نتائج البحث عن
«خرج علينا الأشعث بن قيس ، قال : كان بيني وبين قوم خصومة ، فاختصمنا إلى رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، ثُمَّ أنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم} [آل عمران: 77] إلى {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]، ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلينا، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فحَدَّثناه بما قال: فقال صَدَقَ، لَفيَّ أُنزِلَت كان بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في شيءٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداكَ أو يَمينُه، فقُلتُ له: إنَّه إذًا يَحلِفُ ولا يُبالي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا، وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ. .
قال عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا}، فقَرَأ إلى {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]. ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلينا، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: فحَدَّثناه، قال: فقال: صَدَقَ، لَفيَّ واللهِ أُنزِلَت؛ كانَت بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في بئرٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ: شاهِداكَ أو يَمينُه، قُلتُ: إنَّه إذًا يَحلِفُ ولا يُبالي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} إلى {ولَهم عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]. .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ فأخبَروه، فقال الأشعَثُ: صَدَقَ، فيَّ نَزَلَت، كان بَيني وبَينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في أرضٍ، فخاصَمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَكَ بَيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا. قال: فيَمينُه، قال: قُلتُ: إذَن يَحلِفَ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عِمرانَ: 77] .
شاهِداكَ أو يمينُه [يعني حديث: قالَ عبدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}، فَقَرَأَ إلى {عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77]. ثُمَّ إنَّ الأشْعَثَ بنَ قَيْسٍ خَرَجَ إلَيْنَا، فَقالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أبو عبدِ الرَّحْمَنِ؟ قالَ: فَحَدَّثْنَاهُ، قالَ: فَقالَ: صَدَقَ، لَفِيَّ واللَّهِ أُنْزِلَتْ؛ كَانَتْ بَيْنِي وبيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ في بئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ: شَاهِدَاكَ أوْ يَمِينُهُ، قُلتُ: إنَّه إذًا يَحْلِفُ ولَا يُبَالِي، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ، ثُمَّ اقْتَرَأَ هذِه الآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77].] .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ الأعمَشِ، غيرَ أنَّه قال: كانَت بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في بئرٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداك أو يَمينُه. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باعَ من الأشعثِ بنِ قيسٍ بيعًا فاختلَفا في الثَّمَنِ، فقالَ ابنُ مسعودٍ: بعشرينَ. وقالَ الأشعثُ: بعشرةٍ. فقالَ لَهُ ابنُ مسعودٍ: اجعل بَيني وبينَك رجلًا، فقالَ لَهُ الأشعَثُ: أنتَ بيني وبينَ نفسِك، قالَ ابنُ مسعودٍ: فإنِّي أقولُ بما قضى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اختلفَ المتبايعانِ فالقولُ ما قالَ ربُّ المالِ أو يترادَّانِ البيعَ .
وعن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه "أنَّ ابنَ مَسْعودٍ باعَ مِن الأَشعَثِ بنِ قَيْسٍ رَقيقًا فذَكَرَ مَعْناه"، والكَلامُ يَزيدُ ويَنقُصُ. [عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ قَيْسِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الأَشعَثِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: "اشْتَرى الأَشعَثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عَبْدِ اللهِ بعِشْرينَ ألْفًا، فأَرسَلَ عَبْدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشَرةِ آلافٍ، فقالَ عَبْد اللهِ: فاخْتَرْ رَجُلًا يكونُ بَيْني وبَيْنَك، قالَ الأَشعَثُ: أنت بَيْني وبَيْنَ نَفْسِك، قالَ عَبْدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ، أو يَتَتارَكانِ]. .
عن مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: اشْتَرى الأَشْعثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عبدِ اللهِ بعشرينَ ألفًا، فأَرْسَلَ عبدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهِم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشرةِ آلافٍ، فقالَ عبدُ اللهِ: فاخْتَرْ رَجلًا يكونُ بيْني وبيْنَكَ، فقالَ الأَشعثُ: أنتَ بيْني وبيْنَ نفسِكَ، فقالَ عبدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ، وليس بيْنَهما بيِّنَةٌ؛ فهو ما يقولُ ربُّ السِّلعةِ أوْ يَتَتاركا. .
اشترى الأشعَثُ بنُ قيسٍ رقيقًا مِن رَقِيقِ الخُمُسِ مِن عبدِ اللهِ بعِشْرينَ ألفًا، فأرسَل عبدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهم، فقال: إنَّما أخَذْتُها بعشَرةِ آلافٍ. فقال عبدُ اللهِ: فاختَرْ رجُلًا يكونُ بيني وبينك. قال الأشعَثُ: أنتَ بيني وبين نفسِكَ. قال عبدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اختلَف البيِّعانِ وليس بينهما بيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ، أو يَتتارَكانِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا، فذكر معناهُ [اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا ، فذكر معناهُ [يعنى بمعنى: اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ والأشعثَ بنَ قيسٍ تَبايعا ببيعٍ فاختلفا في الثمنِ ، فقال ابنُ مسعودٍ : اجعلْ بينِي وبينَك مَن أحببتَ ، فقال له الأشعثُ : فإنك بيني وبينَ نفسِك ، فقال ابنُ مسعودٍ : إذًا أقضي بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، سمعته يقولُ : إذا اختلفَ البائعُ والمبتاعُ فالقولُ ما قال البائعُ ، والمبتاعُ بالخيارِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ وهو فيها فاجِرٌ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فقال الأشعَثُ بنُ قَيسٍ: فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ أرضٌ، فجَحَدَني، فقدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَكَ بَيِّنةٌ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: فقال لليَهوديِّ: احلِفْ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذًا يَحلِفَ ويَذهَبَ بمالي، قال: فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. .
من حلفَ على يمينٍ وَهوَ فيها فاجرٌ ليقتطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليْهِ غضبان. فقالَ الأشعثُ بنُ قيسٍ: فيَّ واللَّهِ كانَ ذلِكَ كانَ بيني وبينَ رجلٍ منَ اليَهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتُهُ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ألَكَ بيِّنةٌ؟ قلتُ : لاَ. فقالَ لليَهوديِّ: احلف. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إذًا يحلفَ ويذْهبَ بمالي فأنزلَ اللَّهُ تبارك تعالى : إنَّ الَّذينَ يشترونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثمنًا قليلاً إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج