نتائج البحث عن
«خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن تسعة : خمسة وأربعة ، أحد الفريقين»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ تسعةٌ: خمسةٌ وأربعةٌ أحدُ الفريقينِ مِن العربِ والآخرُ مِن العَجمِ فقال: ( اسمَعوا أو هل سمِعْتُم، إنَّه يكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه وليس بواردٍ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ علَيَّ الحوضَ )
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ تسعةٌ: خمسةٌ وأربعةٌ أحدُ الفريقينِ مِن العربِ والآخرُ مِن العَجمِ فقال: ( اسمَعوا أو هل سمِعْتُم، إنَّه يكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه وليس بواردٍ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ علَيَّ الحوضَ ) .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةُ نَفرٍ: خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن الموالي، فقال: ألا تسمَعونَ؟ إنَّه سيكونُ بَعدي أمَراءُ، فمَن غشِي أبوابَهم فصدَّقهم بكذِبِهم...، الحديث. [يعني حديثَ: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةٌ، خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن العَجمِ، فقال: «اسمَعوا، أما سمِعْتُم أنَّه سيكونُ بعدي أمَراءُ، فمَن دخل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم، وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي، ولسْتُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي، وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ»]. .
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن تسعةُ خمسةٍ وأربعةُ أحدِ العددَين من العرب والآخر من العجمِ فقال اسمعوا هل سمعتُم أنه سيكون بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمهم فليس مني ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخلْ عليهم ولم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ .
خرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن تِسعةٌ، خَمسةٌ، وأربَعةٌ، أحَدُ العَددَيْنِ مِنَ العَجَمِ، والآخَرُ مِنَ العَرَبِ، فقال: اسمَعوا، هل سمِعتُم؟ إنَّه سَيكونُ بَعدي أُمراءُ، فمَن دخَلَ عليهم فصَدَّقَهم بكَذِبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم، فليس مِنِّي، ولستُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحَوضَ، ومَن لم يَدخُلْ عليهم، ولم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم، فهو مِنِّي, وأنا منه، وسيَرِدُ علَيَّ الحَوضَ. .
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ ، خمسةٌ وأربعةٌ ، أحدُ العددَيْن من العربِ والآخرُ من العجمِ ، فقال : اسمَعوا ، هل سمِعتم أنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم في كذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ، ولستُ منه ، وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ، ومن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه ، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن تسعةٌ ، خمسةٌ وأربعةٌ ، أحدُ العددَيْنِ مِن العربِ ، والآخرُ مِن العَجَمِ ، فقال : اسمعوا هل سَمِعْتُم ؟ أنه ستكون بعدي أمراءٌ مَن دخَلَ عليهم فصدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظلمِهم فليس منِّي و لستُ منه ، و ليس يَرِدُ علىَّ الحوضَ ، و مَن لم يَدْخُلْ عليهم، و لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ، و لم يُعِنْهم على ظلمِهم فهو منِّي و أنا منه ، و سيَرِدُ علىَّ الحوضَ. .
نحو [خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المَسْجِدِ خمْسةٌ مِنَ العَرَبِ وأَرْبَعَةٌ مِنَ العَجَمِ، فقالَ: «تَسْمَعونَ؟». قُلنا: سَمِعْنا -مرَّتَيْنِ- قالَ: «اسْمَعوا، إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فليس مِنِّي ولَستُ مِنهُ. وليسَ بواردٍ عَلَى الحوْضِ، ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ علَيْهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فهو مِنِّي وأنا مِنهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الحَوْضِ».] .
خَرَجَ علَيْنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المَسْجدِ خَمْسةٌ مِنَ العَرَبِ وأَرْبَعَةٌ مِنَ العَجَمِ، فقالَ: «تَسْمَعونَ؟». قُلْنا: سَمِعْنا –مرَّتَيْنِ- قالَ: «اسْمَعوا، إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فَليْس مِنِّي ولَسْتُ مِنهُ، وليسَ بِوارِدٍ عَلَى الحَوْضِ، ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فهو مِنِّي وأَنا مِنْهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الحَوْضِ». .
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ خمسةٌ أو أربعةٌ أحدُ العددَيْن من العربِ والآخرُ من العجمِ فقال اسمَعوا هل سمِعتم إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ عليَّ الحوضَ .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ونحنُ تسعةٌ فقال إنَّهُ ستَكونُ بعدي أمراءُ من صدَّقَهم بِكذبِهم وأعانَهم على ظلمِهم فليسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يصدِّقهم بِكذبِهم ولم يعنهم على ظلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وهوَ واردٌ عليَّ الحوضَ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن في المسجدِ سبعةٌ ثلاثةٌ من عَربِنا وأربعةٌ من موالِينا فقال : ما يجلسُكم هاهنا ؟ قلنا : إنا ننتظرُ الصلاةَ قال : فنكت بإصبعِه الأرضَ ثم نكس ساعةً ثم رفع إلينا رأسَه قال : أتدرون ما يقول ربُّكم ؟ قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : إنه يقول من صلَّى الصلواتِ لوقتِها وأقام حقَّها كان له على اللهِ عهدٌ . . . . .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن تِسْعَةٌ، وبَيْنَنا وَسائدُ مِنْ أَدَمٍ أَحْمَرَ، فقالَ: «إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمراءُ، فمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فليس مِنِّي، ولسْتُ مِنهُ، ولن يَرِدَ عَلَيَّ الحوْضَ، ومَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ، فهو مِنِّي وأنا مِنهُ، وسَيَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ». .
حَديثُ: خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن شَبابٌ ... الحديث. .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المَسجِدِ سَبعةٌ: ثَلاثةٌ من عَرَبِنا، وأربَعةٌ من مَوالينا -أو أربَعةٌ من عَرَبِنا وثلاثةٌ من مَوالينا- قال: فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بَعضِ حُجَرِه حتى جَلَسَ إلينا، فقال: ما يُجلِسُكم هاهُنا؟ قُلْنا: انتظارُ الصَّلاةِ، قال: فنَكَتَ في الأرضِ، ونَكَسَ ساعةً، ثم رَفَعَ إلينا رأسَه، فقال: هل تَدْرونَ ما يقولُ ربُّكم؟ ... فذَكَرَه إلَّا أنَّه قال: لم يكن له عندي عَهدٌ إنْ شِئتُ أدْخَلتُه النَّارَ، وإنْ شِئتُ أدْخَلتُه الجَنَّةَ. .
لا مزيد من النتائج