نتائج البحث عن
«خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا سابع سبعة ، فقال : إنه سيكون»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةُ نَفرٍ: خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن الموالي، فقال: ألا تسمَعونَ؟ إنَّه سيكونُ بَعدي أمَراءُ، فمَن غشِي أبوابَهم فصدَّقهم بكذِبِهم...، الحديث. [يعني حديثَ: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةٌ، خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن العَجمِ، فقال: «اسمَعوا، أما سمِعْتُم أنَّه سيكونُ بعدي أمَراءُ، فمَن دخل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم، وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي، ولسْتُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي، وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ»]. .
«قَدِمَ علينا مِصْرَ عَبْدُ اللهِ بنُ الحارِثِ بنِ جَزْءٍ فسَمِعْتُه يُحدِّثُ في مَسجِدِ مِصْرَ، وسُئِلَ عمَّا مَسَّتِ النَّارُ فقالَ: رَأَيْتُني سابِعَ سَبْعةٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارِ رَجُلٍ، فمَرَّ بِلالٌ فنادى بالصَّلاةِ فخَرَجْنا فمَرَرْنا برَجُلٍ وبُرْمتُه على النَّارِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَطابَتْ بُرْمتُك؟ قالَ: نَعمْ بأبي وأُمِّي، فتَناوَلَ مِنها بَضْعةً فلم يَزَلْ يُعالِجُها حتَّى أَحْرَمَ بالصَّلاةِ وأنا أنْظُرُ إليه». .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن تِسْعَةٌ، وبَيْنَنا وَسائدُ مِنْ أَدَمٍ أَحْمَرَ، فقالَ: «إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمراءُ، فمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فليس مِنِّي، ولسْتُ مِنهُ، ولن يَرِدَ عَلَيَّ الحوْضَ، ومَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ، فهو مِنِّي وأنا مِنهُ، وسَيَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ». .
حديث: خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اسمَعوا إنَّه سيكونُ بَعْدي أُمَراءُ [فمَن دخلَ عليهم فصدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فلَيسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ، ومَن لَم يدخل علَيهِم ولم يُعِنهم على ظُلمِهِم ولم يصدِّقهم بِكَذبِهِم فَهوَ منِّي وأَنا منهُ وَهوَ واردٌ عليَّ الحوضَ] .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ وبيننا وسادةٌ مِن أَدَمٍ فقال: ( إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم وصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يرِدُ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وسيرِدُ علَيَّ الحوضَ ) .
قدِمَ علينا مِصرَ عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ بنِ جَزءٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعْتُه يُحدِّثُ في مسجِدِ مِصرَ، قال: لقد رَأيْتُني سابعَ سَبعةٍ، أو سادسَ ستَّةٍ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارِ رَجلٍ، فمرَّ بلالٌ، فناداهُ بالصلاةِ، فخرَجْنا، فمَرَرْنا برَجلٍ وبُرمَتُه على النارِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أطابَتْ بُرمَتُكَ؟" قال: نَعم، بأبي أنتَ وأُمِّي، فتَناوَلَ منها بَضْعةً، فلم يَزَلْ يَعلِكُها حتى أحرَمَ بالصلاةِ، وأنا أنظُرُ إليه. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن جلوسٌ على وسادةِ أَدَمٍ فقال: ( سيكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم وصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه وليس يرِدُ علَيَّ الحوضَ ومَن لمْ يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ علَيَّ الحوضَ ) .
قالَ: إنَّا لَقُعودٌ على بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَنتَظِرُ أنْ يَخرُجَ لِصَلاةِ الظُّهرِ، إذْ خرَجَ علينا، فقالَ: اسْمَعوا. فقُلنا: سَمِعْنا. ثم قالَ: اسْمَعوا. فقُلنا: سَمِعْنا. فقالَ: إنَّه سَيكونُ عليكم أُمَراءُ، فَلا تُعينُوهم على ظُلْمِهِمْ، فمَن صَدَّقَهم بِكَذِبِهِمْ فلن يَرِدَ علَيَّ الحَوضَ. .
إنَّا لقعودٌ على بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ننتظرُ أن يخرجَ لصلاةِ الظُّهرِ إذ خرجَ علينا فقال اسمعوا فقلنا سمِعنا ثمَّ قال اسمعوا فقلنا سمِعنا فقال إنَّهُ سيَكونُ عليكم أمراءُ فلا تعينوهم على ظلمِهمَ فمن صدَّقَهم بِكذبِهم فلن يردَ عليَّ الحوضَ .
نحو [خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المَسْجِدِ خمْسةٌ مِنَ العَرَبِ وأَرْبَعَةٌ مِنَ العَجَمِ، فقالَ: «تَسْمَعونَ؟». قُلنا: سَمِعْنا -مرَّتَيْنِ- قالَ: «اسْمَعوا، إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فليس مِنِّي ولَستُ مِنهُ. وليسَ بواردٍ عَلَى الحوْضِ، ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ علَيْهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فهو مِنِّي وأنا مِنهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الحَوْضِ».] .
خَرَجَ علَيْنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المَسْجدِ خَمْسةٌ مِنَ العَرَبِ وأَرْبَعَةٌ مِنَ العَجَمِ، فقالَ: «تَسْمَعونَ؟». قُلْنا: سَمِعْنا –مرَّتَيْنِ- قالَ: «اسْمَعوا، إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فَليْس مِنِّي ولَسْتُ مِنهُ، وليسَ بِوارِدٍ عَلَى الحَوْضِ، ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فهو مِنِّي وأَنا مِنْهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الحَوْضِ». .
لقد رأيتني سابع سبعة أو سادس ستة مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في دار رجل فمر بلال فناداه بًالصلاة فخرجنا فمررنا برجل وبرمته على النار فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أطابت برمتك قال نعم بأبي أنت وأمي فتناول منها بضعة فلم يزل يعلكها حتى أحرم بًالصلاة وأنا أنظر إليه .
لقد رأيتُني سابعَ سبعةٍ أو سادسَ ستَّةٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في دارِ رجلٍ فمرَّ بلالٌ فناداهُ بالصَّلاةِ فخرجْنا فمرَرْنا برجُلٍ وبُرمتُهُ على النَّارِ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أطابَت بُرمتُك؟ قالَ نعم بأبي أنتَ وأمِّي فتناولَ منها بَضعةً فلم يزل يعلِكُها حتَّى أحرمَ بالصَّلاةِ وأنا أنظرُ إليه .
لا مزيد من النتائج