نتائج البحث عن
«خرج سهل بن حنيف ومعه عامر بن ربيعة يريدان الغسل ، فانتهيا إلى غدير ، فخرج سهل»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ سَهلُ بنُ حُنَيْفٍ ومعه عامرُ بنُ رَبيعةَ يُريدانِ الغُسْلَ، فانتَهَيا إلى غَديرٍ، فخَرَجَ سهْلٌ يُريدُ الخَمْرَ -قالَ وكيعٌ: يَعني به السِّتْرَ- حتَّى إذا رأى أنَّه قدْ نَزَعَ جُبَّةً عليه مِن صُوفٍ فوَضَعَها، ثمَّ دخَلَ الماءَ، قالَ: فنظَرْتُ إليه، فأصَبْتُه بعَيْنِي، فسَمِعْتُ له قَرْقَفَةً في الماءِ، فأتَيتُه فنادَيْتُه ثلاثًا، فلَمْ يُجِبْني، فأتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبرتُه، فجاءَ يَمشِي، فخَاضَ الماءَ حتَّى كأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِ ساقَيْهِ، فضَرَبَ صدْرَهُ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ أذهِبْ عنْه حَرَّهَا وبَرْدَها ووَصَبَها. فقامَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأى أحدُكُم مِن نفْسِه، أو مالِه، أو أخيهِ ما يُحِبُّ، فلْيُبَرِّكْ؛ فإنَّ العينَ حَقٌّ. .
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةً فلُبِطَ بسهلٍ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقيل له يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلِ بنِ حُنَيفٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتهمونَ له أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسلْ له فغسل عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافِ رجليهِ وداخلةِ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صب َّعليه فراح سهلُ مع الناسِ ليس به بأسٌ .
رأى عامِرُ بنُ رَبيعةَ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ، فقالَ: ما رَأيْتُ كاليَوْمِ ولا جِلْدَ مُخبَّأةٍ! فلُبِطَ سَهْلٌ، فأُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ؟ واللهِ ما يَرفَعُ رأسَه، فقالَ: "هل تَتَّهِمونَ له أحَدًا؟"، قالوا: نَتَّهِمُ عامِرَ بنَ رَبيعةَ، قالَ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامِرَ بنَ رَبيعةَ فتَغَيَّظَ عليه، وقالَ: "عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكم أخاه؟ أَلَا بَرَّكْتَ؟ اغْتَسِلْ له"، فغَسَلَ عامِرٌ وَجْهَه، ويَدَيه، ومِرْفَقيه، ورُكْبتَيه، وأطْرافَ رِجْلَيه، وداخِلةَ إزارِه في قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ عليه، فراحَ سَهْلٌ معَ النَّاسِ، ليس به بَأس!ٌ .
أنَّ عامِرَ بنَ رَبيعةَ مرَّ على سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنْصاريِّ، وهو يَغتَسِلُ في الخَرَّارِ، فقالَ: واللهِ ما رَأيْتُ كاليَومِ قطُّ، ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ فلُبِطَ سَهلٌ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، هل لكَ في سَهلِ بنِ حُنَيفٍ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَتَّهِمونَ به مِن أحَدٍ؟ فقالوا: نعمْ، مرَّ به عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فتَغيَّظَ عليه، وقالَ: ألَا بَرَّكْتَ اغتَسِلْ له فاغتَسَلَ له عامِرٌ، فراحَ سَهلٌ معَ الرَّكبِ. .
انطلق عامرُ بنُ ربيعةَ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ يريدان الغسلَ قال فانطلَقا يلتمِسانِ الخمرَ قال فوضع عامرٌ ( كذا والصواب سهلٌ ) جُبَّةً كانت عليه من صوفٍ فنظرتُ إليه فأصبتُه بعينيَّ فنزل الماءَ يغتسلُ قال فسمعتُ له في الماءِ قرقعةً فأتيتُه فناديتُه ثلاثًا فلم يُجِبْني فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُه فجاء يمشي فخاض الماءَ كأني أنظرُ إلى بياضِ ساقَيه قال فضرب صدَره بيدِه ثم قال اللهمَّ أذهِبْ عنه حرَّها وبردَها ووصَبَها قال فقام فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى أحدُكم من أخيه ومن نفسِه ومن مالهِ ما يُعجبُه فلْيُبرِّكْهُ فإنَّ العينَ حقٌّ .
اغتسَل أبي سَهْلُ بنُ حُنَيفٍ بالخِرارِ، فنزَع جُبَّةً كانت عليه، وعامرُ بنُ رَبيعةَ ينظُرُ. قال: وكان سَهْلٌ أبيضَ حسنَ الجِلْدِ، فقال له عامرٌ: ما رأيْتُ كاليومِ قَطُّ ولا جِلْدَ عَذراءَ، ثمَّ ذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ. .
أنَّهُ قال رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبأةٍ فلُبطَ بسَهلٍ فأُتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ هل لَك في سَهلِ بنِ حُنيفٍ واللَّهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتَّهمونَ لهُ أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامرًا فتغيَّظَ عليهِ وقالَ علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألَّا برَّكتَ اغتسِل لهُ فغسلَ عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ ورُكبتيهِ وأطرافَ رجله وداخلةَ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صبَّ عليهِ فراحَ سَهلٌ معَ النَّاسِ ليسَ بهِ بأسٌ .
رَأَى عامِرُ بنُ رَبيعةَ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ يغتسِلُ، فقالَ: واللَّهِ ما رأيتُ كاليَومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، قالَ: فَلُبِطَ سهلٌ، فأُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، هَلْ لكَ في سهلِ بنِ حُنَيْفٍ؟ واللَّهِ ما يرفَعُ رأسَهُ، فقالَ: هَلْ تتَّهِمونَ لهُ أحدًا؟ فقالوا: نتَّهِمُ عامِرَ بنَ رَبيعةَ، قالَ: فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرًا، فتغلَّظَ عليهِ، فقالَ: عَلامَ يقتُلُ أحَدُكُمْ أخاهُ؟ أَلَا برَّكْتَ؟ اغتسِلْ لهُ، فغسَلَ لهُ عامِرٌ وجهَهُ، ويدَيْهِ ومِرْفَقَيْهِ، ورُكْبَتَيْهِ، وأطرافَ رِجلَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ في قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ عليهِ، فراحَ مَعَ النَّاسِ، ليسَ بهِ بأسٌ. .
عن عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّه رأَى سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ، وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعِرَّانةِ يَغتسِلُ، ثمَّ ذكَرَ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: مرَّ عامرُ بنُ رَبيعةَ على سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، وهو يَغتسِلُ، فقال سَهْلٌ: لمْ أرَ كاليومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فما لَبِث أنْ لُبِطَ به، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقِيلَ له: أدرِكْ سَهْلًا صَريعًا، فقال: مَن تَتَّهِمونَ به؟ فقالوا: عامرٌ، فقال: عَلامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ إذا رأَى ما يُعجبُهُ فلْيَدْعُ بالبَركةِ، وأمَرَ عامرًا أنْ يتوضَّأَ له، ويَغسِلَ وجهَهُ ويَدَيْهِ ورُكْبَتَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ، ويصُبَّ عليه، ويُكْفئَ الإناءَ من خلْفِهِ. .
حديثُ أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حَنيفٍ، وعبدِ اللهِ بنِ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَحِلُّ دمُ امرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ...، الحديث. .
اغتسلَ سهلُ بنُ حُنيفٍ ب ( الخَرَّارِ ) فنزع جُبَّةً كانت عليه ، وعامرُ بنُ ربيعةَ ينظرُ ، وكان سهلُ رجلًا أبيضَ حسنَ الجلدِ ، قال : فقال له عامرُ بنُ ربيعةَ : ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ عذراءَ ، قال : فوُعِكَ سهلٌ مكانَه ، واشتدَّ وعَكُه ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبر أنَّ سهلًا وُعِكَ ، وأنه غيرُ رائحٍ معك يا رسولَ اللهِ ، فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبر سهلٌ بالذي كان من أمرِ عامرٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ؟ ألا برَّكت ؟ إنَّ العينَ حقٌّ ، توضَّأ له ، فتوضَّأ له عامرٌ ، فراح سهلٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس به بأسٌ .
رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سهلَ بنَ حنيفٍ يغتسلُ فقالَ واللَّهِ ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبَّأةٍ قالَ فلبطَ بسهلٌ فأتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ لهُ يا رسولَ اللَّهِ هل لكَ في سهلِ بنِ حنيفٍ واللَّهِ ما يرفعُ رأسَهُ فقالَ هل تتَّهمونَ لهُ أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قالَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامرًا فتغلَّظَ عليهِ وقالَ علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسل لهُ فغسلَ لهُ عامرٌ وجههُ ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافَ رجليهِ وداخلةَ إزارِهِ في قدحٍ ثمَّ صبَّ عليهِ فراحَ معَ النَّاسِ ليسَ بهِ بأسٌ .
رَأى عامِرُ بنُ رَبيعَةَ سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ يَغتَسِلُ، فَقال: واللهِ ما رَأيتُ كَاليومِ، وَلا جِلْدَ مُخبَّأةٍ! قال: فلُبِطَ بِسَهلٍ، فأُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقيلَ لَه: يا رَسولَ اللهِ، هل لَك في سَهلِ بنِ حُنَيفٍ؛ واللهِ ما يَرفَعُ رَأسَه؟ فَقال: هل تَتَّهِمونَ لَه أحدًا؟ قالوا: نَتَّهِمُ عامِرَ بنَ رَبيعةَ، قال: فَدعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عامرًا، فتَغلَّظَ عليهِ، وَقال: عَلامَ يَقتُلُ أَحدُكم أَخاه؟! أَلا بَرَّكتَ! اغتَسِل لَه، فغَسَلَ لَه عامِرٌ وَجهَه ويَديهِ، ومِرفَقَيه ورُكبَتَيه، وأَطرافَ رِجليْه، ودَاخِلةَ إِزارِه في قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ عَليه، فَراحَ معَ النَّاسِ لَيسَ به بَأسٌ. .
رَأى عامِرُ بنُ رَبيعةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ، فقال: واللهِ ما رَأيْتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةٍ! فلُبِطَ بسَهلٍ، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، هل لك في سَهلٍ، واللهِ ما يَرفَعُ رَأْسَه. قال: هل تَتَّهِمونَ به أحدًا؟ قالوا: نَتَّهِمُ عامِرَ بنَ رَبيعةَ. فدَعاه، فتَغيَّظَ عليه، وقال: عَلامَ يَقتُلُ أحدُكم أخاه؟! ألَّا بَرَّكتَ؟ اغتسِلْ له. فغسَلَ وَجهَه، ويَدَيه، ومِرفَقَيه، ورُكبَتَيه، وأطرافَ رِجلَيه، وداخِلةَ إزارِه في قَدَحٍ، ثُمَّ صَبَّ عليه، فراح سَهلٌ مع النَّاسِ ما به بَأْسٌ. .
رأى عامِرُ بنُ رَبيعةَ سَهلَ بنَ حُنيفٍ يَغتسِلُ، فقال: واللهِ ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مُخبَّأةٍ، قال: فلُبِطَ سَهلٌ، فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامِرًا فتَغيَّظَ عليه، وقال: عَلامَ يَقتُلُ أحدُكم أخاهُ؟! ألَا برَّكْتَ؟ اغتَسِلْ له، فغَسَلَ له عامرٌ وَجْهَه ويَدَيْه، ومِرْفَقَيْه، ورُكْبَتَيْه، وأطرافَ رِجْلَيه، وداخِلةَ إزارِه في قَدَحٍ، ثمَّ صُبَّ عليه، فراحَ مع النَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج