نتائج البحث عن
«خرج عبد الله بن عمر ، فلما أتى ذا الحليفة أهل بالعمرة ، فسار قليلا ، فخشي أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
خَرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ ، فلمَّا أتى ذا الحُلَيْفةِ ، أَهَلَّ بالعُمرةِ ، فسارَ قليلًا ، فَخشيَ أن يصدَّ عنِ البيتِ ، فقالَ : إن صَددتُ صَنعتُ كما صنعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : واللَّهِ ما سبيلُ الحجِّ إلَّا سَبيلُ العُمرةِ ، أشهِدُكُم أنِّي قَد أوجبتُ معَ عُمرتي حَجًّا ، فسارَ حتَّى أتَى قُدَيدًا فاشتَرَى مِنها هَديًا ، ثمَّ قدِمَ مَكَّةَ ، فَطافَ بالبيتِ سبعًا ، وبَينَ الصَّفا والمروَةِ ، وقالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ فعَلَ
خَرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ ، فلمَّا أتى ذا الحُلَيْفةِ ، أَهَلَّ بالعُمرةِ ، فسارَ قليلًا ، فَخشيَ أن يصدَّ عنِ البيتِ ، فقالَ : إن صَددتُ صَنعتُ كما صنعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : واللَّهِ ما سبيلُ الحجِّ إلَّا سَبيلُ العُمرةِ ، أشهِدُكُم أنِّي قَد أوجبتُ معَ عُمرتي حَجًّا ، فسارَ حتَّى أتَى قُدَيدًا فاشتَرَى مِنها هَديًا ، ثمَّ قدِمَ مَكَّةَ ، فَطافَ بالبيتِ سبعًا ، وبَينَ الصَّفا والمروَةِ ، وقالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ فعَلَ .
خرج ابنُ عمرَ يريدُ العمرةَ فأخبروه أنَّ بمكةَ أمرًا فقال : أُهلُّ بالعمرةِ فإن حُبِست صنعت كما صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهلَّ بالعمرةِ فلما سار قليلًا وهو بالبيداءِ قال : ما سبيلُ العمرةِ إلا سبيلُ الحجِّ أوجَب حجًّا وقال : أُشهدُكم أني قد أوجبت حجًّا فإن سبيلَ الحجِّ سبيلُ العمرةِ فقدِم مكةَ فطاف بالبيتِ سبعًا وبينَ الصفا والمروةَ سبعًا وقال : هكذا رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فعل أتَى قديدًا فاشترى هَديًا فساقه معه .
خَرَجَ ابنُ عُمَرَ يُريدُ العُمرَةَ، فأخْبَرَوه أنَّ بمكَّةَ أمْرًا، فقال: أُهِلُّ بالعُمرَةِ، فإنْ حُبِستُ صَنَعتُ كما صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بالعُمرَةِ،، فلمَّا سارَ قَليلًا وهو بالبَيْداءِ، قال: ما سَبيلُ العُمرَةِ إلَّا سَبيلُ الحَجِّ، أُوجِبُ حَجًّا، وقال: أُشهِدُكم أنِّي قد أَوجَبتُ حَجًّا؛ فإنَّ سَبيلَ الحَجِّ سَبيلُ العُمرَةِ، فقَدِمَ مكَّةَ، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وبين الصَّفا والمَروَةِ سَبعًا، وقال: هَكذا رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَعَلَ، أتَى قُدَيدًا، فاشْتَرى هَدْيًا، فساقَه معه. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ في بضعَ عَشرةَ مِائةٍ مِن أصحابِه، فلَمَّا كان بذي الحُلَيفةِ قَلَّدَ الهَديَ، وأشعَرَ، وأحرَمَ مِنها، وقال سُفيانُ مَرَّةً: بالعُمرةِ، ولَم يُسَمِّ المِسورَ، وبَعَثَ عَينًا له بَينَ يَدَيه، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا... .
كان ابنُ عُمَرَ إذا أراد أنْ يُحرِمَ أتى ذا الحُلَيفةِ فبات بها فإذا أصبَح ركِب راحلتَه فإذا استَوَتْ أهَلَّ وزعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُه .
أنَّه أتى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما في مَنزِلِه، وله فُسطاطٌ وسُرادِقٌ، فسَألتُه: مِن أينَ يَجوزُ أن أعتَمِرَ؟ قال: فرَضَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ نَجدٍ قَرنًا، ولِأهلِ المَدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولِأهلِ الشَّأمِ الجُحفةَ. .
في حَجَّةِ النَّبيِّ، فلمَّا أتى ذا الحُلَيْفةِ، صلَّى وَهوَ صامتٌ حتَّى أتى البيداءَ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بذي الحُلَيفةِ، ثُمَّ دَعا بناقَتِه فأشعَرَها في صَفحةِ سَنامِها الأيمَنِ، وسَلَتَ الدَّمَ، وقَلَّدَها نَعلَينِ، ثُمَّ رَكِبَ راحِلَتَه، فلَمَّا استَوت به على البَيداءِ أهَلَّ بالحَجِّ. [وفي روايةٍ]: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أتى ذا الحُلَيفةِ، ولم يَقُلْ: صَلَّى بها الظُّهرَ. .
أن رسولَ اللهِ خرجَ لخمسٍ بقيْن من ذي القعدةِ ، وخرجنا معه ، حتى إذا أتى ذا الحُليْفةَ ولدت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ محمدَ بنَ أبي بكرٍ فأرسلت إلى رسولِ اللهِ كيف أصنعُ؟ فقال: اغتسلِي ، ثم استثفرِي ، ثم أهلِّي. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَجْنا معهُ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ ركبَ راحلتَهُ فلمَّا استوَتْ بهِ على البيداءِ أهلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا فأهلَلنا معهُ فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ وطُفنا أمرَ النَّاسَ أن يحلُّوا فهابَ القومُ فقالَ لهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لولا أنَّ معيَ الهديَ لأحللتُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ وخرجنا معَه حتَّى إذا أتى ذا الحليفةِ ولدت أسماءُ بنتُ عميسٍ محمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ فأرسلت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ أصنعُ قالَ اغتسلي واستثفري ثمَّ أهلِّي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سافر صلَّى الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ثم خرج فلما بلغ ذا الحليفةِ وذلك ستةُ أميالٍ صلّى العصرَ ركعتَينِ .
أنَّه صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ اغتَسَل ولبسَ ثيابَه، فلمَّا أتى ذا الحُلَيفةِ صَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ أحرَمَ بالحَجِّ. .
لمَّا خرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالهَدْيِ وانتهى إلى ذي الحُلَيْفةِ، قال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا نبيَّ اللهِ، تدخُلُ على حربِ قومٍ حَرْبٍ لكَ بغيرِ سِلاحٍ ولا كُراعٍ؟! قال: فبعَثَ إلى المدينةِ فلَمْ يَدَعْ فيها كُرَاعًا ولا سِلاحًا إلَّا حَمَلَهُ، فلمَّا دَنا مِن مكَّةَ منعوهُ أنْ يدخُلَ، فسارَ حتَّى أتى مِنًى فنزَلَ بها، فأتاهُ عَيْنُهُ أنَّ عِكرمةَ بنَ أبي جَهْلٍ قد خرَجَ عليكَ في خمسِ مِئةٍ، فقال لخالدِ بنِ الوليدِ رَضِيَ اللهُ عنه: يا خالدُ، هذا عَمُّكَ قد أتاكَ في الخَيْلِ، فقال له خالدٌ: أنا سَيْفُ اللهِ ورسولِهِ -فيومئذٍ سُمِّيَ سَيْفَ اللهِ-، يا رسولَ اللهِ، ارْمِ بي أين شِئْتَ، فبَعَثَهُ على خَيْلٍ، فلَقِيَ عِكرمةَ في الشِّعْبِ، فهزَمَهُ حتَّى أدخَلَهُ حيطانَ مكَّةَ. .
اغتَسَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ لَبِسَ ثيابَه، فلمَّا أتى ذا الحُلَيفةِ صَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ قَعَدَ على بَعيرِه، فلمَّا استَوى على البَيداءِ أحرَمَ بالحَجِّ .
لا مزيد من النتائج