نتائج البحث عن
«خرج عبدان إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يعني يوم الحديبية - قبل الصلح ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
خرجَ عُبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - يعني يومَ الحديبيةِ قبلَ الصُّلحِ - فَكتبَ مواليهم قالوا: يا محمَّدُ واللَّهِ ما خرَجوا إليْكَ رغبةً في دينِكَ، وإنَّما خرجوا هربًا منَ الرِّقِّ . فقالَ ناسٌ: صدقوا يا رسولَ اللَّهِ رُدَّهم إليْهم، فغَضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وقالَ: ما أَراكم تنتَهونَ يا معشرَ قريشٍ حتَّى يبعثَ اللَّهُ عليْكم مَن يضربُ رقابَكم على هذا . وأبى أن يردَّهم وقالَ: هم عُتقاءُ
خرج عبدان إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعني يوم الحديبية قبل الصلح فكتب إليه مواليهم فقالوا يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هربًا من الرق فقال ناس صدقوا يا رسول اللهِ ردهم إليهم فغضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا وأبى أن يردهم وقال هم عتقاء الله عز وجل
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ : خرجَ عُبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعني يومَ الحُدَيْبيةِ قبلَ الصُّلحِ فَكَتبَ إليهِ مواليهِم فقالوا: يا محمَّدُ واللَّهِ ما خَرجوا إليكَ رغبةً في دينِكَ، وإنَّما خرجوا هربًا منَ الرِّقِّ. فقالَ ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللَّهِ رُدَّهُم إليهم، فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقالَ: ما أراكم تَنتَهونَ يا معشرَ قُرَيْشٍ حتَّى يبعَثَ اللَّهُ عليكم من يضربُ رقابَكُم علَى هذا. وأبى أن يرُدَّهُم وقالَ: هم عُتقاءُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ مدَّةَ الصُّلحِ [ صلحَ الحُدَيبِيةِ ] كانت أربعَ سِنينَ .
أن مدةَ الصلحِ كانت أربعَ سنينَ [صلحُ الحديبيةِ] .
صالحَ أهْلَ الحُدَيْبيةِ الصُّلحَ الَّذي وصفتُ فخلَّى بينَ من قدِمَ علَيهِ من الرِّجالِ ووليِّهِ وقدِمَت علَيهم أمُّ كلثومِ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ مُسْلِمَةً مُهاجرةً فجاءَ أخَواها يطلبانِها فمنعَها منهُما وأخبرَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ نقضَ الصُّلحَ في النِّساءِ وحَكَمَ فيهم غيرَ حُكْمِهِ في الرِّجالِ .
[وورَدَ] عن جابرٍ أنَّهم كانوا 1400 [يَعني: يَومَ الحُدَيبيةِ] .
انطلَقَ بلالٌ بأخيهِ يخطُبُ عليه إلى قومٍ من العربِ فقال : عبدانِ حبَشِيَّانِ كنا ضَالَّيْنِ فهدانا اللهُ ، وكنا مملوكَينِ فأعتقَنا اللهُ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ زمنَ الحديبيةِ في بضعَ عشرةَ مائةً من أصحابِهِ حتَّى إذا كانوا بذي الحليفةِ قلَّدَ الْهديَ وأشعرَ وأحرمَ بالعمرة مختصرٌ .
الصلحُ جائزٌ بينَ الناسِ [يعني حديث: الصُّلحُ جائزٌ بيْنَ المسلِمينَ إلَّا صُلحًا أحَلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا] .
من خرج حاجًّا فمات كتب اللهُ له أجرَ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ ومن خرج معتمِرًا فمات كتب اللهُ له أجرَ المعتمِرِ إلى يومِ القيامةِ ومن خرج غازيًا فمات كتب اللهُ له أجرَ الغازي إلى يومِ القيامةِ .
من خرج حاجًّا فمات ؛ كتب اللهُ له أجرَ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ ، ومن خرج معتمرًا فمات ، كتب اللهُ له أجرَ المعتمِرِ إلى يومِ القيامةِ ، ومن خرج غازيًا فمات ، كتب اللهُ له أجرَ الغازى إلى يومِ القيامةِ . .
مَنْ خرجَ حاجًّا فماتَ كتب اللهُ لهُ أَجْرَ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ ومَنْ خرجَ مُعْتَمِرًا فماتَ كتب اللهُ لهُ أَجْرَ المُعْتَمِرِ إلى يومِ القيامةِ ومَنْ خرجَ غَازِيًا في سبيلِ اللهِ فماتَ كتب اللهُ لهُ أَجْرَ الغَازِي إلى يومِ القيامةِ .
مَن خَرَجَ حاجًّا فماتَ، كَتَبَ اللَّهُ له أجرَ الحاجِّ إلى يَومِ القيامةِ، ومَن خَرَجَ مُعتَمِرًا فماتَ، كَتَبَ اللَّهُ له أجرَ المُعتَمِرِ إلى يَومِ القيامةِ، ومَن خَرَجَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ فماتَ، كَتَبَ اللَّهُ له أجرَ الغازي إلى يَومِ القيامةِ .
مَنْ خرجَ حاجًّا فماتَ كتب اللهُ لهُ أَجْرَ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ ، و مَنْ خرجَ مُعْتَمِرًا فماتَ كتب اللهُ لهُ أَجْرَ المُعْتَمِرِ إلى يومِ القيامةِ ، ومَنْ خرجَ غَازِيًا في سبيلِ اللهِ فماتَ كتب اللهُ لهُ أَجْرَ الغَازِي إلى يومِ القيامةِ .
مَن أحبَّ أخًا في الإسلامِ رفَعه اللهُ به درجةً في الجنةِ وما توادَّ عبدانِ في اللهِ , عزَّ وجلَّ , فيفرق بينهما إلا مِن ذنبٍ فحدَّثه أحدُهما والمحدثُ ، وما توادَّ عبدانِ في اللهِ إلا كان أفضلُهما عندَ اللهِ أشدَّهما حبًّا لصاحبِه .
عياض بن تميم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث أسلم عياض قديما قبل الحديبية وشهد الحديبية وكان بالشام مع أبي عبيدة بن الجراح فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة ولى أبو عبيدة عياض بن تميم عمله الذي كان عليه فأقره عمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه حتى مات وكان عياض رجلا صالحا سمحا مات يوم مات وما له مال ولا عليه دين لأحد توفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين
حديث: مَن خَرَجَ مُجاهِدًا [فماتَ، كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له أجرَه إلى يَومِ القيامةِ، ومَن خَرَجَ حاجًّا فماتَ، كَتَبَ اللهُ له أجرَه إلى يَومِ القيامةِ، ومَن خَرَجَ مُعتَمِرًا فماتَ، كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له أجرَ المُعتَمِرِ إلى يَومِ القيامةِ]. .
لا مزيد من النتائج