نتائج البحث عن
«خرج عمر بن الخطاب يستسقي بالناس ، فما زاد على الاستغفار حتى رجع فقالوا : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ الشعبيِّ قال : خرج عمرُ يَستسقي بالناسِ فما زادَ على الاستغفارِ . . . . .
[ عن ] أبي مروانَ الأسلميِّ قال خرجنا مع عمرَ بنِ الخطابِ يَستسقِي فما زادَ على الاستغفارِ .
أن عمرَ خرج يستسقي فما زاد على الاستغفارِ فقيل له ما رأيناك استسقيتَ فقال لقد استسقيتُ بمَحَادَيجِ السماءِ التي يُستنزلُ بها المطرَ ثمَّ قرأ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا .
خرجنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ نَسْتَسْقِي فما زادَ على الاستغفارِ .
خرج عمرُ بنُ الخطابِ - رضي اللهُ عنه - يستسقي فلم يزِدْ على الاستغفارِ . فقالوا : ما رأيناكَ استسقيتَ ! فقال : لقد طلبتُ الغيثَ بمَجاديحِ السماءِ التي يُستنزَلُ بها المطرُ ، ثمَّ قرأ { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا } ، { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ } . .
خرجَ عمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنه يستسقي فلمْ يزدْ على الاستغفارِ فقالُوا ما رأينَاكَ استسقَيتَ فقالَ لقدْ طلبْتُ الغيثَ بمجاريحِ السَّماءِ الذِي يستنزلُ بِهِ المطرَ ثُمَّ قرأَ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ .
خرج عمرُ يستسقي ، فلم يزدْ على الاستغفارِ . فقالوا : ما رأيناك استسقيت ! فقال : لقد طلبتُ الغيثَ بمَجاديحِ السماءِ الذي يُستنزلُ به المطرُ ، ثم قرأ ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . . . . ) الآية و اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ .
خَرَجَ عُمَرُ يَستَسقي، فلَم يَزِدْ على الِاستِغفارِ، فقالوا: ما رَأيناكَ استَسقَيتَ؟ فقال: لقد طَلَبتُ الغَيثَ بمَجاديحِ السَّماءِ الذي يُستَنزَلُ بهِ المَطَرُ، ثُمَّ قَرَأ: {استَغفِروا رَبَّكُم إنَّه كان غَفَّارًا * يُرسِلِ السَّماءَ عليكُم مِدرارًا} [نوح: 10-11] و{استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إلَيه} [هود: 52] الآيةَ. .
صحبتُ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - فما رأيتهُ مضربًا فُسطاطًا حتى رجعَ .
صحبتُ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - فما رأيتُهُ مضطربًا فسطاطا حتى رجعَ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ إنما رجع بالناسِ عن حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ .
إنَّ اللهَ جعَل الحقَّ على لسانِ عُمَرَ وقلبِه ) وقال ابنُ عُمَرَ : ما نزَل بالنَّاسِ أمرٌ قطُّ فقالوا فيه وقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلَّا نزَل القُرآنُ على نحوٍ ممَّا قال عُمَرُ .
أنه عاد رسولَ اللهِ في مرضه الذي هَلَكَ فيه قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ فقال رسولُ اللهِ : مُرُوا الناسَ فلْيُصَلُّوا قال فخَرَجْتُ فلَقِيتُ ناسًالا أُكَلِّمُهُم فلما لَقِيتُ عمرَ بنَ الخطابِ لم أَبْغِ مَن وراءَهُ فقلتُ له صَلِّ بالناسِ فخرج عمرُ بنُ الخطابِ ليُصَلِّيَ بالناسِ فلما سَمِعَ النبيُّ صوتَ عمرَ خرج رسولُ اللهِ حتى أَطْلَعَ رأسَهُ مِن وراءِ حُجْرَتِهِ ثم قال لا لا لِيُصَلِّ بالناسِ ابنُ أبي قُحافةَ يقولُ ذلك مُغْضَبًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى بالنَّاسِ ، فأَهْوى بِيدِهِ فأصابَ فَرجَهُ فأشارَ إليهِم كما أنتُمْ فخرَجَ فتوضَّأَ ، ثمَّ رجعَ فأعادَ .
لا مزيد من النتائج