نتائج البحث عن
«خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى مكة عام الفتح في رمضان حتى بلغ»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ عامَ الفتحِ صائمًا في رمضانَ ، حتَّى إذا كان بِالْكُدَيْدِ أفطرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صام عامَ الفتحِ حتَّى بلَغ الكَدِيدَ ثمَّ أفطَر وأفطَر أصحابُه فهم يتَّبِعونَ الأحدَثَ فالأحدَثَ مِن أمرِ رسولِ اللهِ إنَّ ذلكَ هو النَّاسخُ المُحكَمُ .
خَرَجَ في رَمَضانَ مِنَ المَدينةِ مَعَه عَشَرةُ آلافٍ مِنَ المُسلِمينَ، وذلك على رَأسِ ثَمانِ سِنينَ ونِصفٍ مِن مَقدَمِه المَدينةَ، فسارَ بمَن مَعَه مِنَ المُسلِمينَ إلى مَكَّةَ، يَصومُ ويَصومونَ، حَتَّى إذا بَلَغَ الكَديدَ -وهو ما بَينَ عُسفانَ وقُدَيدٍ- أفطَرَ وأفطَرَ المُسلِمونَ مَعَه، فلَم يَصُمْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ دخَل عامَ الفتحِ مِن كَداءٍ أعلى مكَّةَ .
صامَ في سفَرِهِ إلى مَكَّةَ عامَ الفتحِ في شَهْرِ رمضانَ وأمرَ النَّاسَ أن يُفطِروا ، فقيلَ لَهُ : إنَّ النَّاسَ صاموا حينَ صُمتَ ، فدعا بإناءٍ فيهِ ماءٌ فوضعَهُ على يدِهِ وأمرَ من بينَ يديهِ أن يحبِسوا ، فلمَّا حبسوا ولحقَهُ من وراءَهُ رفعَ الإناءَ إلى فيهِ فشرِبَ ، وفي حديثِهِما أو حديثِ أحدِهِما : وذلِكَ بعدَ العصرِ .
صامَ في سفَرِهِ إلى مَكَّةَ عامَ الفتحِ في شَهْرِ رمضانَ ، وأمرَ النَّاسَ أن يُفطِروا ، فقيلَ لَهُ : إنَّ النَّاسَ صاموا حينَ صُمتَ فدعا بإناءٍ فيهِ ماءٌ فوضعَهُ على يدِهِ وأمرَ من بينَ يديهِ أن يُحبَسوا ، فلمَّا حُبِسوا ولحقَهُ مَن وراءَهُ رفعَ الإناءَ إلى فيهِ فشربَ وفي حديثِهِما أو حديثِ أحدِهِما : وذلِكَ بعدَ العصرِ .
يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سَفرٌ. [قاله في مكة عام الفتح] .
دخل عامَ الفتحِ مكةَ وعلى رأسِهِ المِغْفَرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ في عامِ الفتحِ لما رأى الصورَ التي في البيتِ الحرامِ لم يدخلْ حتى أمر فمُحِيتْ .
سافرَ رسولُ اللَّهِ ، في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ عسفانَ ثمَّ دعا بإناءٍ فشَربَ نَهارًا يراهُ النَّاسُ ثمَّ أفطرَ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ خرجَ من مَكَّةَ يريدُ المدينةَ، فلمَّا بلغَ قُدَيْدًا بلغَهُ عن جَيشٍ قدمَ المدينةَ، فرجعَ فدخلَ مَكَّةَ بِغيرِ إحرامٍ .
لَمَّا قدِم رسولُ اللهِ في الفتحِ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى .
خرَج ابنُ عُمرَ، رضي اللهُ عنهما, منَ المدينةِ في رمضانَ، مُبادرًا للفتنةِ أن تقعَ فأفطَر، فلما كانَتِ الليلةُ التي يدخُلُ فيها ، يعني مكةَ ، أصبَحَ فيها صائمًا .
قرأَ عامَ الفتحِ سجدةً، فسجدَ النَّاسُ كلُّهم فمِنهمُ الرَّاكبُ والسَّاجدُ في الأرضِ، حتَّى أنَّ الرَّاكبَ ليسجُدُ علَى يدِه . .
لا مزيد من النتائج