نتائج البحث عن
«خرج عمر بن الخطاب في شهر رمضان ، والناس يصلون قطعا ، فقال : لو جمعنا هؤلاء على»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ -وكان في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ مع عبدِ اللهِ بنِ الأَرقَمِ على بيتِ المالِ- أنَّ عُمَرَ خرَجَ ليلةً في رمضانَ، فخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ، فطافَ بالمسجدِ، وأهلُ المسجدِ أَوزاعٌ مُتفرِّقونَ، يُصلِّي الرجُلُ لنفسِه، ويُصلِّي الرجُلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي أظُنُّ لو جمَعْنا هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أَمْثَلَ، ثمَّ عزَمَ عُمَرُ على ذلك، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أنْ يقومَ لهم في رمضانَ، فخرَج عُمَرُ عليهم والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم، فقال عُمَرُ: نِعْمَ البِدعةُ هي، والتي تَنامونَ عنها أفضَلُ مِن التي تقومونَ -يُريدُ آخِرَ الليلِ- فكان الناسُ يقومونَ أوَّلَه، وكانوا يَلعَنونَ الكفَرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ، الذين يصُدُّونَ عن سبيلِك، ويُكذِّبونَ رُسُلَك، ولا يُؤمِنونَ بوَعدِك ... ثمَّ يُكبِّرُ ويَهوي ساجدًا. .
أنَّ عمرَ خرج ليلةً في شهرِ رمضانَ وهو معه ، فرأَى أهلَ المسجدِ يُصلُّون أوزاعًا مُتفرِّقين ، فأمر أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ بهم في شهرِ رمضانَ ، فخرج عمرُ والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ قارئِهم ، فقال : نِعمت البِدعةُ هذه ، والَّتي ينامون عنها أفضلُ من الَّتي يقومون ، يُريدُ آخرَ اللَّيلِ ، وكانوا يقومون في أوَّلِه ، وقال : السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ ، أن يُلعَنَ الكفرةُ في آخرِ ركعةٍ من الوِترِ ، بعدما يقولُ القارئُ : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةٍ في شهرِ رمضانَ والنَّاسُ يصلُّونَ ، فقالَ : لا يَجهرْ بعضُكُم على بعضٍ ، فإنَّ ذلِكَ يُؤذي المصلِّي .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً في شهرِ رمضانَ والناسُ يصلون فقال لا يجهرُ بعضُكم بالقراءةِ على بعضٍ فإن ذلك يؤذِي المصلِّيَ .
خَرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَيلةً في رَمَضانَ إلى المَسجِدِ، فإذا النَّاسُ أوزاعٌ مُتَفَرِّقونَ؛ يُصَلِّي الرَّجُلُ لنَفسِه، ويُصَلِّي الرَّجُلُ فيُصَلِّي بصَلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: إنِّي أرى لو جَمَعتُ هؤلاء على قارِئٍ واحِدٍ، لَكان أمثَلَ. ثُمَّ عَزَمَ، فجَمعهُم على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ لَيلةً أُخرى والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ قارِئِهم، قال عُمَرُ: نِعمَ البِدعةُ هذه! والتي يَنامونَ عَنها أفضَلُ مِنَ التي يَقومونَ. يُريدُ آخِرَ اللَّيلِ، وكان النَّاسُ يَقومونَ أوَّلَه. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ، وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ على بيتِ المالِ، أنَّ عمرَ، خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ، فطافَ بالمسجدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ، ويصلِّي الرَّجلُ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقالَ عمرُ: واللَّهِ إنِّي أظنُّ لو جمعنا هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ، ثمَّ عزمَ عمرُ على ذلِكَ، وأمرَ أبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رمضانَ، فخرجَ عمرُ عليهم، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، فقالَ عمرُ: نِعمَ البدعةُ هيَ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ مِنَ الَّتي تقومونَ، - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتلِ الكفرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسلَكَ، ولا يؤمنونَ بوعدِكَ، وخالِف بينَ كلمتِهِم، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ، وألقِ عليهم رجزَكَ وعذابَكَ، إلَهَ الحقِّ، ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويدعو للمسلِمينَ بما استطاعَ مِن خيرٍ، ثمَّ يستَغفِرُ للمؤمنينَ قالَ: وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لعنةِ الكفَرةِ، وصلاتِهِ على النَّبيِّ، واستِغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ، ومسألتِهِ: اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحقٌ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ - وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ علَى بيتِ المالِ - أنَّ عمرَ خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ فطافَ بالمسجِدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ ، ويصلِّي الرَّجلُ ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ ، فقالَ عُمَرُ : واللَّهِ إنِّي أظنُّ لَو جمعنا هؤلاءِ علَى قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ ، ثمَّ عزمَ عمرُ علَى ذلِكَ ، وأمرَ أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رَمضانَ . فخرجَ عمرُ علَيهم والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم ، فقالَ عمر : نِعمَ البدعةُ هيَ ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ منَ الَّتي تَقومونَ - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ : اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ، ويُكَذِّبونَ رسُلَكَ ، ولا يؤمِنونَ بوعدِكَ ، وخالِف بينَ كلمتِهِم ، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ ، وألقِ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ ، إلَهَ الحقِّ ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويَدعو للمسلمينَ بما استطاعَ من خَيرٍ ثمَّ يستغفرُ للمؤمنينَ ، قال : وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لَعنةِ الكفرةِ وصلاتِهِ علَى النَّبيِّ ، واستغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ومسألتِهِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا . .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا النَّاسُ في رَمَضانَ يُصَلُّون في ناحيةِ المَسجِدِ، فقال: ما هؤلاء؟ فقيلَ: هؤلاء ناسٌ ليس معهم قُرآنٌ، وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يُصلِّي، وهُم يُصَلُّون بصَلاتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصابوا، ونِعْمَ ما صَنَعوا. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا أُناسٌ في رمضانَ يُصلُّون في ناحيةِ المسجدِ [فقال ما هؤلاءِ فقيل هؤلاءِ ناسٌ معهم قرآنٌ وأُبيِّ بنُ كعبٍ يُصلِّي وهم يصلُّون بصلاتِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصابوا ونعم ما صنَعوا] .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا أُناسٌ في رمضانَ يُصلُّونَ في ناحيةِ المسجدِ، فقال: ما هؤلاء؟، فقيل: هؤلاء ناسٌ ليس معهم قُرآنٌ، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ يُصلِّي، وهم يُصلُّونَ بصلاتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصابوا، ونِعْمَ ما صنَعوا. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا أُناسٌ في رمضانَ يصلُّونَ في ناحيةِ المسجدِ فقال ما هؤلاءِ فقيل هؤلاءِ ناسٌ معهم قرآنٌ وأُبيِّ بنُ كعبٍ يُصلِّي وهم يصلُّون بصلاتِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصابوا ونعم ما صنَعوا .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا أناسٌ يُصلُّونَ في رمضانَ في ناحيةِ المسجدِ فقالَ ما هؤلاءِ فقيلَ هؤلاءِ ناسٌ ليسَ معَهم قرآنٌ وأبيُّ بنُ كعبٍ يصلِّي وَهم يصلُّونَ بصلاتِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصابوا ونِعمَ ما صنَعوا .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فإذا أناسٌ في رَمضانَ يصلُّون في ناحيةِ المسجدِ ، فقال : ما هؤلاءِ ؟ فقيل : هؤلاءِ ناسٌ ليسَ معهم قرآنٌ ، وأُبيُّ بنُ كعبٍ يصلِّي ، وهم يصلُّونَ بصلاتِه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أصابوا ، ونِعم ما صنعوا .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا أناسٌ في رمضانَ يُصلون في ناحيةِ المسجدِ ، فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء أناسٌ ليس معهم قرآنٌ ، وأبيُّ بنُ كعبٍ يُصلي وهم يُصلون بصلاتِه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أصابوا ونِعْمَ ما صنعوا .
لا مزيد من النتائج