نتائج البحث عن
«خرج علينا عبد الله بن عمر ، فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا ، فبدر إليه رجل فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فرَجَونا أن يُحَدِّثَنا حَديثًا حَسَنًا، قال: فبادَرَنا إليه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، حَدِّثنا عَنِ القِتالِ في الفِتنةِ، واللهُ يقولُ: {وقاتِلوهم حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ} [الأنفال: 39] فقال: هل تَدري ما الفِتنةُ، ثَكِلَتكَ أُمُّكَ؟ إنَّما كان مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكان الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، وليسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ. .
خرَجَ علينا عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ ونحن نَرجو أنْ يُحدِّثَنا حديثًا، أو حديثًا حَسنًا، فبَدَرَنا رجُلٌ منَّا يُقالُ له: الحَكَمُ، فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ؟ قال: ثَكِلَتك أُمُّك! وهل تَدْري ما الفتنةُ؟ إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقاتِلُ المشركينَ، فكان الدُّخولُ فيهم -أو في دِينِهم- فِتنةٌ، وليس كقتِالِكم على المُلكِ. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: خَرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا حَديثًا أو حَديثًا حَسَنًا، فبَدَرَنا رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له الحَكَمُ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وهَل تَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، فكانَ الدُّخولُ فيهم أو في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ .
خرج إلينا ابنُ عمرَ ونحنُ نَرجو أن يُحدِّثَنا بحديثٍ يُعجبُنا فَبَدَرَنَا إليه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ قال ويْحَك أَتَدْري ما الفتنةُ إنَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقاتلُ المشركينَ وكان الدخولُ في دينِهم فتنةٌ وليس بقِتَالِكُم عَلَى المُلكِ .
عنْ أبي الزَّاهِرِيَّةِ: كُنتُ جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ يَومَ الجُمُعةِ، فما زالَ يُحَدِّثُنا حتَّى خَرَج الإمامُ، فجاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ، فقالَ لي: جاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ فقالَ له: اجلِسْ؛ فقد آذَيتَ وآنَيتَ. .
عَنِ ابنِ جُبَيرٍ يَعني سَعيدًا، قال: خَرَجَ إلينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا بحَديثٍ يُعجِبُنا، فبَدَرَنا إليه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: ﴿وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ﴾ [البقرة: 193]، قال: ويحَكَ أتَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكانَ الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ بقِتالِكُم على المُلكِ .
عَن أبي الزَّاهريَّةِ قالَ: كُنتُ جالسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ يومَ الجمعةِ، فَما زالَ يحدِّثُنا حتَّى خرجَ الإمامُ، فجاءَ رجلٌ يتخطَّى رِقابَ النَّاسِ، فقالَ لي: جاءَ رَجلٌ يتخَطَّى رقابَ النَّاسِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، فقالَ لَهُ: اجلِس، فقَد آذَيتَ وآنَيتَ .
وروى سَهْلُ بنُ عَقيلٍ حَديثًا مُنكَرًا عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ سِنانٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقَطَع شِسْعُ نَعْلِه، فأعطاه رَجُلٌ شِسْعًا، فقال له: جزاكَ اللهُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ بريدةَ قال : بينَما عمرُ بنُ الخطابِ يعسُّ ذاتَ ليلةٍ في خلافتِهِ فإذا امرأةٌ تقولُ : هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربُها ، أو من سبيلٍ إلى نصرِ بنِ حجاجِ . فلمَّا أصبحَ سألَ عنه فأرسلَ إليه فإذا هو من أحسنَ الناسِ شعرًا وأصبَحِهم وجهًا ، فأمرَهُ عمرُ أن يطمَّ شعرَهُ ففعلَ فخرجَتْ جبهتُهُ فازدادَ حُسنًا ، فأمرَهُ أن يعتمَّ فازدادَ حسنًا ، فقال عمرُ : لا والذي نَفسي بيدِهِ لا تُجامعُني ببلدٍ ، فأمرَ له بما يصلحُهُ وصيرَهُ إلى البصرةِ .
[عن] يسار مولى لعبد الله بن عمر قال: قمتُ أُصلِّي بعد الفجرِ ، فصلَّيتُ صلاةً كثيرةً ، فحصبني عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وقال : يا يسارُ ! كم صلَّيتَ ؟ قال : قلتُ : لا أدري ، فقال عبدُ اللهِ : لا دريتَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج علينا ونحنُ نُصلِّي هذه الصلاةَ فتغيَّظَ علينا تغيُّظًا شديدًا ، ثم قال : ليُبَلِّغْ شاهدكم غائبكم : لا صلاةَ بعد طلوعِ الفجرِ إلا ركعتي الفجرِ .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ حديثًا فيه قال الوليدُ: اسمُ فِرعَونَ هادِمُ شرائِعِ الإسلامِ يبوءُ بدَمِهِ رَجُلٌ من أهْلِ بَيتِهِ. .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ مرَّ علَى رجلٍ وَهوَ يصلِّي . فسلَّمَ علَيهِ . فردَّ الرَّجلُ كلامًا ، فرجعَ إليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فقالَ لهُ إذا سُلِّمَ علَى أحدِكُم وَهوَ يصلِّي ؛ فلا يتَكَلَّم وليُشِرْ بيدِهِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَأى مَولًى له - يُقالُ له: يَسارٌ - يُصلِّي بعدَ طُلوعِ الفَجرِ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: شيءٌ بَقيَ عَليَّ من حِزْبي. فقال ابنُ عُمَرَ: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ صَلاةِ الفَجرِ، فقال: إذا طلَعَ الفَجرُ فلا صَلاةَ إلَّا رَكعَتَينِ، فليُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ. .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم أبو بكرةَ وكان عبدَ الحارثِ بنِ كَلَدةَ والمنبعثُ ويُحنَّسُ ووَردانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا قالوا يا رسولَ اللهِ رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ فقال لا أولئكُ عُتقاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وردَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه .
عنِ ابنِ عُمَرَ قالَ: ابتعتُ زَيتًا في السُّوقِ، فلمَّا استَوْجَبتُه، لَقِيَني رَجلٌ، فأَعْطاني به رِبحًا حَسنًا، فأَردتُ أنْ أَضرِبَ على يدَيْهِ، فأَخَذَ رَجلٌ مِن خَلْفي بذِراعي، فالتفتُّ إليه، فإذا زَيدُ بنُ ثابتٍ، فقالَ: لا تَبِعْه حيثُ ابتَعتَه، حتَّى تَحوزَهُ إلى رَحلِكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ تُباعَ السِّلعُ حيثُ تُبتاعُ، حتَّى يَحوزَها التُّجَّارُ إلى رِحالِهم. .
لا مزيد من النتائج