نتائج البحث عن
«خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني يوم الحديبية - معا قبل الصلح»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ عِبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يَعْني: يَومَ الحُديبيَةِ قَبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليْهِمْ مواليهِمْ، فقالَ: هُمْ عُتقاءُ اللَّهِ، وأَبَى أنْ يرُدَّهُمْ. .
حديثُ العُبْدانِ الذينَ خرَجوا يَومَ الحُدَيبِيَةَ قبْلَ الصُّلحِ. [يعني حديث: خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
حديث : العبيدِ الَّذين خرجوا يومَ الحُدَيْبِيَةِ قبل الصُّلحِ [يعني حديث: خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
«خَرَجَ عَبْدانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ- قَبْلَ الصُّلْحِ، فكَتَبَ إليه مَواليهم، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، واللهِ ما خَرَجوا إليك رَغْبةً في دينِك، وإنَّما خَرَجوا هَرَبًا مِن الرِّقِّ، فقالَ ناسٌ: يا رَسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: ما أراكم تَنْتَهونَ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ حتَّى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأبى أن يَرُدَّهم، وقالَ: هُمْ عُتَقاءُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
خرجَ عُبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - يعني يومَ الحديبيةِ قبلَ الصُّلحِ - فَكتبَ مواليهم قالوا: يا محمَّدُ واللَّهِ ما خرَجوا إليْكَ رغبةً في دينِكَ، وإنَّما خرجوا هربًا منَ الرِّقِّ . فقالَ ناسٌ: صدقوا يا رسولَ اللَّهِ رُدَّهم إليْهم، فغَضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وقالَ: ما أَراكم تنتَهونَ يا معشرَ قريشٍ حتَّى يبعثَ اللَّهُ عليْكم مَن يضربُ رقابَكم على هذا . وأبى أن يردَّهم وقالَ: هم عُتقاءُ .
خرج عبدان إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعني يوم الحديبية قبل الصلح فكتب إليه مواليهم فقالوا يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هربًا من الرق فقال ناس صدقوا يا رسول اللهِ ردهم إليهم فغضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا وأبى أن يردهم وقال هم عتقاء الله عز وجل .
خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ قالَ: خَرَجَ عُبْدانٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَعْني يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ الصُّلْحِ، فكَتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما خَرَجوا إليك رَغْبةً في دينِك، وإنَّما خَرَجوا هَرَبًا مِن الرِّقِّ، فقالَ ناسٌ: صَدَقوا يا رَسولَ اللهِ، رُدَّهم إليه، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: "ما أَراكم تَنْتَهونَ يا مَعشَرَ قُرَيْشٍ حتَّى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا"، وأبى أن يَرُدَّهم وقالَ: "هُمْ عُتَقاءُ اللهِ". .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ : خرجَ عُبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعني يومَ الحُدَيْبيةِ قبلَ الصُّلحِ فَكَتبَ إليهِ مواليهِم فقالوا: يا محمَّدُ واللَّهِ ما خَرجوا إليكَ رغبةً في دينِكَ، وإنَّما خرجوا هربًا منَ الرِّقِّ. فقالَ ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللَّهِ رُدَّهُم إليهم، فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقالَ: ما أراكم تَنتَهونَ يا معشرَ قُرَيْشٍ حتَّى يبعَثَ اللَّهُ عليكم من يضربُ رقابَكُم علَى هذا. وأبى أن يرُدَّهُم وقالَ: هم عُتقاءُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
خَرَجَ عَبدانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيةِ قبلَ الصُّلحِ، فكَتَبَ إليه مَواليهِم، قالوا: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما خَرَجوا إليكَ رغبةً في دينِكَ، وإنَّما خَرَجوا هربًا مِنَ الرِّقِّ، فقالَ ناسٌ: صَدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهُم إليهم، فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أَراكُم تَنتَهُونَ يا مَعشرَ قريشٍ حتَّى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَنْ يَضرِبُ رِقابَكُم على هذا، وأَبى أنْ يَرُدَّهُم، فقالَ: هُم عُتَقاءُ اللهِ. .
خرج عبدان إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيْبِيةِ قبل الصُّلحِ [فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
خرَج عَبِيدٌ مِن أهلِ مكَّةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيَةِ قبْلَ الصُّبحِ فأسلَموا فبعَث إليه مواليهم مِن أهلِ مكَّةَ واللهِ يا مُحمَّدُ ما خرَجوا إليكَ رغبةً في دِينِكَ ولكنَّهم إنَّما خرَجوا هرَبًا مِن الرِّقِّ فقال رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَقوا يا رسولَ اللهِ رُدَّهم إليهم فغضِب ثمَّ قال ما أراكم يا مَعشرَ قُرَيشٍ تنتهونَ حتَّى يبعَثَ اللهُ عليكم مَن يضرِبُ أعناقَكم على هذا الدِّينِ وأبى أنْ يرُدَّهم وقال هم عُتَقاءُ اللهِ وخرَج آخَرونَ بعدَ الصُّلحِ فردَّهم .
لما نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطائِفِ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَيُّمَا عَبْدٍ خَرَجَ فَهُوَ حَرٌّ فخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدَانٍ فَأَعْتَقَهُمَا .
عَنْ عُروَةَ قال خَرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى الحُدَيبِيَةِ في رَمضانَ وكانتِ الحدَيبِيَةُ في شَوَّالٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نحرَ يومَ الحُدَيْبيةِ، قبلَ أن يَحلِقَ وأمرَ أصحابَهُ بذلِكَ .
لا مزيد من النتائج