نتائج البحث عن
«خرج علينا عبد الله بن عمر ونحن نرجو أن يحدثنا حديثا ( أو حديثا حسنا ) ، فبدرنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج علينا عبد الله بن عمر ونحن نرجو أن يحدثنا حديثا أو حديثا حسنا فبدرنا رجل منا يقال له الحكم فقال يا أبا عبد الرحمن ما تقول في القتال في الفتنة قال ثكلتك أمك وهل تدري ما الفتنة إن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يقاتل المشركين فكان الدخول فيهم أو في دينهم فتنة وليس كقتالكم على الملك
خرَجَ علينا عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ ونحن نَرجو أنْ يُحدِّثَنا حديثًا، أو حديثًا حَسنًا، فبَدَرَنا رجُلٌ منَّا يُقالُ له: الحَكَمُ، فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ؟ قال: ثَكِلَتك أُمُّك! وهل تَدْري ما الفتنةُ؟ إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقاتِلُ المشركينَ، فكان الدُّخولُ فيهم -أو في دِينِهم- فِتنةٌ، وليس كقتِالِكم على المُلكِ. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: خَرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا حَديثًا أو حَديثًا حَسَنًا، فبَدَرَنا رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له الحَكَمُ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وهَل تَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، فكانَ الدُّخولُ فيهم أو في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ .
خرج إلينا ابنُ عمرَ ونحنُ نَرجو أن يُحدِّثَنا بحديثٍ يُعجبُنا فَبَدَرَنَا إليه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ قال ويْحَك أَتَدْري ما الفتنةُ إنَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقاتلُ المشركينَ وكان الدخولُ في دينِهم فتنةٌ وليس بقِتَالِكُم عَلَى المُلكِ .
خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فرَجَونا أن يُحَدِّثَنا حَديثًا حَسَنًا، قال: فبادَرَنا إليه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، حَدِّثنا عَنِ القِتالِ في الفِتنةِ، واللهُ يقولُ: {وقاتِلوهم حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ} [الأنفال: 39] فقال: هل تَدري ما الفِتنةُ، ثَكِلَتكَ أُمُّكَ؟ إنَّما كان مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكان الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، وليسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ. .
عَنِ ابنِ جُبَيرٍ يَعني سَعيدًا، قال: خَرَجَ إلينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا بحَديثٍ يُعجِبُنا، فبَدَرَنا إليه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: ﴿وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ﴾ [البقرة: 193]، قال: ويحَكَ أتَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكانَ الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ بقِتالِكُم على المُلكِ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن نتمارى في شيءٍ من الدينِ فغضِب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فذكر حديثًا طويلًا وقال فيه إن الإسلامَ بدأ غريبًا .
قال عبدُ اللهِ: إنَّ الوَجَعَ لا يُكتَبُ أجْرًا، فكان ذلك أشَدَّ، أو أشَقَّ علينا، وكان إذا حدَّثنا حديثًا لم نسأَلْه عن تَفسيرِه حتى يُبيِّنَه، قال: ولكِنَّ اللهَ يُكفِّرُ به الخطايا. .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ حديثًا فيه قال الوليدُ: اسمُ فِرعَونَ هادِمُ شرائِعِ الإسلامِ يبوءُ بدَمِهِ رَجُلٌ من أهْلِ بَيتِهِ. .
[عن] يسار مولى لعبد الله بن عمر قال: قمتُ أُصلِّي بعد الفجرِ ، فصلَّيتُ صلاةً كثيرةً ، فحصبني عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وقال : يا يسارُ ! كم صلَّيتَ ؟ قال : قلتُ : لا أدري ، فقال عبدُ اللهِ : لا دريتَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج علينا ونحنُ نُصلِّي هذه الصلاةَ فتغيَّظَ علينا تغيُّظًا شديدًا ، ثم قال : ليُبَلِّغْ شاهدكم غائبكم : لا صلاةَ بعد طلوعِ الفجرِ إلا ركعتي الفجرِ .
كُنتُ أُذاكِرُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه شيئًا من أمْرِ الصَّلاةِ، فأتَى علينا عبد الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلْنا: نعمْ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا شَكَّ أحدُكم في النُّقصانِ، فليُصَلِّ حتى يَكونَ الشَّكُّ في الزِّيادةِ. .
قال يَسارٌ: قُمتُ أصَلِّي بعد الفَجْرِ فصَلَّيتُ صلاةً كثيرةً، فحَصَبَني عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وقال: يا يَسارُ، كم صَلَّيتَ؟ قال قُلتُ: لا أدري، فقال عبدُ اللهِ: لا دَرَيتَ! إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَج علينا ونحن نصَلِّي هذه الصَّلاةَ، فتغَيَّظَ علينا تغيُّظًا شديدًا، ثمَّ قال: لِيبَلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم، لا صلاةَ بعدَ طُلوعِ الفَجرِ إلَّا ركعَتَي الفَجرِ. .
ذكر عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ حديثًا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فتغيرَ وجههُ فقال نحو هذا أو دون هذا ، أو ، أو . .
وروى سَهْلُ بنُ عَقيلٍ حَديثًا مُنكَرًا عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ سِنانٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقَطَع شِسْعُ نَعْلِه، فأعطاه رَجُلٌ شِسْعًا، فقال له: جزاكَ اللهُ. .
المتن عن يسار، مولى عبد الله بن عمر قال: رآني ابنُ عمرَ وأنا أصلي بعدما طلَع الفجرُ فقال يا يسارُ كم صليتَ قلتُ لا أدري قال لا دَرَيْتَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج علينا ونحنُ نصلي هذه الصلاةَ فقال ألا ليبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم أنْ لا صلاةَ بعدَ الصبحِ إلا سجدتان .
ليبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم [يعني حديث: قال يَسارٌ: قُمتُ أصَلِّي بعد الفَجْرِ فصَلَّيتُ صلاةً كثيرةً، فحَصَبَني عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وقال: يا يَسارُ، كم صَلَّيتَ؟ قال قُلتُ: لا أدري، فقال عبدُ اللهِ: لا دَرَيتَ! إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَج علينا ونحن نصَلِّي هذه الصَّلاةَ، فتغَيَّظَ علينا تغيُّظًا شديدًا، ثمَّ قال: لِيبَلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم، لا صلاةَ بعدَ طُلوعِ الفَجرِ إلَّا ركعَتَي الفَجرِ.] .
لا مزيد من النتائج