نتائج البحث عن
«خرج علي - رضي الله عنه - من هذا الباب فقال : نعم ساعة الوتر . ثم كانت الإقامة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه خَرَجَ حين طَلَعَ الفجرُ، فقالَ: نِعْمَ ساعةُ الوِتْرِ هذه، ثُمَّ تلا: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 17، 18]. .
أنَّ عَليًّا خَرَجَ حينَ ثَوَّبَ المُؤَذِّنُ فقال: "أينَ السَّائِلُ عَنِ الوِترِ؟ نِعمَ ساعةُ الوِترِ هذه، ثُمَّ قَرَأ: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 18]" .
خرجَ علَينا علَيٌّ حينَ يبلَجُ الصُّبحُ ، فقالَ : إنَّ جبريلَ أتى نبيَّكُم صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأمرَهُ أن يوتِرَ أوَّلَ اللَّيلِ ، فأوتَرَ كما أمرَهُ اللهُ ، ثمَّ أتاهُ فأمرَهُ أن يوتِرَ وسطًا مِن اللَّيلِ ، فأوتَرَ كما أمرَهُ اللهُ ، ثمَّ أتاهُ فأمرَهُ أن يوتِرَ هذه السَّاعةَ ، فقُبِضَ نبيُّكُمْ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو يوتِرُ مِن هذِهِ السَّاعةِ ، أينَ السَّائلونَ عن الوِترِ ، نِعمَ ساعةُ الوِترِ .
خرجَ عمرُو بنُ أميةَ [ فِي ] السوقِ ، فبينَمَا هو يساوِمَ بمِرْطٍ إذ طلعَ عليهِ عمرُ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال: ما هذا يا عمرو ؟ ! قال: أريدُ أن أشتريَه ثم أتصدَّقُ به ، فقال رضي اللهُ عنه: أنتَ إذًا أنتَ ، فَنَفِذَ عمرُ ، فابتاعَهُ عمرو رضي اللهُ عنهما فدخَلَ على زوجتِهِ فقال: تصدقتُ به عليكِ ، ثم خرجَ إلى السوقِ فجلسَ في مجلسِهِ ، فلقيَهُ عمرُ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال: ما فَعَلَ المِرْطُ ؟ فأخبره وقال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ما أعطيتموهُنَّ من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: لا تكذِبْ على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فنادَى مِنَ البابِ: يا أمتاهُ. فقالت: إليكَ يا عمرُو ، مالَكَ ؟ ! فقال: إن عمرَ رضي اللهُ عنه يقول: لا تكذِبْ علَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأنشُدُكِ اللهُ هل سمعتِ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ما أعطيتموهُنَّ من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ ؟ فقالت: اللهمَّ نَعَمْ .
أنَّ أبا بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما تَذاكرا الوترَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكْرٍ: أمَّا أَنا فأصلِّي ثمَّ أَنامُ علَى وترٍ، فإذا استَيقظتَ صلَّيتَ شفعًا حتَّى الصَّباحِ، فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ لكنِّي أَنامُ على شفعٍ ثمَّ أوترُ مِن آخرِ السَّحرِ، فقالَ عليهِ السَّلامُ لأبي بَكْرٍ: حذرَ هذا، وقالَ لعُمرَ: قَوِيَ هذا .
ذكَرَ رِجالٌ على عَهدِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكأنَّهم فَضَّلوا عُمَرَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: فبلَغَ ذلك عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: واللهِ لَيلةٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، ولَيومٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، لقد خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَنطلِقَ إلى الغارِ ومعَه أبو بَكرٍ، فجعَلَ يَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيْه، وساعةً خَلفَه حتَّى فطِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، ما لكَ تَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيَّ وساعةً خَلْفي؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أذكُرُ الطَّلبَ فأمْشي خَلفَكَ، ثمَّ أذكُرُ الرَّصَدَ، فأمْشي بيْنَ يدَيْكَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، لو كانَ شَيءٌ أحبَبْتَ أنْ يكونَ بكَ دوني؟» قالَ: نعمْ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما كانتْ لِتَكونَنَّ مُلمَّةٌ إلَّا أنْ تكونَ بكَ دوني، فلمَّا انْتَهى إلى الغارِ قالَ أبو بَكرٍ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أستَبْرئَ لكَ الغارَ، فدخَلَ واستَبْرأَه حتَّى إذا كانَ في أعْلاه ذكَرَ أنَّه لم يَستَبْرئِ الجُحرةَ، فقالَ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أسْتَبْرئَ الجُحرةَ، فدخَلَ واستَبْرأَ، ثمَّ قالَ: انزِلْ يا رَسولَ اللهِ، فنزَلَ، فقالَ عُمَرُ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لَتلك اللَّيلةُ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ. .
أُتيَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما في مَنزِلِه، فقيلَ له: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَخَلَ الكَعبةَ، قال: فأقبَلتُ فأجِدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ، وأجِدُ بلالًا عِندَ البابِ قائِمًا، فقُلتُ: يا بلالُ أصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَعبةِ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فأينَ؟ قال: «بينَ هاتَينِ الأُسطوانَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى رَكعَتَينِ في وَجهِ الكَعبةِ» قال أبو عبدِ اللهِ: قال أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه: «أوصاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَكعَتَيِ الضُّحى»، وقال عِتبانُ بنُ مالِكٍ: «غَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ ما امتَدَّ النَّهارُ، وصَفَفنا وراءَه فرَكَعَ رَكعَتَينِ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ في ساعةٍ لم يكُنْ يَخْرُجُ فيها، وخرَجَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخْرَجَكَ يا أبا بَكْرٍ؟ قالَ: أخْرَجَنِي الجُوعُ، قالَ: وأنا أخْرَجَني الَّذي أخْرَجَكَ، ثمَّ جاءَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: ما أخْرَجَكَ؟ قالَ: الجُوعُ، ثمَّ جاءَ بعْدَ ذلكَ عِدَّةٌ مِن أصحابِه، فقالَ لهُم: انطَلِقُوا بِنا إلى مَنْزِلِ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ، وذَكَرَ الحديثَ. .
إنِّي لأَهمُّ أن أجعلَ للنَّاسِ إمامًا ، ثمَّ أخرُجُ ، فلا أقدِرُ على إنسانٍ يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ في بيتِه إلَّا أحرقْتُه عليهِ فقال ابنُ أمِّ مكتومٍ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ بَيني وبينَ المسجدِ نَخلًا وشجرًا ، ولا أقدِرُ على قائدٍ كلَّ ساعةٍ ، أيسعُني أن أصلِّيَ في بَيتي ؟ قال : أتسمَعُ الإقامةَ ؟ قال : نعَم قال : فائْتِها .
عن عمرو بن العاص ، رضي الله عنه ، حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، زادكم صلاةً فصلوها فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الصبحِ الوترُ ، ألا وإنه أبو بصرةَ الغفاريُّ ، قال أبو تَميمٍ : فكنتُ قاعدًا فأخذ أبو ذرٍّ بيدي ، فانطَلَق إلى أبي بصرةَ ، فوجَدْناه عندَ البابِ الذي عندَ دارِ عمرِو بنِ العاصِ ، قال : فقال أبو ذرٍّ : يا أبا بصرةَ أنتَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، زادكم صلاةً فصلُّوها فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى الصبحِ الوتر الوتر ؟ قال : نعَم قال : أنتَ سمِعتَه ؟ قال : نعَم .
خرَجَ علينا علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، فسَأَلوه عن الوِترِ، قال: فقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نُوتِرَ هذه السَّاعةَ، ثَوِّبْ يا ابنَ التَّيَّاحِ، أو أذِّنْ، أو أقِمْ. .
لمَّا كانت ليلةُ أُهْدِيَت فاطمةُ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُحْدِثْ شيئًا حتَّى آتِيَك، فلمْ يَلبَثْ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ اتَّبَعَهما، فقام على البابِ، فاستأذَنَ فدخَلَ، فإذا عليٌّ مُعتزِلٌ عنها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قد علِمْتُ أنَّك تَهابُ اللهَ ورسولَهُ، فدعَا بماءٍ، فمَضْمضَ، ثمَّ أعادهُ في الإناءِ، ثمَّ نضَحَ به صَدْرَها وصَدْرَه، وسَمَّتَ عليهما، ثمَّ خرَجَ مِن عندهما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في حائطٍ بالمدينةِ على قُفِّ البِئرِ مُدليًا رِجلَيه، فدَقَّ البابَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، ففَعَلَ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فدَلَّى رِجلَيْه، ثُمَّ دَقَّ البابَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، ففَعَلَ، ثُمَّ دَقَّ البابَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، وسيَلْقى بَلاءً، ففَعَلَ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ المسجِدِ، فرَأى في النَّاسِ رِقَّةً، فقال: إنِّي لأَهُمُّ أنْ أجعَلَ للناسِ إمامًا، ثُم أخرُجُ، فلا أَقدِرُ على رَجلٍ تَخلَّفَ عنِ الصَّلاةِ إلَّا أحرَقْتُ عليه بيتَه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي بَيْني وبيْنَ المسجِدِ نَخلًا، وشَجرًا، وليس كلُّ وقتٍ أَقدِرُ على قائدٍ، أفأُصلِّي في بَيْتي؟ فقال: تَسمَعُ الإقامةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فائْتِها. .
أُتيَ ابنُ عُمَرَ في مَنزِلِه، فقيل له: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد دخَلَ الكَعبةَ. قال: فأقبَلتُ، فأجِدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ، وأجِدُ بِلالًا على البابِ قائِمًا، فقُلتُ: يا بِلالُ، هل صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكَعبةِ؟ فقال: نَعَمْ. فقُلتُ: أين؟ قال: بَينَ الأُسطُوانتَيْنِ رَكعتَيْنِ، ثم خرَجَ فصلَّى رَكعتَيْنِ في وَجْهِ الكَعبةِ. .
لا مزيد من النتائج