حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نقترئ ، فقال : الحمد لله ،»· 5 نتيجة

الترتيب:
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ونحن نقتَرئُ فقال الحمد للهِ كتابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحمرُ وفيكم الأبيضُ وفيكم الأسودُ اقرؤوهُ . . . يتعجَّل أجرَه ولا يتأجَّلُه
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها · 1/521
الحُكم
ضعيف الإسنادرجاله ثقات رجال مسلم باستثناء ابن لهيعة غير وفاء بن شريح فلم يوثقه غير ابن حبان
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحنُ نقترِئُ فقال : ( الحمدُ للهِ كِتابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحمرُ وفيكم الأسودُ ؟ ! اقرَؤُوه قبْلَ أنْ يقرَأَه أقوامٌ يُقوِّمونَه كما يُقوَّمُ ألسنتُهم يتعجَّلُ [ أحَدُهم ] أجرَه ولا يتأجَّلُه )
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 760
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[قوله ألسنتهم]: كذا وقع السماع، وإنما هو السهم
خرج علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نقترئ فقال الحمد لله كتاب الله واحد وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكم الأسود اقرءوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقوم السهم يتعجل أجره ولا يتأجله
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 831
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ونحنُ نَقتَرِئُ، فقالَ: الحمدُ للَّهِ كتابُ اللَّهِ واحدٌ، وفيكُمُ الأحمرُ وفيكُمُ الأبيضُ وفيكم الأسوَدُ، اقرءوهُ قبلَ أن يَقرأَهُ أقوامٌ يقُيمونَهُ كما يقوَّمُ السَّهمُ يَتعجَّلُ أجرُهُ ولا يتأجَّلُهُ
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن أبي داود · 831
الحُكم
صحيححسن صحيح
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا ونحنُ نقترئُ فقال الحمدُ للَّهِ كتابُ اللَّهِ واحدٌ وفيكمُ الأحمرُ وفيكمُ الأبيضُ وفيكم الأسودُ اقرءوهُ قبلَ أن يقرأَه أقوامٌ يقيمونَه كما يقوَّمُ السَّهمُ يتعجَّلُ أجرُه ولا يتأجَّلُه
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند من دلائل النبوة · 588
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح إلا وفاء بن شريح وهو مستور الحال . لكنه في الشواهد . وأما ابن لهيعة فهو مقرون بعمرو

لا مزيد من النتائج