نتائج البحث عن
«خرج عبد الله من داره إلى المسجد ، فإذا رجل يصلي صافا بين قدميه ، فقال عبد الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ رأَى رجلًا يُصلِّي ، قد صفَّ بينَ قدَمَيه ، فقال : خالَف السُّنَّةَ ، ولو راوَحَ بينَهما كان أفضلُ .
أنَّ عبدَ اللهِ هو ابنُ مسعودٍ رأى رجلًا يصلي قد صفَّ بينَ قدمَيهِ، فقال : خالفَ السُنةّ، ولو راوحَ بينهما كان أفضلَ .
حديث في المُراوحةِ بينَ القدمينِ وهوَ قائمٌ [يعني: أن عبد الله رأى رجلا يصلي قد صف بين قدميه، فقال: خالف السنة، ولو راوح بينهما كان أفضل] .
[عَن] عبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ قالَ: رأَيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ بُسرٍ صاحبَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الجمعةَ خرجَ منَ المسجدِ قدَرًا طويلًا، ثمَّ رجعَ إلى المسجِدِ فيصلِّي ما شاءَ اللَّهُ أن يصلِّيَ، فقُلتُ لَهُ: يرحَمُكَ اللَّهُ لأيِّ شيءٍ تَصنعُ هذا؟ قالَ: لأنِّي رأيتُ سيِّدَ المسلِمينَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هَكَذا يصنَعُ يَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتلا هذِهِ الآيةَ: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّه} [الجمعةُ: 10] إلى آخرِ الآيةِ .
كُنتُ أحرُسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ في المَسجِدِ برَجُلٍ يُصَلِّي رافِعًا صَوتَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ يُصلِّي. قال: إنَّكم لن تُدرِكوا هذا الأمْرَ بالمُغالَبةِ. ثم خَرَجَ لَيلةً أُخرى فوَجَدَني أحرُسُ، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ برَجُلٍ في المَسجِدِ يُصلِّي رافِعًا صَوتَه، قال: قُلْ يا رَسولَ اللهِ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: ولكِنَّه أوَّاهٌ. قال: فذَهَبتُ بَعدَ ذلك أنظُرُ مَن هو، فإذا هو عَبدُ اللهِ ذو النِّجادَيْنِ. .
خرجتُ معَ عبدِ اللهِ من دارِه إلى المسجدِ فلمَّا توسَّطنا المسجدَ ركعَ الإمامُ فكَبَّرَ عبدُ اللهِ ثم ركعَ وركعتُ معهُ ثم مشيْنا راكعيْنِ حتى انتهينا إلى الصَّفِّ حتى رفعَ القومُ رؤوسَهم قال فلمَّا قضى الإمامُ الصلاةَ قمتُ وأنا أرَى أني لم أُدْرِكْ فأخذَ بيدي عبدُ اللهِ فأجلسني وقال إنكَ قد أدركْتَ .
أبصَر حُذَيْفةُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ حينَ خرَج من دارِهِ، فقال: ما رأيْتُ أحَدًا أشْبَهَ دَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَدُنْ أنْ يخرُجَ مِن دارِهِ إلى أنْ يدخُلَ فيها مِن صاحبِ هذه الدَّارِ، ولقدْ علِم المَحفوظونَ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مِن أقرَبِهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وَسيلةً يومَ القِيامةِ. .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ من دارِه إلى المسجدِ فلما توسَّطْنا المسجد ركع الإمامُ فكبَّر عبدُ اللهِ وركع وركعتُ معه ثم مشَيْنا راكعِينَ حتى انتهَينا إلى الصفِّ حين رفع القومُ رؤوسَهم فلما قضى الإمامُ الصلاةَ قمتُ وأنا أرى أني لم أدركْ فأخذ عبدُ اللهِ بيدي وأجلسَني ثم قال : إنك قد أدركتَ .
خرَجتُ مع عبدِ اللهِ –يعني: ابنَ مَسْعودٍ- مِن دارِهِ إلى المسجِدِ، فلمَّا توسَّطْنا المسجِدَ ركَعَ الإمامُ كبَّرَ عبدُ اللهِ وركعَ، ورَكعتُ معه، ثمَّ مشَيْنا راكِعينَ حتى انتهَيْنا إلى الصفِّ حين رفَعَ القومُ رُؤوسَهم، فلمَّا قضى الإمامُ الصلاةَ، قمتُ وأنا أرى أنِّي لم أُدرِكْ، فأخَذَ عبدُ اللهِ بيَدي وأجلَسَني. ثمَّ قال: إنَّكَ قد أدرَكتَ. .
بينَما رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ صاحبُه ، إذ انشقَّ أفُقُ السماءِ ، فأقبلَ إسرافيلُ يدنُو من الأرضِ ويتمايَلُ ، فإذا مَلَكٌ قد مَثَلَ بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال: يا محمدُ ، اللهُ يأمرك أن تختارَ بين نبيٍّ عبدٍ ، أو مَلِكٍ نبيٍّ ؟ فأشارَ جبريلُ بيديْهِ إلي أن تَوَاضَعَ فعَرَفْتُ أنه لي ناصحٌ ، فقلتُ: عبدٌ نبيٌّ. فعَرَجَ ذلك الملَكُ إلى السماءِ ، فقلت: يا جبريلُ قد كنتُ أردتُّ أن أسألَك عن هذا ، فرأيتُ من حالِكَ ما شغَلَنِي عن المسألَةِ ، فمَن هذا يا جبريلُ ؟ قال: هذا إسرافيلُ ، خلَقَه الله ُيومَ خلَقَهُ بينَ يديْهِ صافًّا قدميهِ ، لا يرْفَعُ طرْفَهُ ، بينَه وبينَ الربِّ سبعونَ نورًا ، ما منها من نورٍ يكادُ يدنُو منه إلا احتَرقَ ، بين يديهِ لوحٌ فإذا أذِنَ اللهُ في شيءٍ في السماءِ ، أو في الأرضِ ، ارتَفَعَ ذلك اللوْحُ ، فضَرَبَ جبهتَه ، فينظرُ ، فإن كانَ من عَمَلِ ميكائيلَ أمَرهُ به ، وإن كانَ من عمَلِي أمرنِي بِهِ ، وإن كان من عملِ ملَكِ الموتِ أمرَهُ به. فقلتُ: يا جبريلُ وعلى أيِّ شيءٍ أنتَ ؟ قال: على الريِحِ والجنود. قلتُ: وعلى أيِّ شيءٍ ميكائيلُ ؟ قال: على النباتِ والمطرِ. قلت: وعلى أيِّ شيءٍ مَلَكُ الموتِ ؟ قال: على قبض ِالأرواحِ ، وما ظننتُ أنه نَزَلَ إلا لقيامِ الساعةِ ، وما الذي رأيتَ منِّي إلا خوفًا من قيامِ الساعةِ .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ عليه السلامُ يناجِيه إذ انشقَّ أفقُ السماءِ فأقبل جبريلُ يدنو من الأرضِ ويتمايلُ فإذا ملَكٌ قد مثلَ بينَ يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ يأمرُك ربُّك أن تختارَ بينَ نبيٍّ عبدٍ أو ملِكٍ نبيٍّ فأشار جبريلُ إلي بيدِه أن تواضعْ فعرفت أنه لي ناصحٌ فقلت عبدٌ نبيٌّ فعرج ذلك الملكُ إلى السماءِ فقلت يا جبريلُ قد كنت أردتُ أن أسألَك عن هذا فرأيت من حالِك ما شغلني عن المسألةِ فمَن هذا يا جبريلُ قال هذا إسرافيلُ خلقه اللهُ يومَ خلقَه بينَ يدَيه صافًّا قدمَيه لا يرفعُ طرفَه بينَه وبينَ الربِّ سبعونَ نورًا ما منها نورٌ يكادُ يدنو منه إلا احترقَ بينَ يدَيه لوحٌ فإذا أذن اللهُ في شيءٍ في السماءِ أو في الأرضِ ارتفع ذلك فظهرت جبهتُه فينظرُ فإن كان ذلك من عملِي أمرني به وإن كان من عملِ ميكائيلَ أمره به وإن كان من عملِ ملَكِ الموتِ أمره به قلت يا جبريلُ على أيِّ شيءٍ أنت قال على الريحِ والجنودِ قلت على أيِّ شيءٍ ميكائيلُ قال على النباتِ والقطرِ قلت على أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ قال على قبضِ الأنفسِ وما ظننته إلا لقيامِ الساعةِ وما الذي رأيت مني إلا خوفًا من قيامِ الساعةِ .
حديث: لقد عَلِمَ المحَفِّظونَ [يعني حديث: أبصَر حُذَيْفةُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ حينَ خرَج من دارِهِ، فقال: ما رأيْتُ أحَدًا أشْبَهَ دَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَدُنْ أنْ يخرُجَ مِن دارِهِ إلى أنْ يدخُلَ فيها مِن صاحبِ هذه الدَّارِ، ولقدْ علِم المَحفوظونَ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مِن أقرَبِهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وَسيلةً يومَ القِيامةِ.] .
خَرَجتُ مع عبدِ اللهِ من دارِه، فلمَّا تَوَسَّطْنا المَسجِدَ رَكَعَ الإمامُ، فكبَّرَ عبدُ اللهِ ثم رَكَعَ ورَكَعتُ معه ثم مَشَيْنا إلى الصَّفِّ الأخيرِ حين رَفَعَ القَومُ رُؤوسَهم، فلمَّا قَضى الإمامُ الصَّلاةَ قُمتُ لِأُصلِّيَ فأخَذَ بيَدِي عبدُ اللهِ فأجْلَسَني، وقال: إنَّك قد أدرَكتَ. .
بَيْنَا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وَمَعهُ جِبريلُ بناحيةٍ إذِ انشقَّ أُفُقُ السَّماءِ فأقبلَ إسرافيلُ يدْنو منَ الأرضِ ويتمايَلُ فإذا مَلَكٌ قد مَثُلَ بينَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ يأمرُكَ أن تختارَ بينَ نبيٍّ عبدٍ أو ملِكٍ نبيٍّ قالَ فأشارَ جبريلُ إليَّ بيدهِ أن تواضَعَ فَعَرَفتُ أنَّهُ لي ناصِحٌ فقلتُ عبدٌ نبيٌّ فعرَجَ ذلكَ الملَكُ إلى السَّماءِ فقلتُ يا جبريلُ قد كنتُ أردتُّ أن أسألكَ عن هذا فَرأيتُ مِن حالكَ ما شَغلَني عنِ المسألةِ فَمَنْ هذا يا جِبريلُ فقالَ هذا إسرافيلُ عليهِ السَّلامُ خَلقَهُ اللَّهُ يومَ خلَقهُ بينَ يديهِ صافًّا قدَميهِ لا يرفعُ طرْفَهُ بينهُ وبينَ الرَّبِّ سبعونَ نورًا ما مِنها مِن نورٍ يكادُ يدْنو مِنهُ إلَّا احتَرقَ بينَ يديه لَوحٌ فإذا أذِنَ اللَّهُ في شيءٍ منَ السَّماءِ أو في الأرضِ ارتفعَ ذلكَ اللَّوحُ فضَرَبَ جبهتَهُ فينظرُ فإنْ كانَ مِنْ عمَلي أمرَني بهِ وإن كانَ من عملِ ميكائيلَ أمرهُ بهِ وإن كانَ من عملِ ملَكِ الموتِ أمرهُ بهِ قُلتُ يا جبريلُ وعلى أيِّ شيءٍ أنتَ قالَ على الرِّيحِ والجنودِ قُلتُ وعلى أي شيءٍ ميكائيلُ قالَ على النَّباتِ والقَطْرِ قلتُ وعلى أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ قالَ على قبضِ الأنفسِ وما ظننتُ أنَّهُ نزلَ إلَّا لقِيامِ السَّاعةِ وما الَّذي رأيتَ منِّي إلَّا خوفًا من قيامِ السَّاعَةِ .
رأيتُ عُمارةَ بنَ عُمَيْرٍ يصلِّي من قبلِ أبوابِ كِندةَ قالَ : فرأيتُهُ رَكَعَ ، ثمَّ سَجدَ ، فلمَّا قامَ منَ السَّجدةِ الأخيرةِ قامَ كما هوَ ، فلمَّا انصَرفَ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ : حدَّثَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقومُ على صدورِ قدَميهِ في الصَّلاةِ قالَ الأعمَشُ : فحدَّثتُ بِهَذا الحديثِ إبراهيمَ النَّخعيَّ فقالَ إبراهيمُ : حدَّثَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يفعلُ ذلِكَ ، فحدَّثتُ بهذا الحديثِ عبدِ الرَّحمنِ فقالَ : رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقومُ علَى صدورِ قدميهِ ، فحدَّثتُ بِهِ محمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ فقالَ : رَأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي ليلَى يقومُ على صدورِ قدميهِ ، فحدَّثتُ بِهِ عطيَّةَ العوفيَّ فقالَ : رأيتُ ابنَ عمرَ ، وابنَ عبَّاسٍ ، وابنَ الزُّبَيْرِ ، وأبا سعيدٍ الخدريَّ رضيَ اللَّهُ عنهم يَقومونَ على صدورِ أقدامِهِم في الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج