نتائج البحث عن
«خرج ساع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فخرج معه أبو جندب بن البرصاء ، وأبو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهْمٍ على غَنائِمِ حُنَينٍ، فبلَغَ أبا جَهْمٍ أنَّ مالِكَ بنَ البَرْصاءِ -أو الحارِثَ بنَ البَرْصاءِ- غَلَّ مِن الغَنائِمِ، فضرَبَه أبو جَهْمٍ فشَجَّه مَنْقولةً، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسألُه القَوَدَ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ضرَبَكَ على ذَنبٍ أذنَبْتَه، لا قَوَدَ لكَ، لكَ مِئةُ شاةٍ"، فلم يَرضَ، قال: "فلكَ ثَلاثُ مِئةٍ، لا أزيدُكَ"، حَسِبتُ أنَّه قال: فرَضِيَ الرَّجُلُ. .
جَمَع القُرآنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أُبَيٌّ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأبو زَيدٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ. قُلتُ لأنَسٍ: مَن أبو زَيدٍ؟ قال: أحَدُ عُمومَتي. .
جَمعَ القرآنَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أربعةٌ كلُّهم منَ الأنصارِ أُبَيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ. قلتُ لأنسٍ من أبو زيدٍ قالَ أحدُ عمومتي .
جمعَ القرآنَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستةٌ منهم : أبو الدَّرداءِ ومعاذٌ وأبو زيدٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ وأبو بَكرٍ معهُ، قال أبو بَكرٍ: مَرَرنا براعٍ وقد عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: فحَلَبتُ كُثبةً مِن لَبَنٍ في قدَحٍ، فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، وأتانا سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ على فرَسٍ فدَعا عليه، فطَلَبَ إليه سُراقةُ أن لا يَدعوَ عليه وأن يَرجِعَ، ففَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
جمَع القُرآنَ على عهدِ النَّبيِّ أربعةٌ؛ أُبَيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ ومُعاذُ بنُ جَبلٍ قال أبو بكرِ بنُ صَدَقةَ أبو زيدٍ سعدُ بنُ عُبَيدٍ القارئُ الَّذي كان على القادسيَةِ وهو أبو عُمَيرِ بنِ سَعدٍ .
جَمع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ. قال قَتادةُ: قُلتُ لأنَسٍ: مَن أبو زَيدٍ؟ قال: أحَدُ عُمومَتي. .
جَمَعَ القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةٌ -قال يحيى: كلُّهم مِنَ الأنصار-: أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ومُعاذُ بنُ جبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زَيدٍ، قال: قلْتُ: مَن أبو زَيدٍ؟ قال: أحَدُ عُمومَتي. .
أبو عِمْرانَ قال: قُلتُ لجُندُبٍ: إنِّي بايَعتُ ابنَ الزُّبَيرِ على أنْ أُقاتِلَ أهْلَ الشَّامِ، قال: فلعلَّك تُريدُ أنْ تقولَ: أفْتاني جُندُبٌ، وأفْتاني جُندُبٌ، قال: قُلتُ: ما أُريدُ ذاك إلَّا لنَفْسي، قال: افتَدِ بمالِكَ، قُلتُ: إنَّه لا يُقبَلُ مِنِّي، قال: إنِّي قد كُنتُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُلامًا حَزورًا، وإنَّ فُلانًا أخبَرَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَجيءُ المَقْتولُ يَومَ القيامةِ مُتعلِّقًا بالقاتِلِ، فيقولُ: يا ربِّ، سَلْه فِيمَ قَتَلَني، فيقولُ: في مُلْكِ فُلانٍ، فاتَّقِ لا تكونُ ذلك الرَّجُلَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ وأبو بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فتأخَّرَ أبو بَكرٍ وتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ. .
انطلقْتُ إلى مسجدِ التَّقْوَى أنا وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ وسمرةَ بنُ جندبٍ فأَتَيْنَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لنَا انطَلِقْ نحو مسجدِ التقْوَى فانطلَقْنا نحوَهُ فاسْتَقَبْلَنا يداه على كاهلَيْ أبي بكرٍ وعمرَ فَنَثَرْنَا في وجهِهِ فقال من هؤلاءِ يا أبا بكرٍ قال عبد اللهِ بنُ عمرَ وأبو هريرةَ وسمرةَ .
عنْ سَعيدِ بنِ عَبدِ العَزيزِ التَّنوخيِّ، قالَ: قدِمَ أبو موسَى الأشْعَريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأكبَرِ أهْلِ السَّفينةِ وأصغَرِهم، قالَ أبو عامِرٍ الأشْعَريُّ: أنا أكبَرُ أهْلِ السَّفينةِ، وابْني أصغَرُهم قالَ سَعيدٌ: أبو عامِرٍ، وأبو مالِكٍ، وأبو موسَى، وكَعبُ بنُ عاصِمٍ أظُنُّهم خَرَجوا بالأبْواءِ. .
قال: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقَرَأ مِن حَيثُ انتَهى إلَيه أبو بَكرٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما, فخرَجَ سَعدٌ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ فقُتِلَ ببَدرٍ، ثمَّ قُتِلَ خَيْثَمةُ منَ العامِ المُقبِلِ يومَ أُحدٍ. .
نزلنا دابقَ وعلينا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فبلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أن ابنَ صاحبِ قبرسَ خرج يريدُ بطريقِ أذربيجانَ ومعه زمردٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وذهبٌ وديباجٌ فخرج في خيلٍ فقتله وجاء بما معه ما زاد أبو عبيدةَ أن يخمسُه فقال حبيبٌ لا تحرمني رزقًا رزقنيه اللهُ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل السلبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
لا مزيد من النتائج