نتائج البحث عن
«خرج عبد الله بن سهل بن أبي حثمة أحد بني حارثة إلى خيبر ، مع نفر من قومه يريدون»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ، قال: انطَلَقَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، ومُحَيِّصةُ بنُ مَسعودِ بنِ زَيدٍ إلى خَيبَرَ، وهي يَومَئذٍ صُلحٌ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ سَهلِ بنِ زَيدٍ انطَلَقَ هو وابنُ عَمٍّ له يُقالُ له: مُحَيِّصةُ بنُ مَسعودِ بنِ زَيدٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ اللَّيثِ إلى قَولِه: فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه. قال يَحيى: فحدَّثَني بُشيرُ بنُ يَسارٍ، قال: أخبَرَني سَهلُ بنُ أبي حَثمةَ، قال: لقد رَكَضَتني فريضةٌ مِن تلك الفَرائِضِ بالمِربَدِ. .
خرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، أخو بَني حارِثةَ، يَعني في نَفَرٍ مِن بَني حارِثةَ، إلى خَيبَرَ يَمتارون منها تَمرًا، قال: فعُدِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فكُسِرتْ عُنُقُهُ، ثم طُرِحَ في مَنهَرٍ مِن مناهِرِ عُيونِ خَيبَرَ، وفقَدَهُ أصحابُهُ، فالتَمَسوهُ حتى وجَدوهُ فغَيَّبوهُ، قال: ثم قدِموا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ أخوهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ، وابنا عَمِّهِ حُوَيِّصةُ، ومُحَيِّصةُ -وهما كانا أسَنَّ مِن عَبدِ الرَّحمنِ، وكان عَبدُ الرَّحمنِ ذا قَدَمِ القَومِ، وَصاحِبَ الدَّمِ- فتقَدَّمَ لذلك، فكَلَّمَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ ابنَيْ عَمِّهِ حُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكُبْرَ، الكُبْرَ. فاستَأخَرَ عَبدُ الرَّحمنِ، وتكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمنِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ عُدِيَ على صاحِبِنا، فقُتِلَ، وليس لنا بِخَيبَرَ عَدُوٌّ إلَّا يَهودَ. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُسَمُّون قاتِلَكم، ثم تَحلِفون عليه خَمسينَ يَمينًا، ثم تُسلِمُهُ. قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَحلِفَ على ما لم نَشهَدْ. قال: فيَحلِفون لكم خَمسينَ يَمينًا ويَبرَؤون مِن دَمِ صاحِبِكم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَقبَلَ أيْمانَ يَهودَ، ما هم فيه مِنَ الكُفرِ أعظَمُ مِن أنْ يَحلِفوا على إثْمٍ. قال: فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئةَ ناقةٍ، قال: يَقولُ سَهلٌ: فواللهِ ما أنسى بَكْرةً منها حَمراءَ ركَضَتْني وأنا أحوزُها. .
حديثُ سَهلِ بنِ أبي حَثْمةَ، عن أبي ذَرٍّ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج من الغائِطِ يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أذهَبَ عنِّي الأذى، وعافاني. .
ما كانَ أحدٌ أشدَّ تَعجيلًا لصَلاةِ العَصرِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَ أبعدَ رجُلَيْنِ منَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ أحَدُ بَني عمرو بنِ عوفٍ وأبو عبسِ بنُ جَبرٍ أحدُ بَني حارثةَ دارُ أبي لبابةَ بِقباءَ، ودارُ أبي عبسٍ في بَني حارثةَ، ثمَّ إن كانا ليصلِّيانِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قومَهُما وما صلَّوها لتَبكيرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِها .
عَن بشيرِ بنِ يَسارٍ، زعمَ أنَّ رجلًا، منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ : سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ، أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلَقوا إلى خيبرَ فتَفرَّقوا فيها، فوجَدوا أحدَهُم قَتيلًا، فقالوا للَّذينَ وجَدوهُ عندَهُم : قتلتُمْ صاحبَنا ؟ قالوا : ما قَتلنا ولا عَلِمنا، قالَ : فانطَلَقوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا نَبيَّ اللَّهِ انطَلَقنا إلى خَيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكَبرَ فقالَ لَهُم : تأتونَ بالبيِّنةِ علَى مَن قتلَ ؟ قالوا : ما لَنا بيِّنةٌ، قالَ : فيَحلِفونَ لَكُم ؟ قالوا : لا نَرضَى بأيمانِ اليَهودِ وَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أن يُبْطِلَ دمَهُ فوداهُ مائةً منَ الإبلِ .
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ، يقالُ لَهُ سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجدوا منهم قتيلًا فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم قتلتُمْ صاحبَنا قالوا ما قتلناهُ ولا علمنا له قاتلا قال فانطلقوا إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ انطلَقنا إلى خيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكُبرَ الكُبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على من قتلَ فقالوا ما لَنا بيِّنةٍ قالَ فيحلفونَ لَكُم قالوا ما نرضى أيمانِ يَهودِ فَكَرِهَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبطلَ دمُهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تَعجيلًا لصلاةِ العَصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنْ كان أبعَدَ رجُلينِ مِن الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، أحَدُ بني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبسٍ في بني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانَا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلِ بنِ زيدٍ، ومُحيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زيدٍ الأنصاريَّ، مِن بَني حارثةَ خرجا إلى خيبرَ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ يومئذٍ صحل وأَهْلُها يَهودُ فتفرَّقا لحاجتِهِما . فقُتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فوجدَ في شَرَبَةٍ مقتولًا فدفنَهُ صاحبُهُ، ثمَّ أقبلَ إلى المدينةِ . فمَشى أخو المقتولِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ ومحيِّصةُ وحويِّصةُ فذَكَروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وَكَيفَ قُتِلَ . فزعمَ بُشَيْرُ بنُ يسارٍ وَهوَ يحدِّثُ عمَّن أدرَكَ من أصحابِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لَهُم تَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا وتستَحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ما شَهِدنا ولا حَضرنا . قالَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخمسينَ يمينًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ فزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عقلَهُ من عندِهِ .
حَديثٌ رواه أحمَدُ بنُ صالِحٍ، عن عَنْبَسةَ بنِ خالِدٍ، عن يُونُسَ، عن الزُّهْريِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُرْوةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن سَهْلِ بنِ أبي حَثْمةَ؛ في القَسَامةِ؟ .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تعجلًا لصلاةِ العصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنْ كان أَبْعَدَ رجُلَينِ مِنَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ أخو بَني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبْسِ بنِ جَبْرٍ في بَني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ، ثمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها. .
عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ بُجَيدِ بنِ قَيظيٍّ، أحَدِ بَني حارِثةَ، قال مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ: وايمُ اللهِ ما كان سَهلٌ بأكثَرَ عِلمًا مِنه، ولَكِنَّه كان أسَنَّ مِنه، أنَّه قال: واللهِ ما هَكَذا كان الشَّأنُ، ولَكِنَّ سَهلًا أوهَمَ، ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحَلِفوا على ما لا عِلمَ لهم به! ولَكِنَّه كَتَبَ إلى يَهودِ خَيبَرَ حينَ كَلَّمَه الأنصارُ أنَّه وُجِدَ قَتيلٌ مِن أبنائِكُم فدُوه، فكَتَبوا إلَيه يَحلِفونَ باللهِ ما قَتَلوه، ولا يَعلَمونَ له قاتِلًا، فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه .
عنْ عَبدِ المَجيدِ بنِ أبي عَبسٍ الأنْصاريِّ، أخبَرَني أبي أنَّ أبا عَبسٍ كانَ يُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلواتِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بَني حارِثةَ، فخرَجَ ذاتَ لَيلةٍ مُظلِمةٍ مَطيرةٍ، فنَوَّرَ له في عَصاهُ حتَّى دخَلَ دارَ بَني حارِثةَ. .
لا مزيد من النتائج