نتائج البحث عن
«خرج عقبة بن عامر إلى مسلمة بن مخلد وهو أمير على مصر ، وكان بينه وبين البواب شأن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عقبةَ بنَ عامرٍ أتى مسلمةَ بنَ مَخلدٍ وكان بينه وبين البوَّابِ شيءٌ فسمع صوتَه فأذنَ له فقال: إني لم آتِكَ زائرًا جئتُكَ لحاجةٍ: أتذكرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: من علمَ من أخيه سيئةً فسترها سترَ اللهُ عليه يومَ القيامةِ؟ قال: نعم قال: لهذا جئتُ .
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ أتى مَسْلمةَ بنَ مخلدٍ وكان بينَه وبينَ البوَّابِ شيءٌ فسمِع صوتَه فأذِن له فقال إنِّي لم آتِك زائرًا جِئْتُك لحاجةٍ أتذكُرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن علِم من أخيه سيِّئةً فستَرها ستَر اللهُ عليه يومَ القيامةِ قال : نَعَم قال لهذا جِئْتُ .
أنَّ عقبةَ أتى مَسلمةَ بنَ مخلدٍ وهو أميرٌ بمصرَ وكان بينه وبين البوَّابِ شيءٌ فسمع صوتَه فأذِنَ له فقال إني لم آتِك زائرًا ولكني جئتُك لحاجةٍ أتذكرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من علِمَ من أخيه سيئةً فستَرها سترهُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ فقال نعم فقال لهذا جئتُ .
«مَن عَلِمَ مِن أخيه سَيِّئةً فسَتَرَها سَتَرَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها يَومَ القيامةِ» فقال: نَعَم، فقال: لهذا جِئتُ، قال ابنُ أبي عَديٍّ في حَديثِه: رَكِبَ عُقبةُ بنُ عامِرٍ إلى مَسلَمةَ بنِ مُخَلَّدٍ، وهو أميرٌ على مِصرَ. .
أنَّ عُقْبةَ بنَ عامرٍ أتَى سَلَمةَ بنَ مَخْلَدٍ وهو أميرُ مِصرَ في حديثٍ آخَرَ. .
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ رضِي اللهُ عنه أتَى مسلمةَ بنَ مخلَدٍ فكان بينه وبين البوَّابِ شيءٌ فسمِع صوتَه فأذِن له فقال إنِّي لم آتِك زائرًا ولكن جئتُك لحاجةٍ أتذكرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من علِم من أخيه سيِّئةً فسترها ستر اللهُ عليه يومَ القيامةِ قال نعم قال لهذا جئتُ .
خرج أبو أيُّوبَ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ فسأله عن حديثٍ سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِم أتَى منزلَ مسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأُخبِر به فعجَّل فخرج إليه فعانقه فقال ما جاء بك يا أبا أيُّوبَ قال حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرُك في سترِ المؤمنِ قال نعم سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من ستر مؤمنًا في الدُّنيا على خِزيِه ستره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيُّوبَ صدقتَ ثمَّ انصرف أبو أيُّوبَ إلى راحلتِه فركِبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركتْه جائزةُ مسلمةَ بنِ مخلَدٍ إلَّا بعريشِ مصرَ .
خرَج أبو أيوبَ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ - وهو بمصرَ - يسألُه عن حديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَه ، وغيرَ عقبةَ فلما قدِم أتى منزلَ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ , وهو أميرُ مصرَ ، فأُخبِر به فعجِل إليه فعانَقَه ثم قال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيري وغيرَ عقبةَ ، فابعَثْ إليَّ مَن يدُلُّني على منزلِه ، قال : فبعَث معه ، مَن يدُلُّه على منزلِ عقبةَ ، فأُخبِر عقبةُ به فعجِل ، فخرَج إليه فعانَقَه ، وقال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرَكَ في سترِ المؤمنِ ، قال عقبةُ : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن ستَر مؤمنًا في الدنيا على خزيةٍ ، ستَره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبَ : صدَقتَ ، ثم انصَرَف أبو أيوبَ إلى راحلتِه ، فركِبها راجِعًا إلى المدينةِ ، فما أدرَكَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
خرج أبو أيوبٍ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ يسأله عن حديثٍ سمِعهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُه وغيرُ عُقبةَ فلما قدِمَ أتى منزلَ مَسلمةَ بنَ مَخلدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأخبَر به فعجَل فخرج إليه فعانقَه ثم قال ما جاء بكَ يا أبا أيوبٍ فقال حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيري وغيرُ عُقبةَ فابعَثْ مَن يدلُّني على منزلهِ قال فبعث معه من يدلُّه على منزلِ عُقبةَ فأخبر عُقبةُ به فعجَل فخرج إليه فعانقَه وقال ما جاء بك يا أبا أيوبٍ فقال حديثُّ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه غيري وغيرُك في سِترِ المؤمنِ فقال عُقبةُ نعم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من سَترَ مؤمنًا في الدنيا على خِزيةٍ سترهُ اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبٍ صدَقْتَ ثم انصرف أبو أيوبٍ إلى راحلتِه فركبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
خرَجَ أبو أيُّوبَ إلى عُقبةَ بنِ عامِرٍ بمِصرَ، لِيَسألَه عن حَديثٍ، فالتَقاه مَسلَمةُ، وعانَقَه. .
رحَلَ أبو أيوبَ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، فأَتى مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّدٍ فخرَجَ إليه، فقال: دُلُّوني. فأَتى عُقْبةَ، فقال: حدِّثْنا ما سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَبْقَ أحَدٌ سَمِعَه. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَتَر على مؤمِنٍ في الدُّنيا، سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ. فأتَى راحِلَتَه فرَكِبَ ورجَعَ. .
عرضَ مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكانَ أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ أن يولِّيَهُ العشورَ فقالَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ صاحبَ المكسِ في النَّارِ .
عرض مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكان أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ أن يُولِّيهِ العُشورَ ، فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ صاحبَ المَكسِ في النارِ .
أنَّ رجُلًا خرَجَ إلى مَسْلَمةَ بنِ مُخَلَّدٍ بمِصرَ... .
أنَّ هشامَ بنَ أبي رقيَّةَ اللَّخميَّ، قالَ: سَمِعْتُ مَسلَمةَ بنَ مَخلَّدٍ، يخطبُ وَهوَ يقولُ أما لَكُم في العَصْبِ والكِتَّانِ ما يُغنيكُم عَن لُبسِ الحريرِ ؟ وَهَذا فيكُم رجلٌ، يُخبِرُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ قُم يا عُقبةُ . فقامَ عُقبةُ بنُ عامرٍ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ الحريرَ في الدُّنيا حُرِمَهُ أن يلبسَهُ في الآخِرةِ .
لا مزيد من النتائج