نتائج البحث عن
«خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي مات فيه ، ونحن في»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرج علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في مرضِهِ الذي مات فيه - ونحن في المسجدِ - عاصبًا رأسَه بخِرْقةٍ، حتى أَهْوَى نحوَ المنبرِ، فاستوى عليه واتبعناه، قال : والذي نفسي بيدِهِ ؛ إني لَأَنْظُرُ إلى الحوضِ من مَقامي هذا، ثم قال : إن عبدًا عُرِضَتْ عليه الدنيا وزِينَتُها، فاختار الآخرةَ، قال : فلم يَفْطِنْ لها أحدٌ غيرُ أبي بكرٍ، فذَرَفَتْ عَيْناه فبكى، ثم قال : بل نَفْدِيك بآبائِنا وأمهاتِنا وأنفسِنا وأموالِنا يا رسولَ اللهِ ! قال : ثم هبط ؛ فما قام عليه حتى الساعةِ .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن في المسجدِ وهو عاصبٌ رأسَه بخرقةٍ في مرضِه الذي مات فيه فأهوى قبلَ المنبرِ حتى استَوى عليه فاتبَعناه فقال: والذي نفسي بيدِه إني لقائمٌ على الحوضِ الساعةَ وقال: إنَّ عبدًا عُرِض عليه الدنيا وزينتُها فاختار الآخرةَ فلم يَفطِنْ لها أحدٌ إلا أبو بكرٍ فدمَعَتْ عيناه وبَكى وقال: بأبي أنتَ وأُمِّي بآبائِنا نَفديكَ وأمهاتِنا وأنفسِنا وأموالِنا ثم هبَط فما قام عليه حتى الساعةَ
عَن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ ، قالَ : خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ ونحنُ في المسجِدِ عاصبًا رأسَهُ بخرقةٍ حتَّى أَهْوى نحوَ المنبرِ فاستَوى عليهِ واتَّبَعناهُ قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي ؟ لأنظُرُ إلى الحوضِ مِن مقامي هذا ثمَّ قالَ: إنَّ عبدًا عُرِضَت عليهِ الدُّنيا وزينتُها فاختارَ الآخرةَ قالَ: فلَم يفطِن لَها أحدٌ غيرُ أبي بَكْرٍ فذرِفَت عيناهُ فبَكَى ثمَّ قالَ: بل نَفديكَ بآبائِنا وأمَّهاتنا وأنفسِنا وأموالِنا يا رسولَ اللَّه ! قالَ : ثمَّ هبطَ فما قامَ عليهِ حتَّى السَّاعةَ
خرج علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في مرضِهِ الذي مات فيه - ونحن في المسجدِ - عاصبًا رأسَه بخِرْقةٍ، حتى أَهْوَى نحوَ المنبرِ، فاستوى عليه واتبعناه، قال : والذي نفسي بيدِهِ ؛ إني لَأَنْظُرُ إلى الحوضِ من مَقامي هذا، ثم قال : إن عبدًا عُرِضَتْ عليه الدنيا وزِينَتُها، فاختار الآخرةَ، قال : فلم يَفْطِنْ لها أحدٌ غيرُ أبي بكرٍ، فذَرَفَتْ عَيْناه فبكى، ثم قال : بل نَفْدِيك بآبائِنا وأمهاتِنا وأنفسِنا وأموالِنا يا رسولَ اللهِ ! قال : ثم هبط ؛ فما قام عليه حتى الساعةِ . .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ متوَكِّئًا على أسامةَ مرتديًا بثوبٍ قُطنٍ فصلَّى بالنَّاسِ .
«خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أُسامةَ مرتَدِيًا بثَوبِ قُطنٍ، فصلَّى بالنَّاسِ» .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أسامةَ بنِ زَيدٍ، مرتديًا ثوبَ قُطنٍ، فصَلَّى بالنَّاسِ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن في المسجدِ وهو عاصبٌ رأسَه بخرقةٍ في مرضِه الذي مات فيه فأهوى قبلَ المنبرِ حتى استَوى عليه فاتبَعناه فقال: والذي نفسي بيدِه إني لقائمٌ على الحوضِ الساعةَ وقال: إنَّ عبدًا عُرِض عليه الدنيا وزينتُها فاختار الآخرةَ فلم يَفطِنْ لها أحدٌ إلا أبو بكرٍ فدمَعَتْ عيناه وبَكى وقال: بأبي أنتَ وأُمِّي بآبائِنا نَفديكَ وأمهاتِنا وأنفسِنا وأموالِنا ثم هبَط فما قام عليه حتى الساعةَ .
عَن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ ، قالَ : خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ ونحنُ في المسجِدِ عاصبًا رأسَهُ بخرقةٍ حتَّى أَهْوى نحوَ المنبرِ فاستَوى عليهِ واتَّبَعناهُ قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي ؟ لأنظُرُ إلى الحوضِ مِن مقامي هذا ثمَّ قالَ: إنَّ عبدًا عُرِضَت عليهِ الدُّنيا وزينتُها فاختارَ الآخرةَ قالَ: فلَم يفطِن لَها أحدٌ غيرُ أبي بَكْرٍ فذرِفَت عيناهُ فبَكَى ثمَّ قالَ: بل نَفديكَ بآبائِنا وأمَّهاتنا وأنفسِنا وأموالِنا يا رسولَ اللَّه ! قالَ : ثمَّ هبطَ فما قامَ عليهِ حتَّى السَّاعةَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه شُدُّوا رأسي لعلِّي أخرُجُ إلى المسجِدِ فشدَدْتُ رأسَه بعِصابةٍ صَفْراءَ ثمَّ خرَج إلى المسجِدِ يُهادَى بَيْنَ رجُلَيْنِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا في ثوبِه مُتوشِّحًا به في طريقٍ أخرَى, في مرضِه الَّذي مات فيه .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وأنا معَه، فعَرَفَ المَوْتَ فيه، فقالَ: كُنْتُ أَنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! قالَ: أَسَعْدُ بنُ زُرارةَ ماتَ، فمَهْ؟ فلمَّا ماتَ أتاه ابْنُه عَبْدُ اللهِ فقالَ: إنَّ عَبْدَ اللهِ ماتَ فأَعْطِني قَميصَك أُكَفِّنْه فيه، فنَزَعَ قَميصَه فأَلبَسَه إيَّاه». .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ في مرضِه الذي مات فيه فلما دخل عليه عرف فيه الموتَ قال قد كنتُ أنهاك عن حُبِّ يهودٍ قال فقد أبغضَهم سعدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ فلما مات أتاه ابنُه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ قد مات فأعطِني قميصَك أُكفِّنه فيه فنزع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَه فأعطاه إياه .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي مات فيه، فلمَّا دَخَل عليه عَرَف فيه المَوتَ، فقالَ: قد كُنتُ أنهاكَ عنْ حُبِّ اليَهودِ، فقالَ: قد أبغَضَهُم أسعَدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ! فلمَّا مات أتاه ابنُه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ قد مات فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنُه فيه؛ فنَزَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه، فأعطاه إيَّاه. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فلمَّا دخلَ عليهِ عرفَ فيهِ المَوتَ قال قد كنتُ أنهاكَ عن حبِّ يَهودَ قال فقَد أبغضَهُم سعدُ بنُ زُرارَةَ فمَهْ فلمَّا ماتَ أتاهُ ابنُهُ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ قد ماتَ فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنْهُ فيه فنزعَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- قميصَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ .
قال: خرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مرضِهِ الذي ماتَ فيهِ، فلمَّا دخَلَ عليه عرَفَ فيهِ الموتَ، قال: قد كُنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يهودَ، قال: فقَدْ أَبْغَضَهُم أَسْعَدُ بنُ زُرارةَ فَمَهْ؟ فلمَّا مات أتاهُ ابنُهُ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ قد مات؛ فأَعْطِني قميصَكَ أُكَفِّنْهُ فيه، فنزَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قميصَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ أبي بكرٍ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيهِ قَاعِدًا .
لا مزيد من النتائج