نتائج البحث عن
«خرج على الناس بعث زمن الحجاج فخرج فيه عبد الرحمن بن يزيد»· 14 نتيجة
الترتيب:
هلَكَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ فحضَرنا في بني سلمةَ فلمَّا خرجَ سريرُهُ من حجرتِهِ إذا حسنُ بنُ حَسنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ بينَ عموديِ السَّريرِ فأمرَ بِهِ الحجَّاجُ أن يُخرَجَ من بينَ العمودينِ فيأبى عليْهم فسألَهُ بنو جابرٍ إلَّا خرجَ فخرجَ وجاءَ الحجَّاجُ حتَّى وقفَ بينَ العمودينِ حتَّى وضعَ فصلَّى عليْهِ ثمَّ جاءَ إلى القبرِ فإذا حسنُ بنُ حسنٍ قد نزلَ في القبرِ فأمرَ بِهِ الحجَّاجُ أن يُخرَجَ فأبى فسألَهُ بنو جابرٍ باللَّه فخرجَ فاقتَحمَ الحجَّاجُ الحفرةَ حتَّى فرغَ منْهُ .
هلَكَ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ فحضَرْنَا بَابَهُ في بَنِي سلَمَةَ فلَمَّا خَرَجَ سَرِيرُهُ مِنْ حُجْرَتِهِ إِذَا حسنُ بنُ حسنٍ بينَ عَموُدَيِ السريرِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ بنُ يوسفَ أنْ يَخْرُجَ مِنْ بينِ العمودَيْنِ فَتَأَبَّى عَلَيْهِمْ حتى تَعَاطَوْهُ فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ إِلَّا خَرَجَ فخَرَجَ وجاءَ الحجاجُّ حتَّى وقَفَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَتَّى وُضِعَ فَصلَّى علَيْهِ ثمَّ جَاءَ إلى الْقَبْرِ فَإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قَدْ نَزَلَ فِي قَبْرِهِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ أنْ يخرُجَ فتأَبَّىَ فقال بنو جابِرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقْتَحَمَ الحجاجُ الحفْرَةَ حتَّى فَرَغَ مِنْهُ .
هلكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَحَضَرْنا بابَهُ في بَنِي سَلِمَةَ فلمَّا خرجَ سَرِيرُهُ من حُجْرَتِه ، إذا حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ بين عَمُودَيِ السَّرِيرِ ، فأمرَ بهِ الحَجَّاجُ أنْ يخرجَ من بين العمودينِ فيأبَى عليهم ، فسألهُ بنُو جابرٍ إلَّاخَرَجَ ، فخَرَجَ ، وجاءَ الحجاجُ حتى وقفَ بين العمودينِ ، حتى وضعَ فصلَّى عليهِ ، ثُمَّ جاءَ القبرَ ، فإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قد نزلَ في القبرِ ، فأمرَ بهِ الحجاجُ أنْ يخرجَ ، فأبَى فسألهُ بنُو جابرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقتحمَ الحجاجُ الحُفْرَةَ حتى فرغَ مِنْهُ . .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ. .
سَمِعتُ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ يقولُ وهو يَخطُبُ على المِنبَرِ: ألِّفوا القُرآنَ كما ألَّفَه جِبريلُ، السُّورةُ التي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها النِّساءُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها آلُ عِمرانَ. قال: فلَقيتُ إبراهيمَ فأخبَرتُه بقَولِه، فسَبَّه وقال: حدَّثَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فأتى جَمرةَ العَقَبةِ، فاستَبطَنَ الوادي، فاستَعرَضَها، فرَماها مِن بَطنِ الوادي بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ النَّاسَ يَرمونَها مِن فوقِها، فقال: هذا، والذي لا إلَهَ غَيرُه، مَقامُ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ الحَجَّاجَ يقولُ: لا تَقولوا: سورةُ البَقَرةِ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
كَتَبَ عبدُ المَلِكِ إلى الحَجَّاجِ: أن لا يُخالِفَ ابنَ عُمَرَ في الحَجِّ، فجاءَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنا معهُ يَومَ عَرَفةَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، فصاحَ عِندَ سُرادِقِ الحَجَّاجِ، فخَرَجَ وعليه مِلحَفةٌ مُعَصفَرةٌ، فقال: ما لكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقال: الرَّواحَ إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، قال: هذه السَّاعةَ؟ قال: نَعَم، قال: فأنظِرْني حتَّى أُفيضَ على رَأسي ثُمَّ أخرُجُ، فنَزَلَ حتَّى خَرَجَ الحَجَّاجُ فسارَ بَيني وبينَ أبي، فقُلتُ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الوُقوفَ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى عبدِ اللهِ، فلَمَّا رَأى ذلك عبدُ اللهِ قال: صَدَقَ. .
سمِعْتُ الحجَّاجَ بنَ يوسفَ قال وهو على المِنبرِ: ألِّفوا القرآنَ كما ألَّفه جبرائيلُ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها البقرةُ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها آلُ عمرانَ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها النِّساءُ قال الأعمشُ: فلقيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ فأخبَرْتُه فسبَّه ثمَّ قال إبراهيمُ: حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حينَ رمى جمرةَ العَقبةِ فاستبطن الواديَ فرماها مِن بطنِ الوادي بسبعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ النَّاسَ يرمونها مِن فوقِها فقال ابنُ مسعودٍ: هذا والَّذي لا إلهَ غيرُه مقامُ الَّذي أُنزِلت عليه سورةُ البقرةِ .
أنَّهُ سمعَ مُليْكةَ بنتَ يزيدَ تقولُ: واللَّهِ ما ماتَ عبدُ الرَّحمنِ إلا ورأسُهُ في حِجري على فخِذي يعني من جُرحٍ بِهِ، فلمَّا ماتَ حزَّ رأسَهُ رِتبيلُ وبعثَ بِهِ إلى الحجَّاجِ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ -وكان في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ مع عبدِ اللهِ بنِ الأَرقَمِ على بيتِ المالِ- أنَّ عُمَرَ خرَجَ ليلةً في رمضانَ، فخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ، فطافَ بالمسجدِ، وأهلُ المسجدِ أَوزاعٌ مُتفرِّقونَ، يُصلِّي الرجُلُ لنفسِه، ويُصلِّي الرجُلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي أظُنُّ لو جمَعْنا هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أَمْثَلَ، ثمَّ عزَمَ عُمَرُ على ذلك، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أنْ يقومَ لهم في رمضانَ، فخرَج عُمَرُ عليهم والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم، فقال عُمَرُ: نِعْمَ البِدعةُ هي، والتي تَنامونَ عنها أفضَلُ مِن التي تقومونَ -يُريدُ آخِرَ الليلِ- فكان الناسُ يقومونَ أوَّلَه، وكانوا يَلعَنونَ الكفَرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ، الذين يصُدُّونَ عن سبيلِك، ويُكذِّبونَ رُسُلَك، ولا يُؤمِنونَ بوَعدِك ... ثمَّ يُكبِّرُ ويَهوي ساجدًا. .
أنَّ عَبدًا كان لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ وهو صَغيرٌ، فيه حَقٌّ، فاستَشارَ شُرَكاؤُه عُمَرَ في العِتقِ. فقال: أعتِقوا، فإذا بَلَغَ عَبدُ الرَّحمَنِ فإن رَغِبَ في مِثلِ ما رَغِبتُم، وإلَّا كان على حَقِّه .
الآياتُ خرزٌات منظوماتٌ في سلكٍ يُقطَعُ السلكُ فيتبعُ بعضُها بعضًا قال خالدُ بنُ الحويرثِ: كنا نادين بالصباحِ وهناك عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو وهناك امرأةٌ مِن بني المغيرةِ يقالُ لها: فاطمةُ فسمِعَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: ذاك يزيدُ بنُ معاويةَ فقالتْ: أكذاكَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو تجِدُه مكتوبًا في الكتابِ ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه ولكن أجِدُ رجلًا مِن شجرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ وينتقضُ هذا البيتَ حجرًا حجرًا فإن كان ذاكَ وأنا حيٌّ وإلا فاذكُريني قال: وكان منزِلُها على أبي قبيسٍ فلما كان زمنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزبيرِ ورأَتِ البيتَ يُنقَضُ قالتْ: رحِم اللهُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو قد كان حدَّثَنا بهذا .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّحمنِ بنُ إسحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ، عن أبي شُرَيحٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتى النَّاسِ على اللهِ مَن قَتَل غَيرَ قاتِلِه ...، الحديثَ؟ .
عن فاطِمةَ امرأةٍ [من] بني المغيرةِ أنَّها سألت عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو رَضِيَ اللهُ عنهما: هل تجِدُ يزيدَ بنَ معاويةَ في الكتابِ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه، ولكن أجدُ رجلًا من شَجَرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدِّماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ، وينقُضُ هذا البيتَ حَجَرًا حَجَرًا، فإن كان ذلك وأنا حيٌّ وإلَّا فذكِّريني، قال ابنُ الحويرِثِ: وكان مَنزِلُها على أبي قبيسٍ، فلمَّا كان زمَنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزُّبَيرِ، ورأيتُ البَيتَ يُنقَضُ، قالت: رَحِمَ اللهُ ابنَ عَمرٍو، قد كان يحدِّثُنا بهذا. .
لا مزيد من النتائج