نتائج البحث عن
«خرج علي من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ، فقالوا : كيف أصبح رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج عليٌّ من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في مرضِه فقالوا : كيفَ أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا أبا حسنٍ فقال : أصبح بحمدِ اللهِ بارئًا فقال العباسُ : ألا ترى إني لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سيُتوفى من وجعِه وإني لأعرفُ في وجوهِ بني عبدِ المطلبِ الموتَ فانطلقْ بنا إلى رسولِ اللهِ فلنكلِّمَه فإن كان الأمرُ فينا بيِّنه وإن كان في غيرِنا كلَّمناه وأوصى بنا فقال عليٌّ : إن قال الأمرُ في غيرِنا فلم يُعطناه الناسُ أبدًا وإني واللهِ لا أكلمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في هذا أبدًا
خرج عليٌّ من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في مرضِه فقالوا : كيفَ أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا أبا حسنٍ فقال : أصبح بحمدِ اللهِ بارئًا فقال العباسُ : ألا ترى إني لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سيُتوفى من وجعِه وإني لأعرفُ في وجوهِ بني عبدِ المطلبِ الموتَ فانطلقْ بنا إلى رسولِ اللهِ فلنكلِّمَه فإن كان الأمرُ فينا بيِّنه وإن كان في غيرِنا كلَّمناه وأوصى بنا فقال عليٌّ : إن قال الأمرُ في غيرِنا فلم يُعطناه الناسُ أبدًا وإني واللهِ لا أكلمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في هذا أبدًا .
قال: خرَجَ عليٌّ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه، فقالوا: كيف أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا حَسَنٍ؟ فقال: أصبَحَ بِحَمدِ اللهِ بارِئًا. فقال العبَّاسُ: أَلا تَرى؟ إنِّي لَأَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيُتَوَفَّى مِن وَجَعِه، وإنِّي لَأَعرِفُ في وُجوهِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ المَوتَ، فانطَلِقْ بنا إلى رَسولِ اللهِ، فلنُكَلِّمْه، فإنْ كان الأَمرُ فينا بَيَّنَه، وإن كان في غَيرِنا كلَّمناه، وأَوصى بنا. فقال عليٌّ: إنْ قال: الأَمرُ في غَيرِنا، فلم يُعطِناه النَّاسُ أَبَدًا، وإنِّي واللهِ لا أُكلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا أَبَدًا. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ خرجَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في وجَعِه الَّذي تُوفِّيَ بهِ ، فقال النَّاسُ : يا أبا الحسَنِ ، كيف أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا . قال : فأخذَ عبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ بيدِه فقال : أرأيتَك ؟ فأنتَ واللهِ بعدَ ثلاثٍ عبْدُ العَصا ، وإنِّي واللهِ لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سوفَ يُتوَفَّى في مرضِه هَذا ؛ إنِّي أعرفُ وُجوه بَني عبدَ المطَّلِبِ عندَ الموتِ ، فاذهبْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلْنَسألْهُ فيمَن هذا الأمرُ ؟ فإن كان فينا علِمْنا ذلكَ ، وإن كان في غيرِنا كلَّمْناه فأوصَى بنا ، فقال عليٌّ : إنَّا واللهِ ، إنْ سألناه فَمنَعَناها ، لا يُعطيناها النَّاسُ بعدَه أبدًا ، وإنِّي والله لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أبدًا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أخبَرَه أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كَيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ألا تَرى أنتَ؟ واللهِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه هذا، إنِّي أعرِفُ وُجوهَ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؟ فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غَيرِنا كَلَّمناه فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، فواللهِ لا أسألُه أبَدًا .
كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسٌ من أصحابِه وأنا معَهم وأنا أصغرُ القومِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن كذَب علَيَّ متعمِّدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِِ فلما خرج القومُ قلت كيفَ تحدثونَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد سمعتم ما قال وأنتم تَنهَمِكون في الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَحِكوا فقالوا يا ابنَ أخينا إنَّ كلَّ ما سمعنا منه عندَنا في كتابٍ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه خرج من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وَجَعِهِ الذي تُوفِّي فيه فقال الناسُ : يا أبا حسنٍ كيفَ أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا قال ابنُ عباسٍ : فأخذ بيدِه عباسُ بنُ عبدِ المطلبِ فقال : ألا ترَى أنت واللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيُتَوَفَّى في وَجَعِهِ هذا إنِّي أعرفُ وجوهَ بنِي عبدِ المطلبِ عندَ الموتِ فاذهبْ بنا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنسأَلُهُ فيمَن هذا الأمرُ فإنْ كان فينا علِمْنا ذلك وإنْ كان في غيرِنا كلَّمْناهُ فأوْصى بنا فقال عليٌّ رضي الله عنه : واللهِ لئنْ سألناها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعناها لا يُعطِيناها الناسُ أبدًا فواللهِ لا أسألُهُ أبدًا .
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال له: أنتَ واللهِ بَعدَ ثَلاثٍ عبدُ العَصا، وإنِّي واللهِ لَأرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَوفَ يُتَوفَّى مِن وجَعِه هذا؛ إنِّي لَأعرِفُ وُجوهَ بَني عبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؛ إن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا عَلِمناه، فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: إنَّا واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ بَعدَه، وإنِّي واللهِ لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عَليًّا يَعني ابنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ح وحَدَّثَنا أحمَدُ بنُ صالِحٍ، حَدَّثَنا عَنبَسةُ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه: أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه العَبَّاسُ فقال: ألا تَراه، أنتَ واللهِ بَعدَ الثَّلاثِ عبدُ العَصا، واللهِ إنِّي لَأُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه، وإنِّي لَأعرِفُ في وُجوهِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ المَوتَ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَسألَه: فيمَن يَكونُ الأمرُ، فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا أمَرناه فأوصى بنا، قال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَمنَعُنا لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، وإنِّي لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ متوَكِّئًا على أسامةَ مرتديًا بثوبٍ قُطنٍ فصلَّى بالنَّاسِ .
«خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أُسامةَ مرتَدِيًا بثَوبِ قُطنٍ، فصلَّى بالنَّاسِ» .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ بينَ بَرِيرَةَ و نُوبَةَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أسامةَ بنِ زَيدٍ، مرتديًا ثوبَ قُطنٍ، فصَلَّى بالنَّاسِ. .
أنَّ ابنَ مُحَيِّصَةَ أصبَح قتيلًا على أبوابِ خيبرَ ، فغَدا أخوه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، رأيتُ أخي أصبَح قتيلًا على أبوابِ خيبرَ ، فقال : شاهِداكَ على مَن قتَله ويُدفَعُ إليكَ برمتِه ، قال : كيف لي بشاهدَينِ وإنما أصبَح قتيلًا على أبوابِهم. قال أبو المُثَنَّى : سقَط ها هنا مِن كتابي شيءٌ : قال : فتُحَلِّفُ خمسينَ قَسامةً ، قال : كيف نَستَحلِفُهم وهم يهودُ ؟ قال : فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بديتِه وأعانَهم بنِصفِه .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه نفرٌ من أهلِ اليمنِ فقالوا أتَيناك يا رسولَ اللهِ لِنتفقَّه في الدِّينِ ونسألُك عن أوَّلِ هذا الأمرِ كيف كان فقال كان اللهُ ولم يكنْ شيءٌ غيرُه وكان عرشُه على الماءِ ثم كتب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثم خلق السماواتِ والأرضَ .
لا مزيد من النتائج