نتائج البحث عن
«خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن رافعو أيدينا في الصلاة ، فقال: ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ فقالَ ما بالُهم رافعينَ أيديَهم في الصَّلاةِ كأنَّها أذنابُ الخيلِ الشُّمسِ اسْكُنوا في الصَّلاةِ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ فقالَ ما بالُهم رافعينَ أيديَهم في الصَّلاةِ كأنَّها أذنابُ الخيلِ الشُّمسِ اسْكُنوا في الصَّلاةِ .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ. قال: ودَخَلَ علينا المَسجِدَ ونَحنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقونَ، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ .
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا النَّاسُ رافِعو أيديهم في الصَّلاةِ فقال : ( ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنَّها أذنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ اسكُنوا في الصَّلاةِ ) .
عن جابرِ بنِ سَمُرةَ قال: دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ رافِعو أيديهم في الصلاةِ، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمْسٍ؟! اسكُنوا في الصَّلاةِ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نتنازعُ في القدرِ فقال الحديث .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المسجِدِ، ثُم ذكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: خرج علينا رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المسجِدِ سَبعةٌ؛ مِنَّا ثلاثةٌ مِن عَرَبِنا، وأربعةٌ مِن مَوالينا، فقال: ما يُجلِسُكم هنا؟ قلنا: الصَّلاةُ. قال: فنَكَتَ بأُصبُعِه في الأرضِ ثمَّ نَكَسَ ساعةً، ثمَّ رفَعَ إلينا رأسَه فقال: تدرونَ ما يقولُ رَبُّكم؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: إنَّه يقولُ: مَن صلَّى الصَّلاةَ لِوَقتِها، وأقام حَدَّها؛ كان له به على اللهِ عَهدٌ إذا جاءه؛ الجنَّةُ، ومَن لم يُقِمِ الصَّلاةَ لِوَقتِها، ولم يُقِمْ حَدَّها، لم يكُنْ له به عندي عَهدٌ؛ إن شِئتُ أدخَلْتُه النَّارَ، وإن شِئتُ أدخَلْتُه الجنَّةَ] .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتنازعُ في القَدَرِ فغضبَ .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المَسجِدِ سَبعةٌ: ثَلاثةٌ من عَرَبِنا، وأربَعةٌ من مَوالينا -أو أربَعةٌ من عَرَبِنا وثلاثةٌ من مَوالينا- قال: فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بَعضِ حُجَرِه حتى جَلَسَ إلينا، فقال: ما يُجلِسُكم هاهُنا؟ قُلْنا: انتظارُ الصَّلاةِ، قال: فنَكَتَ في الأرضِ، ونَكَسَ ساعةً، ثم رَفَعَ إلينا رأسَه، فقال: هل تَدْرونَ ما يقولُ ربُّكم؟ ... فذَكَرَه إلَّا أنَّه قال: لم يكن له عندي عَهدٌ إنْ شِئتُ أدْخَلتُه النَّارَ، وإنْ شِئتُ أدْخَلتُه الجَنَّةَ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نتذاكَرُ الكَمْأَةَ فقال الكَمْأَةُ مِن المَنِّ وماؤُها شِفاءٌ للعينِ .
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ، قال: ثُمَّ خَرَجَ علينا فرَآنا حِلَقًا، فقال: مالي أراكُم عِزينَ؟ قال: ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ، ويَتَراصُّونَ في الصَّفِّ. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتمارى في شيٍء من أمرِ الدِّينِ . . . .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مجتمعونَ فقال : يا معشرَ المسلمينَ ! إنَّ في الجنةِ لسُوقًا ما يُبَاعُ فيها ولا يُشْتَرى إلا الصُّوَرُ . فمن أحَبَّ صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ دخلَ فيها .
أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ذاتَ لَيلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فلَمَّا صَلَّى أقبَلَ علينا بوجهِه، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا ورَقدوا، وإنَّكُم لَن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ. .
ما لي أراكُمْ عِزينَ [يعني حديث: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.] .
لا مزيد من النتائج