَ ابنةُ عمِّي . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا أنتَ يا جعفرُ ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ ، فمنِّي وأَنا مِنكَ ، وأمَّا أنتَ يا زَيدُ ، فأخونا ومولانا ، والجاريةُ عِندَ خالتِها ، فإنَّ الخالةَ والدةٌ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا تَزوَّجُها ؟ قالَ : إنَّها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ .
لمَّا خَرَجْنا مِن مَكَّةَ اتَّبَعَتْنا ابنةُ حَمْزةَ تُنادي: يا عَمِّ، يا عَمِّ، قالَ: فتَناوَلْتُها بيَدِها فدَفَعْتُها إلى فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلْتُ: دونَكِ ابنةَ عَمِّكِ، قالَ: فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ اخْتَصَمْنا فيها أنا وجَعْفَرٌ وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فقالَ جَعْفَرٌ: ابنةُ عَمِّي وخالتُها عنْدي -يَعْنى أسْماءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ- وقالَ زَيدٌ: ابنةُ أخي، وقُلْتُ: أنا أَخَذْتُها وهي ابنةُ عَمِّي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أمَّا أنت يا جَعْفَرُ فأَشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأمَّا أنت يا علِيُّ فمِنِّي وأنا مِنك، وأمَّا أنت يا زَيدُ فأَخونا ومَوْلانا، والجارِيةُ عنْدَ خالتِها؛ فإنَّ الخالةَ والِدةٌ»، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا تَزَوَّجُها؟ قالَ: «إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ». .
أنَّ عمارةَ بنتَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانت بمَكَّةَ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني في عُمرةِ القضيَّةِ - خرجَ بِها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تزَوَّجْها فقالَ ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ فزَوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَلمةَ بنَ أبي سَلمةَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هل جُزِيتَ سَلمةَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ عِمارةَ بِنْتَ حَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ كانت بمَكَّةَ، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني في عُمْرةِ القَضيَّةِ-خَرَجَ بها علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَزَوَّجْها، فقالَ: "ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ"، فزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "هل جَزَيْتُ سَلَمةَ؟". .
لما خرجْنا من مكةَ اتَّبعتْنا ابنةُ حمزةَ تُنادي يا عمُّ ويا عمُّ قال فتناولتُها بيدِها فدفعتُها إلى فاطمةَ رضِي اللهُ عنهَا فقلتُ دونَكِ ابنةَ عمِّك قال فلما قدمْنا المدينةَ اختصمْنا فيها أنا وجعفرُ وزيدُ بنُ حارثةَ فقال جعفرُ ابنةُ عمِّي وخالتُها عندي يعني أسماءَ بنتَ عُميسٍ وقال زيدٌ ابنةُ أخي وقلتُ أنا أخذتُها وهي ابنةُ عمى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما أنتَ يا جعفرُ فأشبهتَ خَلْقي وخُلُقي وأما أنت يا عليُّ فمنِّي وأنا منك وأما أنت يا زيدُ فأخونا ومولانا والجاريةُ عند خالتِها فإنَّ الخالةَ والدةٌ وفي روايةٍ بمنزلةِ الأمِّ قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تَزوَّجَها قال إنها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ .
أصَبتُ شارِفًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمٍ يَومَ بَدرٍ، قال: وأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارِفًا أُخرى، فأنَختُهما يَومًا عِندَ بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومَعي صائِغٌ مِن بَني قَينُقاعَ، فأستَعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يَشرَبُ في ذلك البَيتِ معهُ قَينةٌ، فقالت: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ، فثارَ إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، ثُمَّ أخَذَ مِن أكبادِهما -قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِنَ السَّنامِ؟ قال: قد جَبَّ أسنِمَتَهما، فذَهَبَ بها، قال ابنُ شِهابٍ:- قال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فنَظَرتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، فأخبَرتُه الخَبَرَ، فخَرَجَ ومعهُ زَيدٌ، فانطَلَقتُ معهُ، فدَخَلَ على حَمزةَ، فتَغَيَّظَ عليه، فرَفَعَ حَمزةُ بَصَرَه، وقال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لآبائي؟ فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهقِرُ حتَّى خَرَجَ عنهم، وذلك قَبلَ تَحريمِ الخَمرِ. .
أنَّ حمزةَ بنَ عبدِ المطَّلبِ رَضِيَ اللهُ عنه ضرَبَ خادمًا له على وجهِها، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقْها. .
لا مزيد من النتائج