نتائج البحث عن
«خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده عصا ، وأقناء معلقة في المسجد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينَما نحنُ في المسجِدِ إذ خرَجَ علَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ عصًا وإقناءُ مُعلَّقةٌ في المسجدِ، فيها قِنوُ حَشَفٍ، فقالَ: لو شاءَ ربُّ هذا القنوِ، لتصدَّقَ بأطيبَ منهُ، إنَّ ربَّ هذِهِ الصَّدقةِ ليأكُلُ الحشفَ يومَ القيامةِ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ، فقالَ: أما واللَّهِ، ليدعُنَّها مذلَّلةً أربعينَ عام للعوافي - يَعني: نخلَ المدينةِ –
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عصًا وأَقْناءٌ مُعلَّقةٌ في المسجدِ قِنْوٌ منها حَشَفٌ فطعَن بذلك العصا في ذلك القِنْوِ ثمَّ قال : ( لو شاء ربُّ هذه الصَّدقةِ فتصدَّق بأطيَبَ منها إنَّ صاحبَ هذه الصَّدقةِ لَيأكُلُ الحَشَفَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ أقبَل علينا فقال : أمَا واللهِ يا أهلَ المدينةِ لَتَذَرُنَّها لِلعَوَافي هل تدرونَ ما العوافي ؟ ) قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( الطَّيرُ والسِّباعُ )
بينَما نحنُ في المسجِدِ إذ خرَجَ علَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ عصًا وإقناءُ مُعلَّقةٌ في المسجدِ، فيها قِنوُ حَشَفٍ، فقالَ: لو شاءَ ربُّ هذا القنوِ، لتصدَّقَ بأطيبَ منهُ، إنَّ ربَّ هذِهِ الصَّدقةِ ليأكُلُ الحشفَ يومَ القيامةِ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ، فقالَ: أما واللَّهِ، ليدعُنَّها مذلَّلةً أربعينَ عام للعوافي - يَعني: نخلَ المدينةِ – .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عصًا وأَقْناءٌ مُعلَّقةٌ في المسجدِ قِنْوٌ منها حَشَفٌ فطعَن بذلك العصا في ذلك القِنْوِ ثمَّ قال : ( لو شاء ربُّ هذه الصَّدقةِ فتصدَّق بأطيَبَ منها إنَّ صاحبَ هذه الصَّدقةِ لَيأكُلُ الحَشَفَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ أقبَل علينا فقال : أمَا واللهِ يا أهلَ المدينةِ لَتَذَرُنَّها لِلعَوَافي هل تدرونَ ما العوافي ؟ ) قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( الطَّيرُ والسِّباعُ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ، وأقناءٌ معلَّقةٌ، وقِنوٌ منها حشفٌ، ومعَهُ عصًا فطعنَ بالعَصى في القِنوِ قالَ: لَو شاءَ ربُّ هذِهِ الصَّدقةِ تصدَّقَ بأطيَبَ منها، إنَّ صاحبَ هذِهِ الصَّدقةِ يأكلُ الحشَفَ يومَ القِيامةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ عليهم وأقناءٌ مُعلَّقةٌ، وقِنوٌ منها حشَفٌ، ومعه عصًا، فطَعَن بالعَصا في القِنْوِ، وقال: لوْ شاء ربُّ هذه الصَّدقةِ تَصدَّقَ بأطيَبَ منها، إنَّ صاحبَ هذه الصَّدَقةِ يَأكُلُ الحشَفَ يَومَ القيامةِ، ثمَّ أقْبَلَ علينا، فقال: أمَا واللهِ يا أهْلَ المدينةِ، لَتَدَعُنَّها مُذلَّلةً أربعينَ عامًا للعَوافي، قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْرُون ما العَوافي؟ قالوا: لا، قال: الطَّيرُ والسِّباعُ. .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومعَه العَصا، وفي المسجِدِ أقْناءٌ مُعَلَّقةٌ، فيها قِنْوٌ فيه حَشَفٌ، فغَمَزَ القِنْوَ بالعَصا التي في يَدِه، قال: لو شاءَ رَبُّ هذه الصَّدَقةِ، تَصَدَّقَ بأطْيَبَ منها، إنَّ ربَّ هذه الصَّدَقةِ لَيَأكُلُ الحَشَفَ يَومَ القِيامةِ، قال: ثُمَّ أقْبَلَ علينا، فقال: أمَا واللهِ يا أهلَ المَدينةِ، لَتَدَعُنَّها أرْبَعينَ عامًا للعَوافي، قال: فقلتُ: اللهُ أعلَمُ. قال: يَعْني الطَّيرَ والسِّباعَ، قال: وكنَّا نقولُ: إنَّ هذا لَلذي تُسَمِّيه العَجَمُ، هي الكَراكيُّ. .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أو دَخَلَ، ونحن في المسجِدِ وبيَدِه عَصًا، وقد عَلَّقَ رَجُلٌ أقْناءَ حَشَفٍ، فطَعَنَ بالعَصا في ذلك القِنْوِ، ثُمَّ قال: لو شاءَ رَبُّ هذه الصَّدَقةِ تَصَدَّقَ بأطْيَبَ مِن هذا؛ إنَّ رَبَّ هذه الصَّدَقةِ يَأكُلُ الحَشَفَ يومَ القِيامةِ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه أَكْمُؤٌ فقال : (هؤلاءِ مِن المَنِّ وماؤُها شفاء للعينِ) .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوكَّأُ على عصًا فقمنا إليه فقال لا تقوموا كما تقومُ الأعاجمُ بعضُها لبعضٍ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبِ قُطنٍ، وفي يَدِه عَنَزةٌ وهو متَّكِئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ، ركَزَها بَينَ يدَيه ثمَّ صلَّى إليها. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوكِّئًا على عصًا، فقُمْنا إليه، فقال: لا تقوموا كما تقومُ الأعاجِمُ يُعَظِّمُ بَعضُها بعضًا .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتوكِّئًا على عصًا فقُمنا إليه فقال لا تقوموا كما تقومُ الأعاجمُ يُعظِّمُ بعضُها بعضًا .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ متوَكِّئًا على عصًا فقمنا إليْهِ فقالَ: لا تقوموا كما تقومُ الأعاجمُ يعظِّمُ بعضُهم بعضًا . .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتوكِّئًا على عصًا فقمنا إليه فقال : لا تقوموا كما تقومُ الأعاجمُ يُعظِّمُ بعضُها بعضًا .
لا مزيد من النتائج