نتائج البحث عن
«خرج سعد بن أبي وقاص في سفر قال : فأقبلت الظباء نحوه حتى إذا دنت منه رجعت ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مصعبِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أنهُ قال كنتُ أمسكُ المصحفَ على سعدِ بنِ أبي وقاصٍ فاحتككتُ فقال سعدٌ لعلَّكَ مسسْتَ ذَكَرَكَ قال فقلتُ نعم فقال قمْ فتوضأَ فقمتُ فتوضأْتُ ثم رجعتُ .
عن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ: أنَّه قالَ: كُنْتُ أُمسِكُ المُصْحَفَ على سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، فاحْتَكَكْتُ، فقالَ سَعْدٌ: لعلَّك مَسِسْتَ ذَكَرَك؟ فقُلْتُ: نَعمْ، قالَ: قُمْ فتَوَضَّأْ، فقُمْتُ فتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ. .
أنَّ سعدَ ابن أبي وقَّاصٍ والمِسورَ بنَ مَخرمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَبدِ يغوثَ كانوا جميعًا في سَفرٍ فَكانَ سعدٌ يقصُرُ الصَّلاةَ ويُفطرُ وَكانا يُتمَّانِ الصَّلاةَ ويَصومانِ فقيلَ لسَعدٍ: نراكَ تَقصرُ الصَّلاةَ وتُفطرُ ويتمَّانِ فقالَ سعدٌ: نَحنُ أعلَمُ .
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ، الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ. قالت: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ، ولم يَذكُرْ مُحَمَّدُ بنُ رُمحٍ: قَولَه: يا عَبدُ. [وفي روايةٍ]: نَحوَه، غيرَ أنَّ مَعمَرًا وابنَ عُيَينةَ في حَديثِهما: الولَدُ للفِراشِ، ولم يَذكُرا: وللعاهِرِ الحَجَرُ. .
كُنْتُ مع سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ في سفرٍ فآوانا الليلُ إلى قريةِ دِهْقانٍ، وإذا الإبلُ عليها أحمالُها، فقال لي سعدٌ: إنْ كُنْتَ تُريدُ أنْ تكونَ مُسلِمًا حقًّا فلا تأكُلْ منها شيئًا، فبِتْنا جائعَيْنِ. .
سمِعْتُ قيسَ بنَ أبي حازمٍ يقولُ : صلَّى بنا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقام في الرَّكعتَيْنِ فقالوا سبحانَ اللهِ فمضى حتَّى إذا سلَّم سجَد سجدتَيْنِ فقال هكذا صنَعْنا مع رسولِ اللهِ .
عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، قالَ: تَبايَعَ رَجلانِ على عهدِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ بسُلْتٍ وشَعيرٍ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: تَبايَعَ رَجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببُسْرٍ ورُطَبٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل يَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فلا إذَنْ. .
كان عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ منِّي فاقبِضْه إليك قالت: فلمَّا كان عامُ الفتحِ أخَذه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال: ابنُ أخي قد كان عهِد إليَّ فيه فقام إليه عبدُ بنُ زمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِد على فراشِه، فأتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ أخي كان عهِد إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو لكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسودةَ بنتِ زمعةَ: ( احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شبَهِه بعُتبةَ ) فما رآها حتَّى لقي اللهَ .
اختصمَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، وعبدُ بنُ زمعةَ قالَ سعدٌ أوصاني أخي عتبةُ إذا قدمتَ مَكَّةَ فانظرِ ابنَ وليدةِ زمعةَ فَهوَ ابني فقالَ عبدُ بنُ زمعةَ هوَ ابنُ أمَةِ أبي وُلِدَ علَى فراشِ أبي فرأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شبَهًا بيِّنًا بعُتبةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الولَدُ للفراشِ ، واحتجِبي منهُ يا سَودةُ .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه، قالت: فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وقال: ابنُ أخي قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ -زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأقبلَ أعرابيٌّ فلمَّا دنا منْهُ قالَ: أينَ تريدُ؟ قالَ الأعرابيُّ: إلى أَهلي؟ قالَ: هل لَكَ إلى خيرٍ؟ قالَ: ما هوَ؟ قالَ: تسلمُ قالَ: هل من شاهدٍ؟ قالَ: هذِهِ الشَّجرةُ فدعاها فأقبَلَت تخدُّ الأرضَ خَدًّا فقامَت بينَ يديْهِ فاستشْهدَها ثلاثًا، فشَهدت لَهُ كما قالَ ثمَّ رجعت إلى منبتِها ورجعَ الأعرابيُّ إلى قومِهِ فقالَ: إن يتَّبعوني آتِكَ بِهم وإلَّا رجعتُ إليْكَ فَكنتُ معَكَ .
عن عائشةَ أنها قالت : كان عُتْبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ مِنِّي ، فاقبِضْه إليك ، قالت : فلما كان الفتحُ أخذَه سعدُ بنُ أبي وقَّاٍص وقال : ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه . فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِدَ على فراشِه ، فتسَاوَقَا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه . وقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي ، ولِدَ على فراشِه . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : هو لك يا عبدُ بنُ زَمْعَةَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ ، ثم قال لسودة َبنتِ زَمْعَةَ: احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شَبَهِه بعُتْبَةَ ، فما رآها حتى لَقِيَ اللهَ. .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي، وابنُ أَمَةِ أبي وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
حَديثٌ رَواه الفَضْلُ بنُ دُكَيْنٍ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن بُكَيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، عن حُمَيْدِ بنِ مالِكِ بنِ خُثَمٍ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: في الكَلْبِ يُرسَلُ على الصَّيْدِ فيَأكُلُ مِنه؛ قالَ: كُلْ وإن لم يُبْقِ إلَّا بَضْعةً. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَوى هذا الحَديثَ: قَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن يَعْقوبَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، عن حُمَيْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: سَألْتُ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ...؟ .
لا مزيد من النتائج