نتائج البحث عن
«خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده أكمؤ ، فقال : هذا من المن ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه أَكْمُؤٌ فقال : ( هؤلاءِ مِن المَنِّ وماؤُها للعينِ )
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه أَكْمُؤٌ فقال : (هؤلاءِ مِن المَنِّ وماؤُها شفاء للعينِ) .
خرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِه كَمَأةٌ، فقال: تَدرونَ ما هذا؟ هذا مِنَ المَنِّ، وماؤها شِفاءٌ لِلعَيْنِ. .
عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ، قال: خَرَجَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي يَدِه كَمأةٌ، فقال: «تَدرونَ ما هذا؟ هذا مِنَ المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَينِ». .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِه كَمْأَةٌ، فقال: هذه مِنَ المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَينِ، والعَجْوةُ: وهي شِفاءٌ منَ السُّمِّ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نتذاكَرُ الكَمْأَةَ فقال الكَمْأَةُ مِن المَنِّ وماؤُها شِفاءٌ للعينِ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه صرتانِ إحداهما من ذهبٍ والأخرَى من حريرٍ فقال هذانِ حرامٌ على الذكورِ من أمتي حلالٌ للإناثِ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي يدِه كتابان ، فقال للذي في يدِه اليمنى: هذا كتابٌ من ربِّ العالمين, فيه أسماءُ أهلِ الجنةِ وأسماءُ آبائِهم وقبائلِهم, ثم أُجْمِلِ على آخرِهم فلا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم أبدًا ؛ ثم قال للذي في شمالِه مثلُه في أهلِ النارِ ، وقال في آخرِ الحديثِ: فقال بيدَيه فنبذَهما ثم قال: فَرَغَ ربُّكم من العبادِ، فريقٌ في الجنةِ وفريقٌ في السعيرِ. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبِ قُطنٍ، وفي يَدِه عَنَزةٌ وهو متَّكِئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ، ركَزَها بَينَ يدَيه ثمَّ صلَّى إليها. .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ متوشِّحٌ بثوبِ قطنٍ وفي يدِهِ عنزةٌ وهوَ متوكِّئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ فركَّزَها بينَ يديهِ ثمَّ صلَّى إليها .
خرَج النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ وفي كفِّه كَمْأَةٌ فقال: هذا مِن المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوةُ مِن الجنَّةِ، وفيها شِفاءٌ مِن السَّمِّ. .
بينَما نحنُ في المسجِدِ إذ خرَجَ علَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ عصًا وإقناءُ مُعلَّقةٌ في المسجدِ، فيها قِنوُ حَشَفٍ، فقالَ: لو شاءَ ربُّ هذا القنوِ، لتصدَّقَ بأطيبَ منهُ، إنَّ ربَّ هذِهِ الصَّدقةِ ليأكُلُ الحشفَ يومَ القيامةِ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ، فقالَ: أما واللَّهِ، ليدعُنَّها مذلَّلةً أربعينَ عام للعوافي - يَعني: نخلَ المدينةِ – .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه كهيئةِ الدَّرَقةِ فوضَعها ثمَّ بال إليها فقال بعضُ القومِ: انظُروا إليه يبولُ كما تبولُ المرأةُ قال: فسمِعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( ويحَكَ ما علِمْتَ ما أصاب صاحبَ بني إسرائيلَ ؟ كانوا إذا أصابهم شيءٌ مِن البولِ قرَضوا بالمقاريضِ فنهاهم فعُذِّب في قبرِه .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِه الدَّرَقةُ، فوَضَعَها ثم جَلَسَ، فبالَ إليها، فقال بعضُهم: انْظُروا إليه يبولُ كما تَبولُ المرأَةُ، فسَمِعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: وَيحَكَ أَمَا عَلِمتَ ما أصابَ صاحِبَ بني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابَهم البولُ قَرَضوه بالمقاريضِ، فنهاهم، فعُذِّبِ في قَبرِه. .
لا مزيد من النتائج