نتائج البحث عن
«خرج عبد الله بن عمر حاجا ، حتى إذا كان بين مكة والمدينة أتى شجرة عرفها فجلس»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ ابنُ عمرَ حاجًّا، حتَّى إذا كان بيْن مكَّةَ والمدينةِ أتى شَجرةً، فعَرَفَها فجلَسَ تحتَها، ثمَّ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحتَ هذه الشَّجرةِ، إذ أقبَلَ رجُلٌ شابٌّ مِن هذه الشِّعابِ حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي جِئْتُ لِأُجاهِدَ معك في سبيلِ اللهِ، أبْتَغي بذلك وجْهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ، قال: أبواك حيَّانِ كلاهما؟ قال: نعمْ، قال: فاخْرُجْ فبِرَّهما، قال: فانْفَتَلَ راجِعًا مِن حيث جاء. .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يأتِي شجرةً بينَ مكةَ والمدينةِ فيقيلُ تحتَها ويخبرُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلك .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ القُرى الَّتي بينَ مَكَّةَ والمدينةِ ما تَرى في الجمُعةِ ؟ قالَ : نعَم، إذا كانَ عليهِم أميرٌ فليُجمِّعْ .
عن نافعٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يأتي شجرةً بَيْنَ مكَّةَ والمدينةِ فينزِلُ تحتَها ويزعُمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتيها .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ يأتي شَجرةً بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فيقيلُ تحتَها ، ويخبرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُ ذلِكَ .
أنَّ أبا أيُّوبَ خرجَ حاجًّا ، حتَّى إذا كانَ بالنَّازيةِ مِن طريقِ مَكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدِمَ علَى عمرَ يَومَ النَّحرِ فذَكرَ ذلِكَ لَه ، فقالَ : اصنعْ كما تصنعُ يَومَ النَّحرِ - الحديثُ - .
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريَّ خرج حاجًّا حتَّى إذا كان بالباديةِ من طريقِ مكةَ ضلَّتْ راحلتُهُ ، فقدِم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر له ذلك فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ثمَّ قد حللْتَ فإذا أدركتَ الحجَّ قابلًا فاحجُجْ وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ .
أن أبا أيوبَ الأنصاريِّ خرج حاجًّا ، حتى إذا كان بالنازِيَةِ من طريقِ مكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر ذلك له ، فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قد حلَلت ، فإذا أدركت الحجَّ قابلًا فاحججْ وأهدِ ما استيسرَ من الهدي .
أن أبا أيوبَ الأنصاريّ خرج حاجا حتى إذا كانَ بالنازِيةِ من طريقِ مكةَ ضلتْ راحلتُهُ ، فقدمَ على عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - يوم النحرِ ، فذكر ذلكَ له فقال له عمرُ : اصْنَع كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قدْ حللتَ ، فإذا أدركتَ الحجَّ قابلا فاحجُج وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ .
حَدَّثَني عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، حَدَّثَني مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ برَجْمِ رَجُلٍ بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، فلمَّا وَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ خَرَجَ فهَرَبَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا تَرَكتُموهُ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي قُرادٍ، قال: خَرَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فرَأيتُه خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ فاتَّبَعتُه بالإداوةِ -أوِ القدَحِ- فجَلَستُ له بالطَّريقِ، وكان إذا أتى حاجَتَه أبعَدَ .
أنَّ ابنَ عمرَ استصرخ على صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ وهو بمكةَ وهي بالمدينةِ، فأقبل فسار حتى غابت الشمسُ وبدت النجومُ، فقال رجل ٌكان يصحبه : الصلاةَ الصلاةَ، فسار ابنُ عمرَ فقال له سالمٌ : الصلاةَ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتينِ، فسار حتى إذا غاب الشفقُ جمع بينهما وسار ما بين مكةَ والمدينةِ ثلاثًا .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمْرٍو بنِ العاصِ راكِبًا علَى دابَّةٍ بينَ يَدَيِ الجنازةِ حتى أَتَى المقْبَرَةَ فنزلَ فجلَسَ قَبْلَ أنْ تَأْتِيَ الجنَازَةُ .
أنَّ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما استُضرِخَ على صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ وهو بمكَّةَ وهي بالمدينةِ، فأقبَلَ فسار حتَّى غابَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقال رجُلٌ كان يَصحَبُهُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فسار ابنُ عمرَ، فقال له سالمٌ: الصَّلاةَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمْرٌ في سَفَرٍ جمَعَ بينَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، فسار حتَّى إذا غاب الشَّفَقُ جمَعَ بينَهما، وسار ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ ثلاثًا. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَرى أهلَ المياهِ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ يَجمَعونَ فلا يَعتِبُ عليهم. .
لا مزيد من النتائج