نتائج البحث عن
«خرج عمر متقلدا بسيفه . فذكر الحديث ، وفيه قيل له : إن ختنك وأختك قد صبوا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : خرجَ عُمرُ متقلِّدًا بِسيفِهِ ، فذَكَرَ الحديثَ ، وفيهِ قيلَ لَهُ : إنَّ ختنَكَ وأختَكَ قد صَبَوا وترَكا دينَكَ الَّذي أنتَ عليهِ فمَشى عُمرُ حتَّى أتاهُما وعندَهُما رَجلٌ منَ المُهاجِرينَ يقالَ لَهُ خبَّابٌ ، وَكانوا يقرَءونَ طه فقالَ عمرُ : أَعطوني الكتابَ الَّذي هوَ عِندَكُم فأقرأُ قالَ : وَكانَ عُمرُ يقرأُ الكِتابَ ، فقالَت أختُهُ : إنَّكَ رِجسٌ ، وإنَّهُ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ فقُم فاغتسِلْ أو توضَّأ . قالَ : فقامَ عُمرُ فتوضَّأَ ، ثمَّ أخذَ الكتابَ ، فقَرأَ : طَه
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : خرجَ عُمرُ متقلِّدًا بِسيفِهِ ، فذَكَرَ الحديثَ ، وفيهِ قيلَ لَهُ : إنَّ ختنَكَ وأختَكَ قد صَبَوا وترَكا دينَكَ الَّذي أنتَ عليهِ فمَشى عُمرُ حتَّى أتاهُما وعندَهُما رَجلٌ منَ المُهاجِرينَ يقالَ لَهُ خبَّابٌ ، وَكانوا يقرَءونَ طه فقالَ عمرُ : أَعطوني الكتابَ الَّذي هوَ عِندَكُم فأقرأُ قالَ : وَكانَ عُمرُ يقرأُ الكِتابَ ، فقالَت أختُهُ : إنَّكَ رِجسٌ ، وإنَّهُ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ فقُم فاغتسِلْ أو توضَّأ . قالَ : فقامَ عُمرُ فتوضَّأَ ، ثمَّ أخذَ الكتابَ ، فقَرأَ : طَه .
خرج عمرُ مُتقلِّدًا بسيفٍ . . . الحديث , وفيه : قيل : إنَّ خَتنَكَ وأختَك قد صَبَوْا وتركَا دِينَك , فأتاهما وعندهما رجلٌ من المهاجرين – يقال له : خَبَّابٌ – وكانوا يقرءون { طه } فقال عمرُ : أعطوني الكتابَ فأقرَؤه – وكان عمرُ يقرأُ الكتبَ – فقالت أختُه : إنك نجِسٌ , وإنه لا يمَسَّه إلا المطهَّرُ فقُمْ فاغتسِلْ أو توضأْ . فقام فتوضأ فأخذ الكتابَ فقرأ { طه } . .
خرج عمرُ متقلدًا بالسيفِ فقيل لهُ إنَّ ختنكَ وأختكَ قد صبَوْا فأتاهما عمرُ وعندهما رجلٌ من المهاجرين يقالُ لهُ خبابُ وكانوا يقرءونَ طه فقال أعطوني الذي عندكم فأقرأَه وكان عمرُ يقرأُ الكتبَ فقالت لهُ أختُه إنك رجسٌ ولا يمسُّهُ إلا المطهرونَ فقم واغتسلْ أو توضأَ فقام عمرُ فتوضأَ ثم أخذ الكتابَ فقرأ طه .
خرجَ عمرُ متقلّدا السيفَ فقيلَ له إن ختنكَ وأختكَ قد صبَوا فأتاهُما عمرُ وعندَهُما رجلٌ من المهاجرينَ يقالُ له خبّابُ وكانوا يقرءونَ { طَهَ } فقال أعطونِي الكتابَ الذي عندكُم أقرأُهُ وكانَ عمرُ يقرأ الكتابَ فقالتْ له أختهُ إنك رجسٌ ولا يمسهُ إلا المطهرونَ فقُمْ فاغتسلْ أو توضأ فقامَ عمرُ فتوضأ ثم أخذَ الكتابِ فقرأَ { طَهَ } .
خرَج عُمَرُ متقلِّدًا بالسَّيفِ، فقيل له: إنَّ خَتَنَك وأُختَك قد صَبَوْا. فأتاهما عُمَرُ وعندَهما رجُلٌ مِن المهاجِرينَ يُقالُ له: خبَّابٌ، وكانوا يَقرَؤونَ طه، فقال: أَعطُوني الكتابَ الذي عندَكم فأَقرَأَه -وكان عُمَرُ يَقرَأُ الكُتُبَ- فقالتْ له أختُه: إنَّك رِجْسٌ، ولا يَمَسُّه إلَّا المُطهَّرونَ، فقُمْ فاغتسِلْ أو تَوضَّأْ، فقام عُمَرُ فتَوضَّأَ، ثُمَّ أخَذَ الكتابَ فقرَأ: طه. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ رَجُلًا مِن بني زُهْرةَ لَقِيَ عُمَرَ قبلَ أنْ يُسلِمَ وهو مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، فقال: إلى أينْ تَعمِدُ؟ قالَ: أريدُ أنْ أقتُلَ مُحمَّدًا. قالَ: أفلا أدُلُّكَ على العَجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ ختَنَكَ سعيدًا وأختَكَ قدْ صَبَوَا وتَرَكَا دِينَهُما الَّذي هُما عليهِ. قالَ: فمَشَى عُمَرُ إليهِمْ ذامِرًا، حتَّى إذا دنَا مِنَ البابِ، قالَ: وكان عندَهما رَجلٌ، يُقالُ له: خَبَّابٌ يُقْرِئُهما سورةَ طه، فلمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ بِحِسِّ عُمَرَ دخَلَ تحْتَ سَريرٍ لهُما، فدَخَلَ عُمَرُ فقال: ما هذهِ الهَيْنَمةُ الَّتي رأيتُها عندَكُما؟ قالا: ما عَدَا حديثًا تَحَدَّثْناهُ بينَنا، قالَ: لعَلَّكُما صَبَوْتُمَا وتركْتُما دِينَكُما الَّذي أنتُما عليهِ، فقال لهُ خَتَنُه سعيدُ بنُ زيدٍ: يا عُمَرُ، أرأيتَ إنْ كان الحَقُّ في غيرِ دِينِكَ؟ فأقْبَلَ على خَتَنِهِ فوطِئَهَ وَطْئًا شَديدًا، قالَ: فدَفَعَتْه أختُه عنْ زوجِها، فضَرَبَ وجْهَها، فأدْمَى وجْهَها، قالتْ: أرأيتَ إنْ كانَ الحَقُّ في غيرِ دِينِكَ؟ أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، قال: فسَكَتَ، فقالَتْ أخْتُه: قُمْ فاغتَسِلْ أو تَوَضَّأْ. .
صلاةُ الرَّجلِ متقلِّدًا بسيفِه – يعني – تفضُلُ صلاتَه غيرَ متقلِّدٍ سبعَمائةِ ضعفٍ .
أنَّ أبا أيُّوبَ خرجَ حاجًّا ، حتَّى إذا كانَ بالنَّازيةِ مِن طريقِ مَكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدِمَ علَى عمرَ يَومَ النَّحرِ فذَكرَ ذلِكَ لَه ، فقالَ : اصنعْ كما تصنعُ يَومَ النَّحرِ - الحديثُ - .
خرجَ عمرُ بنُ الخطابِ متقلدًا السيفَ فدخلَ على أختِهِ وزوجِهَا خبابٍ وهُمْ يقرؤونَ سورةَ طَه فقالَ أعطونِي الكتابَ الذي عندَكم فأقرؤُه فقالَتْ لَهُ أختُه إنَّكَ رجسٌ وَ لَا يَمَسُّه إِلَّا المُطَهَّرُونَ فقُمْ فاغتسلْ أو تَوَضَّأْ فقامَ وتوضأَ ثُمَّ أخذَ الكتابَ بيدِهِ .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ساعةٍ لا يخرُجُ فيها، ولا يلقى فيها أحدًا، فأتاه أبو بكرٍ، فقال: ما أخرَجك؟ وجاء عُمرُ، فذكَر قصَّةَ أبي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ، وفيه: المُستشارُ مُؤتمَنٌ، وذكَر...، الحديث. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخْضَبٍ لِحفصةَ بنتِ عُمَرَ مِن نُحاسٍ فسكَبْنا عليه الماءَ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج إلى المسجدِ .
حَديثُ: خرج عُمَرُ لِرُؤيةِ الهِلالِ... الحديث. وفيه ذِكْرُ الأعرابيِّ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى مشيخةٍ من الأنصارِ فذَكرَ الحديثَ وفيهِ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أهلَ الكتابِ يتسرولونَ ولا يأتزرونَ قالَ تسرولوا واتَّزروا وخالفوا أهلَ الكتابِ .
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريَّ خرج حاجًّا حتَّى إذا كان بالباديةِ من طريقِ مكةَ ضلَّتْ راحلتُهُ ، فقدِم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر له ذلك فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ثمَّ قد حللْتَ فإذا أدركتَ الحجَّ قابلًا فاحجُجْ وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ .
لا مزيد من النتائج