نتائج البحث عن
«خرج علينا علي حين طلع الفجر ، فقال : والليل إذا عسعس أشار بيده إلى المشرق ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه خَرَجَ حين طَلَعَ الفجرُ، فقالَ: نِعْمَ ساعةُ الوِتْرِ هذه، ثُمَّ تلا: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 17، 18]. .
أنَّ عَليًّا خَرَجَ حينَ ثَوَّبَ المُؤَذِّنُ فقال: "أينَ السَّائِلُ عَنِ الوِترِ؟ نِعمَ ساعةُ الوِترِ هذه، ثُمَّ قَرَأ: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 18]" .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { وَالَّليْلِ إِذَا عَسْعَسَ } قال إذا أدبرَ { وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ } قال إذا بدَا النهارُ حين طلوعِ الفجرِ .
قَرَأ في الفَجرِ: {واللَّيلِ إذا عَسعَسَ} .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الفَجرِ: {إذا الشَّمسُ كُوِّرَت} وسَمِعتُه يَقولُ: {واللَّيلِ إذا عَسعَسَ} [التكوير: 17] .
عَن عَمرِو بنِ حُرَيثٍ: أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الفَجرِ: {واللَّيلِ إذا عَسعَسَ} [التكوير: 17] .
حديثُ: أنَّ ابنَ عُمَرَ رأى مولًى له يُقالُ له يَسارٌ [يُصلِّي بعدَ طُلوعِ الفَجرِ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: شيءٌ بَقيَ عَليَّ من حِزْبي. فقال ابنُ عُمَرَ: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ صَلاةِ الفَجرِ، فقال: إذا طلَعَ الفَجرُ فلا صَلاةَ إلَّا رَكعَتَينِ، فليُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ.] .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَأى مَولًى له - يُقالُ له: يَسارٌ - يُصلِّي بعدَ طُلوعِ الفَجرِ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: شيءٌ بَقيَ عَليَّ من حِزْبي. فقال ابنُ عُمَرَ: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ صَلاةِ الفَجرِ، فقال: إذا طلَعَ الفَجرُ فلا صَلاةَ إلَّا رَكعَتَينِ، فليُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ. .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ، أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ، فجعلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيقولُ: لا. حتى إذا طلَعَ الفَجرُ نَزَلَ فتبرَّزَ، ثُمَّ انصرَفَ فتوضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ. فأقمْتُ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ ، وَكانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ ثمَّ صلَّى العَصرَ حينَ كانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ وظِلِّ الرَّجلِ . ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ . ثمَّ صلَّى الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ ، ثمَّ صلَّى منَ الغدِ الظُّهرَ حينَ كانَ الظِّلُّ طولَ الرَّجلِ . ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مِثليهِ قدرَ ما يسيرُ الرَّاكبُ سَيرَ العنُقِ إلى ذي الحُلَيْفةِ . ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ أو نصفِ اللَّيلِ - شَكَّ زيدٌ - ثمَّ صلَّى الفجرَ فأسفَرَ .
عن زيادِ بنِ الحارثِ الصدائيِّ قال لما كان أولُ أذانِ الصبحِ أمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ فجعلتُ أقول أقيم يا رسولَ اللهِ فجعل ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقول لا حتى إذا طلع الفجرُ نزل فتبرَّزَ ثم انصرف فتوضأَ فأراد بلالٌ أن يقيمَ فقال لهُ إنَّ أخا صداءٍ أذَّن ومن أذَّن فهو يقيمُ .
حديث جِبريلَ في الأوقاتِ وإمامَتِهِ بِالنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم [يعني حديث: خرجَ رسولُ اللَّهِ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، وَكانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ ثمَّ صلَّى العَصرَ حينَ كانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ وظِلِّ الرَّجلِ. ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ. ثمَّ صلَّى الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ صلَّى منَ الغدِ الظُّهرَ حينَ كانَ الظِّلُّ طولَ الرَّجلِ. ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مِثليهِ قدرَ ما يسيرُ الرَّاكبُ سَيرَ العنُقِ إلى ذي الحُلَيْفةِ. ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ أو نصفِ اللَّيلِ - شَكَّ زيدٌ - ثمَّ صلَّى الفجرَ فأسفَرَ] .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبح أمَرَني -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجَعَل يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ وإلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا، حتَّى إذا طَلعَ الفجرُ نَزَل فبَرَزَ ثُمَّ انصَرَف إليَّ وقد تلاحَقَ أصحابُه فتَوضَّأ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ فقال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأقَمتُ. .
أتاني جبريلُ حين طلعَ الفجرُ فقال قُمْ فصلِّ فصليتُ الفجرَ ركعَتينِ ثم أتاني حين زاغ النهارُ فقال قمْ فصلِّ فصليتُ الظُّهرَ أربعَ ركعاتٍ فذكر حديثَ المواقيتِ بطولهِ .
لمَّا كانَ أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمرني يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ فجعلتُ أقولُ أقيمُ يا رسولَ اللَّهِ فجعلَ ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا حتَّى إذا طلعَ الفجرُ نزلَ فبرزَ ثمَّ انصرفَ إليَّ وقد تلاحقَ أصحابُه يعني فتَوضَّأ فأرادَ بلالٌ أن يقيمَ فقالَ لَه نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أخا صُدَاءٍ هوَ أذَّنَ ومَن أذَّنَ فَهوَ يقيمُ قالَ فأقمتُ .
لا مزيد من النتائج