نتائج البحث عن
«خرج عام الحديبية في ألف وثمان مائة ، وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يدعى :»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ في بضعَ عَشرةَ مِائةٍ مِن أصحابِه، فلَمَّا كان بذي الحُلَيفةِ قَلَّدَ الهَديَ، وأشعَرَ، وأحرَمَ مِنها، وبَعَثَ عَينًا له بَينَ يَدَيه، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا... .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ في بضعَ عَشرةَ مِائةٍ مِن أصحابِه، فلَمَّا كان بذي الحُلَيفةِ قَلَّدَ الهَديَ، وأشعَرَ، وأحرَمَ مِنها، وقال سُفيانُ مَرَّةً: بالعُمرةِ، ولَم يُسَمِّ المِسورَ، وبَعَثَ عَينًا له بَينَ يَدَيه، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا... .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ في بضعَ عَشرةَ مِئةً مِن أصحابِه، فلَمَّا أتى ذا الحُلَيفةِ قَلَّدَ الهَديَ وأشعَرَه وأحرَمَ منها بعُمرةٍ، وبَعَثَ عَينًا له مِن خُزاعةَ، وسارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان بغَديرِ الأشطاطِ أتاه عَينُه، قال: إنَّ قُرَيشًا جَمَعوا لكَ جُموعًا، وقد جَمَعوا لكَ الأحابيشَ، وهم مُقاتِلوكَ وصادُّوكَ عَنِ البَيتِ ومانِعوكَ، فقال: أشيروا أيُّها النَّاسُ عليَّ، أتَرَونَ أن أميلَ إلى عيالِهم وذَراريِّ هؤلاء الذينَ يُريدونَ أن يَصُدُّونا عَنِ البَيتِ، فإن يَأتونا كان اللهُ عزَّ وجلَّ قد قَطَعَ عَينًا مِنَ المُشرِكينَ، وإلَّا تَرَكناهم مَحروبينَ، قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، خَرَجتَ عامِدًا لهذا البَيتِ، لا تُريدُ قَتلَ أحَدٍ، ولا حَربَ أحَدٍ، فتَوجَّهْ له، فمَن صَدَّنا عنه قاتَلناه. قال: امضوا على اسمِ اللهِ. .
- خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحديبيةِ في بضعَ عشرةَ مائةٍ من أصحابِه حتَّى إذا كانوا بذي الحليفةِ قلَّدَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الهدْيَ وأشعرَ وأحرمَ بالعمرةِ وبعثَ بينَ يديهِ عينًا لهُ من خزاعَةَ يخبرُهُ عن قريشٍ وسارَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بغديرِ الأشطاطِ قريبًا من عُسفانَ أتاهُ عينُهُ الخزاعيُّ فقال إنِّي ترَكتُ كعبَ بنَ لؤيٍّ وعامرَ بنَ لؤيٍّ قد جمعوا لَك الأحابيشَ وجمعوا لَك جموعًا وَهم مقاتلوكَ وصادُّوكَ عنِ البيتِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشيروا عليَّ أترونَ أن أميلَ على ذراريِّ هؤلاءِ الَّذينَ أعانوهم فنُصيبَهم فإنْ قعدوا قعدوا موتورينَ وإن نجَوا يكونوا عنُقًا قطعَها اللَّهُ أم ترونَ أن نؤمَّ البيتَ فمن صدَّنا عنهُ قاتلناهُ فقالُ أبو بكرٍ اللَّهُ ورسولُه أعلمُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما جئنا معتمرينَ ولم نأت لقتالِ أحدٍ ولَكن من حالَ بيننا وبينَ البيتِ قاتلناهُ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فروحوا إذًا .
عطشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ يديهِ رِكْوةٌ يتوضَّأَ منها إذ جَهَشَ النَّاسُ نحوَهُ قالَ: فقالَ: ما لَكُم؟ قالوا: ما لَنا ماءٌ نتوضَّأُ ولا نَشربُ إلَّا ما بينَ يَديكَ قالَ: فوضعَ يديهِ في الرِّكوةِ، ودعا بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ . قالَ: فجعلَ الماءُ يَفورُ من بينِ أصابعِهِ أمثالَ العيونِ قالَ: فشرِبنا وتَوضَّأنا قالَ: قُلتُ لجابرٍ: كم كنتُمْ؟ قالَ: كنَّا خمسَ عَشرةَ مائةً ولَو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكَفانا .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ في بِضْعَ عَشْرةَ مِئةٍ مِن أصْحابِه، حتَّى إذا كانوا بذي الحُلَيْفةِ قَلَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَدْيَ، وأَشعَرَ، وأَحرَمَ بالعُمْرةِ، وبَعَثَ بَيْنَ يَدَيه عَيْنًا له مِن خُزاعةَ يُخبِرُه عن قُرَيشٍ، وصارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بغَديرِ الأشْطاطِ قَريبًا مِن عُسْفانَ أتاه عَيْنُه الخُزاعيُّ فقالَ: إنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ، وعامِرَ بنَ لُؤَيٍّ قد أَجْمَعوا لك الأحابيشَ، فجَمَعوا لك جُموعًا، وهُمْ مُقاتِلوك وصادُّوك عن البَيْتِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَشيروا علَيَّ؛ أَتَرَوْنَ أن أَميلَ على ذَراريِّ هؤلاء الَّذين أعانوهم فنُصيبَهم، فإن قَعَدوا قَعَدوا مَوْتورينَ، وإن نَجَوا يكونُ عُنُقًا قَطَعَها اللهُ، أم تَرَوْنَ أن أُؤُمَّ البَيْتَ؛ فمَن صَدَّنا عنه قاتَلْناه"؟ فقالَ أبو بَكْرٍ: اللهُ ورَسولُه أَعلمُ يا رَسولَ اللهِ، إنَّما جِئْنا مُعْتَمِرينَ، ولم نَأْتِ لقِتالِ أحَدٍ، ولكن مَن حالَ بَيْنَنا وبَيْنَ البَيْتِ قاتَلْناه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فرُوحُوا إذًا". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ عامَ الحُدَيْبيةِ في بِضعَ عشرةَ مائةً مِن أصحابِهِ، فلمَّا كانَ بذي الحُلَيْفةِ قلَّدَ الهديَ وأشعرَهُ، فأحرمَ منها... فذَكَرَ الحديثَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيةِ يريدُ زيارةَ البيتِ لا يريدُ قتالًا، وساقَ معَهُ الهديَ سبعينَ بدنةً، وَكانَ النَّاسُ سبعمائةِ رجلٍ، فَكانت كلُّ بدنةٍ عَن عَشرةِ نفرٍ، [وفي روايةٍ] عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصاريِّ قالَ: كنَّا أصحابُ الحُدَيْبيةِ أربعَ عشرةَ مائةً .
والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليُرَى بياضُ الأسودِ - يعني في الجنَّةِ - مسيرةَ ألفَ عامٍ ومَن قالَ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ كُتِبَ لَهُ مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وَعِشْرونَ ألفَ حسنةٍ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُديبيةَ يريدُ زيارةَ البيتِ، لا يريدُ قتالًا، وساق معهُ الهديَ سبعينَ بدنةً، وكان الناسُ سبعمائةِ رجلٍ فكانتْ كلُّ بدنةٍ عن عشرةِ نفرٍ . قال محمدٌّ : فحدثني الأعمشُ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ، قال : كُنَّا أصحابَ الحديبيةِ أربعَ عشرَ مائةً . .
حديث أمرِهم أن يُبدِّلوا الهدْيَ الَّذي نحَروا في عامِ الحُدَيْبِيَةِ [يعني حديث: خرجتُ معتمرًا عام حاصر أهلُ الشامِ ابنَ الزبيرِ بمكةَ وبُعثَ معي رجالٌ من قومي بهديٍ فلما انتهينا إلى أهلِ الشامِ منعُونا أن ندخلَ الحرمَ فنحرتُ الهديَ مكاني ثم أحللتُ ثم رجعتُ فلما كان من العامِ المُقبلِ خرجتُ لأقضيَ عُمرتي فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه فقال أبدل الهديَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه أن يُبدِلوا الهديَ الذي نحروا عامَ الحُديبيةِ في عمرةِ القضاءِ] .
خرجَ رسولُ اللَّهِ زمنَ الحديبيةِ في بضعَ عشرةَ مائةً من أصحابِهِ حتَّى إذا كانوا بذي الحليفةِ قلَّدَ الْهديَ وأشعرَ وأحرمَ بالعمرة مختصرٌ .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ في بضعَ عَشرةَ مِئةً مِن أصحابِه، فلَمَّا كان بذي الحُلَيفةِ قَلَّدَ الهَديَ، وأشعَرَ وأحرَمَ منها. .
الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه صابرًا مُحتَسِبًا لا يريدُ أن [ يرجعَ حتى ] يُقتَلَ ، فإن مات أو قُتِلَ غُفِرَتْ له ذنوبُه كلُّها ، ونجا من عذابِ القبرِ ، وأَمِنَ من الفزَعِ الأكبرِ ، وزُوِّجَ من الحُورِ العِينِ ، ويُحِلُّ عليه حُلَّةَ الكرامةِ ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الخُلدِ ، والثاني : [ رجلٌ ] خرج بنفسِه ومالِه مُحتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ و [ لا ] يُقتَلُ ، فإن مات أو قُتِلَ كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تعالَى – في مَقعدِ صِدقٍ . والثالثُ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه مُحْتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ ويُقتَلَ فإن مات أو قُتِلَ جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سَيْفَه واضعَه على عاتقِه ، والناسُ جاثُونَ على الرُّكَبِ يقول : افْرُجوا لنا ، فإنا قد بذَلْنا دماءَنا للهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لَنُحِّيَ له عن الطريقِ لما يَرى من حقِّه ، فلا يسألُ اللهَ – تعالَى – شيئًا إلا أعطاه ، ولا يَشفَعُ في أحدٍ إلا شُفِّعَ فيه ، ويُعطَى في الجنَّةِ ما أَحَبَّ ، ولا يَفضُلُه في الجنَّةِ منزلُ نبيٍّ ولا غيرُه ، وله في جنَّةِ الفِرْدوسِ ألفُ ألفِ مدينةٍ من فضةٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ذهبٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من لُؤلؤٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ياقوتٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من دُرٍّ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من زَبَرْجَدٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من نورٍ ، في كلِّ مدينةٍ من المدائنِ ألفُ ألفِ قَصرٍ ، في كلِّ قَصرٍ ألفُ ألفِ بيتٍ ، في كلِّ بيتٍ ألفُ ألفِ سريرٍ ، كلُّ سريرٍ طولُه مسيرةُ ألفِ عامٍ ، وعَرضُه مَسيرةُ ألفِ عامٍ ، وطولُه في السماءِ خَمسمائةِ عامٍ ، عليه زوجةٌ قد برَز كُمُّها من جانبيِ السريرِ عشرينَ مَيلًا من كلِّ زاويةٍ ، [ و ] هي أربعُ زَوايا ، وأشفارُ عَينَيها كجناحِ النِّسرِ أو كقَوادمِ النُّسورِ ، وحاجباها كالهلالِ ، عليها ثيابٌ نبَتَتْ في جناتِ عدنٍ سُقْياها من تَسْنيمٍ ، وزَهرُها يَخطِفُ الأبصارَ دُونها ، لو برزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نبيٌّ مُرسَلٌ ولا ملَكٌ مُقَرَّبٌ إلا فُتِنَ بحُسنِها ، بين يدي كلِّ امرأةٍ منهنَّ مائةُ ألفِ جاريةٍ بِكرٍ خدمٌ سِوى خَدَمِ زَوجِها ، وبين يدي كلِّ سريرٍ كراسيٌّ من غيرِ جوهرِ السَّريرِ ، كلُّ [ كرسيٍّ ] طولُه مائةُ ألفِ ذِراعٍ ، على كلِّ سريرٍ مائةُ ألفِ فِراشٍ ، غِلَظُ كلِّ فراشٍ كما بين السماءِ والأرضِ ، وما بينهنَّ مَسيرةُ خَمسمائةِ عامٍ ، يدخُلون الجنَّةَ قبلَ الصِّدِّيقينَ والمؤمنين بخَمسمائةِ عامٍ ، يَفْتَضُّونَ العَذَارَى وإذا دَنا من السريرِ تطامَّتُ له الفُرُشُ حتى يَركبَها ( مُمْتَزِجًا ) حيثُ شاءَ ، فيَتَّكِئُ تَكَأَةً مع الحُورِ العِينِ سبعينَ سنةً ، فتُنادِيه أبْهى منها وأجملُ : يا عبدَ اللهِ أما لنا منك دَولةً ، فيلتفتُ إليها فيقول : من أنتِ ؟ ! فتقول : أنا من الذين قال اللهُ – تعالَى - : وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ثم تُنادِيه أبْهى منها وأجملُ يا عبدَ اللهِ ما لكَ فينا من حاجةٍ ؟ فيقول : ما علمتُ مكانَكِ ، فتقولُ : أو ما علمتَ أنَّ اللهَ – تعالَى – قال : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ فيقولُ : بلى وربي ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فلعلَّه يشتغِلُ عنها بعد ذلك أربعين عامًا ، لا يُشغِلُه إلا ما هو فيه من النِّعمةِ والَّلذَّةِ ، فإذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركبَ شهداءُ البحرِ [ قراقيرَ ] من دُرٍّ في نهرٍ من نورٍ ، مَجادِفُهم قُضبانُ الُّلؤلُؤِ والْمَرجانِ والياقوتِ ، معهم ريحٌ تُسمِّى الزهراءَ في أمواجٍ كالجبالِ ، إنما هو نورٌ يَتلأْلَأُ ، تلك الأمواجُ في أعينُهم أهونُ وأحْلى عندَهم من الشرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عند أهلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ ، [ وأمامَهم ] الذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم ، الذين كانوا في الدنيا تُقَدَّمُ [ قراقيرُهم ] بين يديِ أصحابِهم ألفَ ألفِ سنةٍ وخمسين ألفِ سنةٍ ، ومَيمَنَتُهم خلفَهم على النِّصفِ من قُرْبِ أولئكَ من أصحابِهم ، ومَيْسَرَتُهم مثلُ ذلك ، وساقَتُهم الذين كانوا خَلْفَهم في تلكِ [ القَراقيرِ ] من دُرٍّ ، فبينما هم كذلك يسيرون في ذلكَ إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كرسيٍّ بين يدي عرشِ رَبِّ العِزَّةِ ، فبينما هم كذلك ، إذ طلَعَتْ عليهم الملائكةُ يضَعون على خَدَمِ أهلِ الجنَّةِ حُسْنًا وبهاءً وجمالًا ونورًا كما يَضَعُون هم على أهلِ الجنَّةِ منازلَهم عند اللهِ ، فيهم أحدُهم أن يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم من الملائكةِ ساجدًا فيقول : يا وَليَّ اللهِ ، إنما أنا خادمٌ لكَ ، ونحن مائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ عَدْنٍ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الفِرْدَوْسِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ النَّعيمِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ المأْوَى ، ومائةُ ألفٍ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الخُلدِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ الجَلالِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ السلامِ ، كلُّ قَهْرمانٍ منهم على بابِ مدينةٍ ، في كل مدينةٍ ألفُ قَصرٍ ، في كلِّ قَصرٍ مائةُ ألفِ بيتٍ من ذهبٍ وفضةٍ ودُرٍّ وياقوتٍ وزَبَرْجَدٍ ولُؤلُؤٍ ونورٍ ، فيها أزواجُه وسَرَرُه وخُدَّامُه ، لو أنَّ أدناهم نزل به الجنُّ والإنسُ ومثلُهم معهم ألفَ ألفِ مرةٍ لوسِعَهم أدْنى قصرٍ من قُصورِه ما شاءوا من النُّزُلِ والخدمِ والفاكهةِ والثِّمارِ والطعامِ والشَّرابِ ، كلُّ قصرٍ مُستَغْنٍ بما فيه من هذه الأشياءِ على قدْرِ سَعَتِهم جميعًا ، لا يحتاجُ إلى القصرِ الآخرِ في شيءٍ من ذلك ، وإنَّ أَدْناهم منزلةً الذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعَشِيًّا ، فيأمرُ بالكرامةِ كلِّها لم يَشْتَغِلْ حتى ينظُرَ إلى وجهِه الجميلِ تبارَك وتَعالى .
لمَّا كان ليلةُ أُسْرِيَ بي انتهَيْتُ إلى سِدْرَةِ المُنتَهي [يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة عام ويستظل في الفنن منها مائة ألف راكب، فيها فراش من ذهب، كأن ثمرها القلال] .
لا مزيد من النتائج