نتائج البحث عن
«خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن سبعة ، أو تسعة ، وبيننا وسائد»· 12 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن تِسْعَةٌ، وبَيْنَنا وَسائدُ مِنْ أَدَمٍ أَحْمَرَ، فقالَ: «إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمراءُ، فمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فليس مِنِّي، ولسْتُ مِنهُ، ولن يَرِدَ عَلَيَّ الحوْضَ، ومَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ، فهو مِنِّي وأنا مِنهُ، وسَيَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ». .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو دَخَلَ، ونحن تسعةٌ، وبيننا وِسادةٌ مِن أَدَمٍ، فقال: إنَّها ستَكونُ بعدي أُمَراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمون، فمَن دَخَلَ عليهم، فصَدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظُلمِهم؛ فليس منِّي، ولستُ منه، وليس بوارِدٍ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ويُعِنْهم على ظُلمِهم؛ فهو منِّي وأنا منه، وهو وارِدٌ عليَّ الحَوضَ. .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أو دخلَ ونحنُ تسعةٌ وبيننا وسادةٌ من أدَمٍ فقال إنَّها ستَكونُ بعدي أمراءُ يَكذبونَ ويظلمونَ فمن دخلَ عليهم فصدَّقَهم بِكذِبِهم وأعانَهم على ظلمِهم فليسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يصدِّقهم بِكذبِهم ويعِنْهم على ظلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وهوَ واردٌ عليَّ الحوضَ .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ وبيننا وسادةٌ مِن أَدَمٍ فقال: ( إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم وصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يرِدُ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وسيرِدُ علَيَّ الحوضَ ) .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ تسعةٌ وبيننا وسادةٌ مِن أَدَمٍ فقال: ( سيكونُ مِن بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه ولا يرِدُ عليَّ الحوضَ ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وسيرِدُ علَيَّ الحوضَ ) .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةُ نَفرٍ: خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن الموالي، فقال: ألا تسمَعونَ؟ إنَّه سيكونُ بَعدي أمَراءُ، فمَن غشِي أبوابَهم فصدَّقهم بكذِبِهم...، الحديث. [يعني حديثَ: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةٌ، خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن العَجمِ، فقال: «اسمَعوا، أما سمِعْتُم أنَّه سيكونُ بعدي أمَراءُ، فمَن دخل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم، وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي، ولسْتُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي، وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ»]. .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ونحنُ تسعةٌ فقال إنَّهُ ستَكونُ بعدي أمراءُ من صدَّقَهم بِكذبِهم وأعانَهم على ظلمِهم فليسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يصدِّقهم بِكذبِهم ولم يعنهم على ظلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وهوَ واردٌ عليَّ الحوضَ .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ تسعةٌ: خمسةٌ وأربعةٌ أحدُ الفريقينِ مِن العربِ والآخرُ مِن العَجمِ فقال: ( اسمَعوا أو هل سمِعْتُم، إنَّه يكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه وليس بواردٍ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ علَيَّ الحوضَ ) .
حَديثُ: خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن شَبابٌ ... الحديث. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتنازعُ في القَدَرِ فغضبَ .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن تسعةٌ فقال : إنه ستكون بعدِي أمراءٌ ، مَن صدَّقَهم بكَذِبِهم ، وأعانهم على ظلمِهم ، فليس مني ، و لست منه ، و ليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ، و مَن لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ،و لم يُعِنْهم على ظلمِهم فهو مني و أنا منه ، و هو واردٌ علىَّ الحوضَ. .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المَسجِدِ سَبعةٌ: ثَلاثةٌ من عَرَبِنا، وأربَعةٌ من مَوالينا -أو أربَعةٌ من عَرَبِنا وثلاثةٌ من مَوالينا- قال: فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بَعضِ حُجَرِه حتى جَلَسَ إلينا، فقال: ما يُجلِسُكم هاهُنا؟ قُلْنا: انتظارُ الصَّلاةِ، قال: فنَكَتَ في الأرضِ، ونَكَسَ ساعةً، ثم رَفَعَ إلينا رأسَه، فقال: هل تَدْرونَ ما يقولُ ربُّكم؟ ... فذَكَرَه إلَّا أنَّه قال: لم يكن له عندي عَهدٌ إنْ شِئتُ أدْخَلتُه النَّارَ، وإنْ شِئتُ أدْخَلتُه الجَنَّةَ. .
لا مزيد من النتائج