نتائج البحث عن
«خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه جبة سندس ، فما رأيناه منذ زمان أجمل»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرَج علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه جُبَّةُ سُنْدُسٍ فما رأَيْناه منذُ زمانٍ أجمَلَ منه في ذلكَ اليومِ فقام فزِعًا فوضَعها ثمَّ خرَج علينا في بُرْدٍ حِبَرَةٍ فقال الحريرُ لباسُ أهلِ الجنَّةِ مَن لبِسه في الدُّنيا لَمْ يلبَسْه في الآخِرةِ
خرَج علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه جُبَّةُ سُنْدُسٍ فما رأَيْناه منذُ زمانٍ أجمَلَ منه في ذلكَ اليومِ فقام فزِعًا فوضَعها ثمَّ خرَج علينا في بُرْدٍ حِبَرَةٍ فقال الحريرُ لباسُ أهلِ الجنَّةِ مَن لبِسه في الدُّنيا لَمْ يلبَسْه في الآخِرةِ .
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعلَيهِ جبَّةٌ روميَّةٌ مِن صوفٍ ضيِّقةُ الكمَّينِ، فصلَّى بنا فيها، ليسَ علَيهِ شيءٌ غيرُها .
خرجَ عليْنا رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ وعليْهِ جُبَّةٌ من صُوفٍ ، ضِيِّقَةُ الكُمَّيْنِ ، فصلَّى بِنا فيها ، ليس عليه شيءٌ غيرُها . .
بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ جُبَّةً مِن سُنْدُسٍ؛ الحديثَ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعليْهِ جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ ضيِّقةُ الْكمَّينِ فصلَّى بنا فيها ليسَ عليْهِ شيءٌ غيرُها .
خرجَ علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ في الحرِّ الشَّديدِ وعليهِ ثيابُ الشِّتاءِ وخرجَ علينا في الشِّتاءِ وعليهِ ثيابُ الصَّيفِ فقيلَ لهُ في ذلكَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بعثَني وأنا أرمدُ فبزقَ في عيني ثمَّ قالَ افتح عينيكَ . ففتحتهما فما اشتكيتُهما حتَّى السَّاعةَ ودعا لي فقالَ اللَّهمَّ أذهب عنهُ الحرَّ والبردَ . فما وجدتُ حرًّا ولا بردًا حتَّى يومي هذا .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ عليه جُبَّةٌ من صوفٍ ضيِّقةِ الكُمَّيْن فصلَّى بنا فيها ليس عليه شيءٌ غيرَها .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيًّا قد أحرمَ وعليهِ جُبَّةٌ فأمرَهُ أن ينزِعَها .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهدَى له قيصرُ جبةً من سندسٍ فأتَى أبا بكرٍ وعمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهما يُشاورُهما فقالا يا رسولَ اللهِ نرَى أن تلبسَها يُبكِتُ اللهُ تعالَى عدوَّك ويسرُّ المسلمون فلبسَها وصعد المنبرَ.... .
خرَج علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ في الحَرِّ الشَّديدِ وعليه ثيابُ الشِّتاءِ وخرَج علينا في الشِّتاءِ وعليه ثيابُ الصَّيفِ ثمَّ دعا بماءٍ فشرِبه ثمَّ مسَح العَرَقَ عن جبهتِه ثمَّ رجَع إلى بيتِه فقُلْتُ لأبي يا أبتاه أمَا رأيْتَ ما صنَع أميرُ المؤمنين خرَج علينا في الشِّتاءِ عليه ثيابُ الصَّيفِ وخرَج علينا في الصَّيفِ وعليه ثيابُ الشِّتاءِ فقال أبو لَيلى ما فطِنْتُ فأخَذ بيدِ ابنِه فأتى عليًّا فقال له الَّذي صنَع فقال له عليٌّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بعَثني وأنا أَرْمَدُ فبزَق في عينيَّ ثمَّ قال افتَحْ عينَيك ففتَحْتُهما فما اشتَكَيْتُهما حتَّى السَّاعةِ ودعا لي فقال اللَّهمَّ أَذْهِبْ عنه الحرَّ والبَردَ فما وجَدْتُ حرًّا ولا بَردًا حتَّى يومي هذا .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان أخضران. .
، أنَّ أُكَيْدرَ دُومةَ، أَهْدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جبَّةً من سُندسٍ، وذلِكَ قبلَ أن ينهى عنِ الحريرِ، فلبِسَها، فعَجِبَ النَّاسُ منها . فقالَ: والَّذي نَفسي بِيدِهِ، لمَناديلُ سَعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ، أحسَنُ من هذِهِ .
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةُ سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا! وقال سَعيدٌ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ: إنَّ أُكَيدِرَ دومةَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وَعليهِ حُلَّةٌ حَمراءُ مُترجِّلًا، لَم أَرَ قَبلَه وَلا بَعدَه أَحدًا هوَ أَجمَلُ مِنهُ. .
لا مزيد من النتائج