نتائج البحث عن
«خرج عمر بن الخطاب إلى الشام ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فأتوا على مخاضة وعمر على»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج عمرُ بنُ الخطابِ إلى الشامِ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فأتوا على مَخاضةٍ وعمرُ على ناقةٍ فنزل عنها وخلع خُفَّيه فوضعَهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض بها المَخاضةَ فقال أبو عبيدةَ يا أميرَ المؤمنين أأنتَ تفعلُ هذا ؟ تخلعُ خُفَّيك وتضعُهما على عاتقِك وتأخذ بزمامِ ناقتِك وتخوضُ بها المَخاضةَ ما يسرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك فقال عمرُ أُوَّهْ لو يقلْ ذا غيرُك أبا عبيدةَ جعلتُه نكالًا لأمة محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلامِ فمهما نطلبُ العزَّ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ
خرج عمرُ بنُ الخطابِ إلى الشامِ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فأتوا على مَخاضةٍ وعمرُ على ناقةٍ فنزل عنها وخلع خُفَّيه فوضعَهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض بها المَخاضةَ فقال أبو عبيدةَ يا أميرَ المؤمنين أأنتَ تفعلُ هذا ؟ تخلعُ خُفَّيك وتضعُهما على عاتقِك وتأخذ بزمامِ ناقتِك وتخوضُ بها المَخاضةَ ما يسرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك فقال عمرُ أُوَّهْ لو يقلْ ذا غيرُك أبا عبيدةَ جعلتُه نكالًا لأمة محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلامِ فمهما نطلبُ العزَّ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ .
عنْ طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى الشَّامِ، ومَعَنا أَبو عُبَيْدةَ بْنُ الجرَّاحِ، فَأَتَوْا على مَخاضَةٍ، وعُمَرُ على ناقَةٍ لهُ، فنَزَلَ عنها، وخَلَعَ خُفَّيْهِ، فَوَضَعَهُما على عاتِقِهِ، وأَخَذَ بزِمامِ ناقَتِهِ، فخاضَ بها المخاضَةَ، فقالَ أَبو عُبيْدَةَ: يا أَميرَ المؤمنينَ، أأنتَ تَفْعَلُ هذا، أَتَخْلعُ خُفَّيْكَ وتَضَعُهُما على عاتِقِكَ، وتأْخُذُ بزِمامِ ناقَتِكَ، وتَخوضُ بها المَخاضَةَ؟ ما يَسُرُّني أنَّ أهْلَ البَلَدِ اسْتَشْرَفوكَ. فقالَ عُمَرُ: أَوَّهْ! لوْ يَقُلْ ذا غَيْرُكَ أبا عُبيدَةَ جَعَلْتُهُ نَكالًا لِأُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا كُنَّا أذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنا اللهُ بالإسْلامِ، فمَهْما نَطْلُبِ العِزَّ بِغيرِ ما أَعَزَّنا اللهُ به أذَلَّنا اللهُ». .
خرَجَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه إلى الشامِ، ومعنا أبو عُبَيدةَ، فأتَوْا على مَخاضةٍ، وعُمرُ على ناقةٍ له، فنزَلَ وخلَعَ خُفَّيْه، فوضَعَهما على عاتِقِه، وأخَذَ بزِمامِ ناقتِه، فخاضَ. فقال أبو عُبَيدةَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أنتَ تفعَلُ هذا! ما يَسُرُّني أنَّ أهْلَ البلدِ استَشْرَفوكَ. فقال: [أوَّاه ولو يقولُ] ذا غيرُكَ أبا عُبَيدةَ جعَلتُه نَكالًا لأُمَّةِ محمَّدٍ؛ إنَّا كنَّا أذَلَّ قَومٍ، فأعَزَّنا اللهُ بالإسلامِ، فمهما نطلُبُ العِزَّ بغيرِ ما أعَزَّنا اللهُ به أذَلَّنا اللهُ. .
خرج عمرُ إلى الشامِ ، ومعنا أبو عبيدةَ ، فأتوا على مخاضةٍ ، وعمرُ على ناقةٍ له ، ، فنزل وخلع خُفَّيه فوضعهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض ( بها المخاضةَ ( فقال أبو عُبَيدةَ : يا أميرَ المؤمنين ! أأنتَ تفعل هذا ما يسُرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك ! فقال : أوَّهْ لو يقل ذا غيرُك أبا عُبَيدةَ جعلتُه نكالًا لأمةِ محمدٍ ، إنا كنا أذَلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلام ، فمهما نطلب العزَّ بغير ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ . .
استَعمَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعَزل خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقال خالِدٌ: بُعِثَ عليكُم أمينُ هذه الأُمَّةِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «خالِدُ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، ونِعمَ فتى العَشيرةِ» .
استَعْمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ على الشامِ ، وعزلَ خالدَ بنَ الوليدِ ، قال : فقال خالدُ بنُ الوليدِ بُعِثَ عليكم أمينُ هذهِ الأمةِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أمينُ هذهِ الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فقال أبو عبيدةَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خالدٌ سيفٌ من سيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ نِعْمَ فتى العشيرةِ .
استَعمَلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ على الشَّامِ، وعزَلَ خالدَ بنَ الوليدِ. قال: فقال خالدُ بنُ الوليدِ: بعَثَ علَيكُم أَمينَ هذه الأُمَّةِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَمينُ هذِه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال أبو عُبَيدةَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خالدٌ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ونِعمَ فَتَى العَشيرةِ. .
غزونا مع عمرِو بنِ العاصِ ومعنا عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ فأصابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شديدةٌ فوجدتُّ قومًا يريدونَ أنْ يَنْحَرُوا جَزُورًا فقُلْتُ أُعِينُكُمْ عليها وأَنْحَرُها وتُعْطُونِي منها شيئًا قالوا نعم فَفَعَلْتُ فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطابِ فقال قَدْ تَعَجَّلْتَ أجركَ وما أنا بآكِلِهِ وقال أبو عبيدَةَ مثلَ ذلِكَ فتقدَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال أَصاحِبُ الجزورِ .
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا عبيدةَ على الشَّامِ وعزل خالدَ بنَ الوليدِ فقال خالدٌ بَعث إِليكم أمين هذه الأمَّةِ سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وَسَلَّم يَقُولُ أَمين هذِه الأُمَّةِ أَبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقال أبو عُبيدةَ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقولُ خالدٌ سَيفٌ من سُيوفِ اللهِ نِعمَ فتى العشِيرةِ .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قال: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشامَ، عرَضتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه، أو قال: مُوقَيْه، ثم أخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه، وخاض المَخاضةَ، فقال له أبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ: لقد فَعَلتَ يا أميرَ المُؤمنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، نزَعتَ خُفَّيْكَ، وقَدَّمتَ راحِلَتَكَ، وخُضتَ المَخاضةَ، قال: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيْدةَ، فقال: أَوَّهْ، لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كنتم أقلَّ الناسِ وأذَلَّ الناسِ، فأعزَّكمُ اللهُ بالإسلامِ، فمَهْما تَطلُبوا العِزَّةَ بغَيرِه يُذِلَّكمُ اللهُ. .
عنْ طارِقِ بنِ شِهابٍ قالَ: لمَّا قدِمَ عُمَرُ الشَّامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه ونزَعَ خُفَّيْه، أو قالَ: موقَيْه، وأخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه ثمَّ خاضَ المَخاضةَ، فقالَ له أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ: لقدْ فعَلْتَ يا أميرَ المؤمِنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهْلِ الأرْضِ، نزَعْتَ خُفَّيكَ، وقُدْتَ راحِلَتَكَ، وخُضْتَ المَخاضةَ، قالَ: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيدةَ، فقالَ: «أَوَّهْ لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كُنتُم أقلَّ النَّاسِ وأذَلَّ النَّاسِ، فأعَزَّكمُ اللهُ بالإسْلامِ، فمهما تَطلُبوا العزَّةَ بغَيرِه يُذِلُّكمُ اللهُ تَعالَى». .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ إلى الشَّامِ حتَّى إذا كانَ بسَرْغٍ لقيَهُ أمراءُ الأجنادِ : أبو عُبَيْدةُ بنُ الجرَّاحِ وأصحابُهُ فأخبروهُ أنَّ الوَباءَ قد وقعَ بالشَّامِ فذَكَرَ الحديثَ فجاءَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وَكانَ متغيِّبًا لبَعضِ حاجتِهِ فقالَ : إنَّ عندي مِن هذا علمًا ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا كانَ بأرضٍ وأنتُمْ فيها فلا تَخرُجوا فِرارًا منهُ ، وإذا سَمِعْتُم بِهِ بأرضٍ فلا تقدُموا عليهِ فحمِدَ اللَّهَ عمرُ ثمَّ انصرفَ .
عن عمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه لَمَّا قدِمَ الشامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه وأمسَكَهما، وخاض الماءَ، ومعه بعيرُه، فقال له أبو عُبيدةَ: لقد صنَعْتَ اليومَ صُنعًا عظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، فصكَّ في صدْرِه، وقال: أَوْهُ، لو غيرُك يقولُ هذا يا أبا عُبيدةَ! إنَّكم كنتُم أذلَّ وأحقَرَ الناسِ، فأعَزَّكم اللهُ برسولِه، فمهما تَطلُبوا العِزَّ بغيرِه يُذِلَّكم اللهُ. .
استعملَ عمرُ أبا عبيدةَ على الشَّامِ وعزلَ خالدَ بنَ الوليدِ فقالَ خالدُ بُعثَ عليكم أمينُ هذهِ الأمَّةِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أمينُ هذهِ الأمَّةِ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقالَ أبو عبيدةَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ خالدٌ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ ونِعْمَ فتى العشيرةِ .
استعمَل عمرُ أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعزَل خالدَ بنَ الوليدِ قال فقال خالدُ بنُ الوليدِ بُعِثَ عليكم أمينُ هذه الأمَّةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أمينُ هذه الأمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ فقال أبو عُبَيدةَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خالدٌ سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ ونِعْمَ فتى العَشيرةِ .
لا مزيد من النتائج