نتائج البحث عن
«خرج علينا علي معتجرا في برد ، مشتملا في خميصة . فقال : لما نزلت : فتول عنهم فما»· 15 نتيجة
الترتيب:
«خَرَجَ علينا علِيٌّ مُعتَجِرًا في بُرْدٍ، مُشْتَمِلًا في خَميصةٍ، فقالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ}، لم يَبْقَ أحَدٌ مِنَّا إلَّا أَيقَنَ بالهَلَكةِ، إذ أُمِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَولَّى عنَّا حتَّى نَزَلَتْ: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} فطابَتْ أنْفُسُنا، وذَكَرَ علِيٌّ أنَّه مَرَّ بامْرَأةٍ مِن الأنْصارِ وبَيْنَ يَدَيها طينٌ، قُلْتُ: تُريدينَ أن تَبُلِّي هذا الطِّينَ؟ قالَتْ: نَعمْ، فشارَطْتُها على كلِّ ذَنوبٍ بتَمْرةٍ، فبَلَلْتُه، وأَعْطَتْني سِتَّ عَشْرةَ تَمْرةً، فجِئْتُ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
خرج علينا عليٌّ مُعتجِرًا ببُرْدٍ مُشتملًا في خَميصةٍ فقال لما نزلتْ (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ )لم يبقَ أحدٌ منّا إلا أيقن بالهلَكةِ إذ أمرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتولَّى عنا حين نزلتْ وذكر عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه مرَّ بامرأةٍ من الأنصارِ وبين يدي بابِها طينٌ قلتُ تريدينَ أن تَبُلِّي هذا الطِّينَ قالت نعم فشارطْتُها على كلِّ ذَنوبٍ بتمرةٍ فبلَلْتُه لها وأعطَتْني ستَّ عشرةَ تمرةً فجئتُ بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن مجاهد قال خَرَجَ علينا علِيٌّ مُشْتَمِلًا في خَميصةٍ، ومُتَوَشِّحًا في ثَوْبٍ، فقالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} أَمسَكَ ما بَعْدَها مِن الوَحْيِ فما مِنَّا أحَدٌ إلَّا أَيقَنَ بالهَلَكةِ أو وَثِقَ بها، وقالوا: أُمِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَولَّى عنَّا، ثُمَّ نَزَلَ: {وَذَكِّرْ فِإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}». ورَوى الإمامُ أحْمَدُ في مُسنَدِه، عن إسْماعيلَ بنِ إبْراهيمَ، عن أَيُّوبَ، عن مُجاهِدٍ قالَ: قالَ علِيٌّ: جُعْتُ مَرَّةً بالمَدينةِ جوعًا شَديدًا، فخَرَجْتُ أَطلُبُ العَمَلَ في عَوالي المَدينةِ، فإذا أنا بامْرَأةٍ قد جَمَعَتْ مَدَرًا، فذَكَرَه، وفي آخِرِه: (فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَرْتُه، فأَكَلَ معي). .
في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} [الذاريات: 54]، قال: قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: ما نزَلَتْ علينا آيةٌ كانت أشَدَّ علينا منها، ولا أعظَمَ علينا منها، قُلْنا: ما هذا إلَّا مِن سَخَطٍ أو مَقْتٍ، حتَّى نزَلَت: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55]، قال: ذَكِّرْ بالقُرآنِ. .
خرَج علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه جُبَّةُ سُنْدُسٍ فما رأَيْناه منذُ زمانٍ أجمَلَ منه في ذلكَ اليومِ فقام فزِعًا فوضَعها ثمَّ خرَج علينا في بُرْدٍ حِبَرَةٍ فقال الحريرُ لباسُ أهلِ الجنَّةِ مَن لبِسه في الدُّنيا لَمْ يلبَسْه في الآخِرةِ .
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ يومَ فتحِ مكةَ مُعتجِرًا بشُقَّةِ بُردٍ أسودَ في يدِه مِحجَنٌ يستلمُ به الأركانَ كلَّها .
دخل مكَّةَ معتجِرًا بشقِّ بُردِ حَبِرةٍ حمراءَ .
لَمَّا نزلتْ: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن قرابَتُكَ هؤلاءِ الذين وَجَبَتْ علينا مَوَدَّتُهم؟ قال: عليٌّ، وفاطِمَةُ، وابْناهُما رضِيَ اللهُ عنهم. .
كانت على الزُّبَيْرِ عمامةٌ صفراءُ معتجِرًا بِها يومَ بدرٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : إنَّ الملائِكَةَ نزلَت على سيماءِ الزُّبَيْرِ .
لما نزلتِ الآياتُ الأواخرُ من سورةِ البقرةِ ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقرأَهن علينا ، وقال : حُرِّمتِ التجارةُ في الخمرِ .
[عَن عائشةَ، قالَت : لمَّا نزلتِ الآياتُ الأواخرُ في الربا مِن سورةِ البقَرةِ، خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَهُنَّ علَينا، وقالَ : حُرِّمَتِ التِّجارةُ في الخَمرِ] .
عَن عائشةَ، قالَت : لمَّا نزلتِ الآياتُ الأواخرُ مِن سورةِ البقَرةِ ، خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَهُنَّ علَينا، وقالَ : حُرِّمَتِ التِّجارةُ في الخَمرِ .
إنَّ الملائكةَ نزلت على سيماءِ الزبيرِ يومَ بدرٍ . كانت عليه ريطةٌ صفراءُ معتجرًا بها .
لما نزلَتْ عليهِم رخصةُ التيمُّمِ بالصعِداتِ دخَل أبو بكرٍ على عائشةَ فقال : إنكِ لَمبارَكةٌ . قد نزلَتْ علينا رخصةُ التيمُّمِ .
لا مزيد من النتائج