نتائج البحث عن
«خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في المسجد وهو عاصب رأسه بخرقة»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن في المسجدِ وهو عاصبٌ رأسَه بخرقةٍ في مرضِه الذي مات فيه فأهوى قبلَ المنبرِ حتى استَوى عليه فاتبَعناه فقال: والذي نفسي بيدِه إني لقائمٌ على الحوضِ الساعةَ وقال: إنَّ عبدًا عُرِض عليه الدنيا وزينتُها فاختار الآخرةَ فلم يَفطِنْ لها أحدٌ إلا أبو بكرٍ فدمَعَتْ عيناه وبَكى وقال: بأبي أنتَ وأُمِّي بآبائِنا نَفديكَ وأمهاتِنا وأنفسِنا وأموالِنا ثم هبَط فما قام عليه حتى الساعةَ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن في المسجدِ وهو عاصبٌ رأسَه بخرقةٍ في مرضِه الذي مات فيه فأهوى قبلَ المنبرِ حتى استَوى عليه فاتبَعناه فقال: والذي نفسي بيدِه إني لقائمٌ على الحوضِ الساعةَ وقال: إنَّ عبدًا عُرِض عليه الدنيا وزينتُها فاختار الآخرةَ فلم يَفطِنْ لها أحدٌ إلا أبو بكرٍ فدمَعَتْ عيناه وبَكى وقال: بأبي أنتَ وأُمِّي بآبائِنا نَفديكَ وأمهاتِنا وأنفسِنا وأموالِنا ثم هبَط فما قام عليه حتى الساعةَ .
حَديثُ: خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عاصِبٌ رأسَه بخِرقةٍ ... الحديث. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، عاصِبٌ رَأسَه بخِرقةٍ، فقَعَدَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّه ليس مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ عليَّ في نَفسِه ومالِه مِن أبي بكرِ بنِ أبي قُحافةَ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَليلًا لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ خَليلًا، ولَكِن خُلَّةُ الإسلامِ أفضَلُ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوخةٍ في هذا المَسجِدِ غيرَ خَوخةِ أبي بَكرٍ. .
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ عاصبٌ رأسَهُ في مرضِهِ فصلَّى المغربَ ، فقرأَ بالمرسَلاتِ ، فَما صلَّاها بعدُ حتَّى لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ .
خرج علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في مرضِهِ الذي مات فيه - ونحن في المسجدِ - عاصبًا رأسَه بخِرْقةٍ، حتى أَهْوَى نحوَ المنبرِ، فاستوى عليه واتبعناه، قال : والذي نفسي بيدِهِ ؛ إني لَأَنْظُرُ إلى الحوضِ من مَقامي هذا، ثم قال : إن عبدًا عُرِضَتْ عليه الدنيا وزِينَتُها، فاختار الآخرةَ، قال : فلم يَفْطِنْ لها أحدٌ غيرُ أبي بكرٍ، فذَرَفَتْ عَيْناه فبكى، ثم قال : بل نَفْدِيك بآبائِنا وأمهاتِنا وأنفسِنا وأموالِنا يا رسولَ اللهِ ! قال : ثم هبط ؛ فما قام عليه حتى الساعةِ . .
عَن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ ، قالَ : خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ ونحنُ في المسجِدِ عاصبًا رأسَهُ بخرقةٍ حتَّى أَهْوى نحوَ المنبرِ فاستَوى عليهِ واتَّبَعناهُ قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي ؟ لأنظُرُ إلى الحوضِ مِن مقامي هذا ثمَّ قالَ: إنَّ عبدًا عُرِضَت عليهِ الدُّنيا وزينتُها فاختارَ الآخرةَ قالَ: فلَم يفطِن لَها أحدٌ غيرُ أبي بَكْرٍ فذرِفَت عيناهُ فبَكَى ثمَّ قالَ: بل نَفديكَ بآبائِنا وأمَّهاتنا وأنفسِنا وأموالِنا يا رسولَ اللَّه ! قالَ : ثمَّ هبطَ فما قامَ عليهِ حتَّى السَّاعةَ .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحنُ نتَمارَى في شيءٍ مِن أمرِ الدِّينِ … بدَأ الإسلامُ غريبًا .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا ونحن نتمارى في شيءٍ من أمرِ الدينِ وفيه بدأ الإسلامُ غريبًا .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وهو عاصِبٌ رَأسَه، قال: فاتَّبَعتُه حتى صَعِدَ على المِنبَرِ، قال: فقال: إنِّي السَّاعةَ لَقائِمٌ على الحوضِ، قال: ثُمَّ قال: إنَّ عَبدًا عُرِضَتْ عليه الدُّنيا وزِينَتُها، فاخْتارَ الآخِرَةَ، فلم يَفطَنْ لها أحَدٌ من القَومِ إلَّا أبو بَكرٍ، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي، بل نَفديكَ بأمْوالِنا وأنْفُسِنا وأوْلادِنا! قال: ثُمَّ هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المِنبَرِ، فما رُئيَ عليه حتى السَّاعةِ. .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المسجِدِ، ثُم ذكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: خرج علينا رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المسجِدِ سَبعةٌ؛ مِنَّا ثلاثةٌ مِن عَرَبِنا، وأربعةٌ مِن مَوالينا، فقال: ما يُجلِسُكم هنا؟ قلنا: الصَّلاةُ. قال: فنَكَتَ بأُصبُعِه في الأرضِ ثمَّ نَكَسَ ساعةً، ثمَّ رفَعَ إلينا رأسَه فقال: تدرونَ ما يقولُ رَبُّكم؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: إنَّه يقولُ: مَن صلَّى الصَّلاةَ لِوَقتِها، وأقام حَدَّها؛ كان له به على اللهِ عَهدٌ إذا جاءه؛ الجنَّةُ، ومَن لم يُقِمِ الصَّلاةَ لِوَقتِها، ولم يُقِمْ حَدَّها، لم يكُنْ له به عندي عَهدٌ؛ إن شِئتُ أدخَلْتُه النَّارَ، وإن شِئتُ أدخَلْتُه الجنَّةَ] .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ونحن نقتَرئُ فقال الحمد للهِ كتابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحمرُ وفيكم الأبيضُ وفيكم الأسودُ اقرؤوهُ . . . يتعجَّل أجرَه ولا يتأجَّلُه .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن في المسجدِ سبعةٌ ثلاثةٌ من عَربِنا وأربعةٌ من موالِينا فقال : ما يجلسُكم هاهنا ؟ قلنا : إنا ننتظرُ الصلاةَ قال : فنكت بإصبعِه الأرضَ ثم نكس ساعةً ثم رفع إلينا رأسَه قال : أتدرون ما يقول ربُّكم ؟ قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : إنه يقول من صلَّى الصلواتِ لوقتِها وأقام حقَّها كان له على اللهِ عهدٌ . . . . .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المَسجِدِ سَبعةٌ: ثَلاثةٌ من عَرَبِنا، وأربَعةٌ من مَوالينا -أو أربَعةٌ من عَرَبِنا وثلاثةٌ من مَوالينا- قال: فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بَعضِ حُجَرِه حتى جَلَسَ إلينا، فقال: ما يُجلِسُكم هاهُنا؟ قُلْنا: انتظارُ الصَّلاةِ، قال: فنَكَتَ في الأرضِ، ونَكَسَ ساعةً، ثم رَفَعَ إلينا رأسَه، فقال: هل تَدْرونَ ما يقولُ ربُّكم؟ ... فذَكَرَه إلَّا أنَّه قال: لم يكن له عندي عَهدٌ إنْ شِئتُ أدْخَلتُه النَّارَ، وإنْ شِئتُ أدْخَلتُه الجَنَّةَ. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتنازعُ في القَدَرِ فغضبَ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نتنازعُ في القدرِ فقال الحديث .
لا مزيد من النتائج