نتائج البحث عن
«خرج علينا عمران بن الحصين وعليه مطرف من خز وقال : إن رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج علينا عمرانُ بنُ الحُصَينِ وعليه مِطرفُ خَزٍّ ، فقُلْنا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلبسُ هذا ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ اللهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن ترى أثرَ نعمتِه عليه .
خرج علينا عمرانُ بنُ حُصينٍ ؛ وعليهِ مُطرَفٌ منْ خزٍّ، وقال : إنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : منْ أنعمَ اللهُ عليهِ نعمةً ؛ فإنَّ اللهَ يحبُّ أن يرى أثرَ نعمتِهِ على عبدِهِ . .
خرَجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وعليه مِطرَفُ خَزٍّ لم أَرَه عليه قبلُ ولا بعدُ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ إذا أنعَمَ على عبدِه نِعمةً أحَبَّ أنْ يَرى أثَرَ نِعمَتِه عليه. .
خرجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ وعليْهِ مِطرَفُ خزٍّ , فقلنا يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ تلبسُ هذا قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن يرَى أثرَ نعمتِهِ عليْهِ .
خرَجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ، وعليه مِطرَفٌ مِن خَزٍّ لم نَرَهُ عليه قبْلَ ذلك ولا بَعدَه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أنعَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه نِعمةً، فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعمتِه على خلْقِه. .
خَرَجَ علينا عِمْرانُ بنُ حُصَيْنٍ وعليه مِطرَفٌ مِن خَزٍّ لم نَرَه عليه قَبْلَ ذلك ولا بَعْدَه، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «مَن أَنعَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه نِعْمةً فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعْمتِه على خَلْقِه». وقالَ رَوحٌ ببَغدادَ: «يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعْمتِه على عَبْدِه». .
لبسُ الخزِّ عن جماعةٍ [حديث رجل من الصحابة: رأيتُ رجلاً ببخارى على بغلةٍ بيضاءَ عليْهِ عمامةُ خزٍّ سوداءُ فقالَ كسانيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.] [وحديث عمران بن حصين: خرجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ وعليْهِ مِطرَفُ خزٍّ , فقلنا يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ تلبسُ هذا قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن يرَى أثرَ نعمتِهِ عليْهِ] [وحديث أنس: رَأَيْتُ علَى أنَسٍ بُرْنُسًا أصْفَرَ مِن خَزٍّ.] .
خَرَجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وعليه مِطرَفٌ مِن خَزٍّ لم نَرَه عليه قبلَ ذلك ولا بَعدَه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أنعَمَ اللهُ عليه نِعمةً، فإنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يُرى أثرُ نِعمتِه على خَلقِه. قال رَوحٌ ببَغدادَ: يُحِبُّ أنْ يُرى أثرُ نِعمتِه على عَبدِه. .
خرَجَ علينا عِمرانُ في مِطرَفِ خَزٍّ لم نَرَه قَطُّ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ إذا أنعَمَ على عَبدٍ نِعمةً يُحِبُّ أنْ تُرى عليه. .
خَرَجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وعليه مِطرَفةٌ مِن خَزٍّ لم نَرَها عليه قَبلَ ذلك ولا بَعدَه، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "مَن أنعَمَ اللهُ عليه نِعمةً فليُظهِرْها؛ فإنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعمَتِه على خَلقِه" .
قدِمت علَى مَروانَ بنِ الحَكَمِ مطارفُ خزٍّ، فَكَساها ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكأنِّي أنظرُ إلى أبي هُرَيْرةَ، وعلَيهِ منها مِطرفٌ أغبرُ، كأنِّي أنظرُ إليه وإلى طرائفِ إبرَيسَمَ فيهِ .
عن أبي عِمرانَ الجَونيِّ أنَّه رَأى على عِمرانَ مِطرَفَ خَزٍّ. .
عَن مُطَرِّفٍ قال: صَلَّيتُ أنا وعِمرانُ خَلفَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فكانَ إذا سَجَدَ كَبَّرَ، وإذا رَفَعَ كَبَّرَ، وإذا نَهَضَ مِنَ الرَّكعَتَينِ كَبَّرَ، فلَمَّا انصَرَفنا أخَذَ عِمرانُ بنُ الحُصَينِ بيَدي، فقال: لَقد صَلَّى بنا هذا مِثلَ صَلاةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو: لَقد ذَكَّرَني هذا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال: سَكتَتانِ حَفِظتُهما عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَرَ ذلك عِمرانُ بنُ الحُصَينِ وقال: حَفِظنا سَكتةً، فكَتَبنا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ بالمَدينةِ فكَتَبَ أُبَيٌّ: أن حَفِظَ سَمُرةُ. .
رأيت الحسينَ بنَ عليٍّ وعليه عمامةُ خزٍّ قد خرج شعرُه من تحتِ العمامةِ .
لا مزيد من النتائج