نتائج البحث عن
«خرج في مجلس وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم يذكرون سرية من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ في مَجلِسٍ، وهو في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم يَذكُرونَ سَريَّةً مِنَ السَّرايا هَلَكَتْ في سبيلِ اللهِ، فيقولُ قائلٌ منهم: هُم عُمَّالُ اللهِ هَلَكوا في سبِيلِه، وقد وَجَبَ لهم أَجْرُهُم عليه. ويقولُ قائلٌ: اللهُ أَعلمُ بهم، لَهُم ما احتَسَبوا، فلمَّا رَأَوْا عُمَرَ مُقبِلًا مُتوكِّئًا على عَصاهُ سَكَتوا، فأَقْبَلَ عُمَرُ حتَّى سَلَّمَ، فقالَ: ما كنتُم تَتحدَّثونَ؟ قالوا: كنَّا نَذكُرُ هذه السَّريَّةَ الَّتي هَلَكَتْ في سبيلِ اللهِ، يقولُ قائلٌ مِنَّا: هُم عُمَّالُ اللهِ هَلَكوا في سبِيلِه وقد وَجَبَ لهُم أَجْرُهُم عليه، ويقولُ قائلٌ: اللهُ أَعلمُ بهِم، لهُم ما احتَسَبوا، فقالَ عُمَرُ: اللهُ أَعلمُ، إنَّ مِن النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ رِياءً وسُمْعَةً، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ وإنْ دَهَمَهُم القِتالُ فلا يَسْتَطيعونَ إلَّا إيَّاه، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، فأولئك الشُّهَداءُ، وكُلُّ امرئٍ منهم يُبعَثُ على الَّذي يَموتُ عليه، واللهِ ما تَدْري نَفسٌ ماذا مَفعولٌ بها، ليس هذا الرَّجلُ الَّذي قد بيَّنَ لنا أنَّه قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مرَّ على قومٍ في مجلِسٍ أو في مسجِدٍ يسُلُّونَ سيفًا بَيْنَهم ويتعاطَوْنَه غيرَ مَغْمودٍ، فقال: لعَن اللهُ مَن يفعَلُ هذا، أوَلَمْ أزجُرْكم عن هذا؛ إذا سلَلْتُم السَّيفَ فلْيُغمِدْه الرَّجُلُ، ثمَّ لْيُعْطِه ذلكَ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهم يَذكُرونَ الكَمْأةَ، وبَعضُهم يَقولُ: جُدَريُّ الأرضِ. فقال: الكَمْأةُ مِنَ المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ لِلعَينِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ على قومٍ وَهُم يصلُّونَ الضُّحَى في مَسجدِ قباءَ حينَ أشرقتِ الشَّمسُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صلاةُ الأوَّابينَ إذا رَمضتِ الفِصالُ .
وفَد أخي فدَّادُ بن الجدرجان إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ من اليمنِ بإيمانِهِ وإيمانِ مَن أطاعه من أهلِ بيتِهِ وهم إذ ذاكَ ستُّمائةِ بيتٍ ممن أطاعَ الجدرجان وآمنَ بمحمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلقِيَتهُم سريَّةُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال لهم فدَّادُ : أنا مؤمنٌ فلَم يقبَلوا منهُ وقتلوه ، فخَرجتُ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فنزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ ، فأعطاني النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ديةَ أخي مائةَ ناقةٍ حمراءَ ، وغزوتُ طيِّئًا فأصبتُ منهم غنائمَ وسبَيتُ أربعينَ امرأةً فأتيتُ بهنَّ المدينةَ فزوَّجَهنَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أصحابَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عليهم وهم يَذكُرونَ الكَمْأةَ، وبعضُهم يقولُ: جُدَرِيُّ الأرضِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكَمْأةُ مِنَ المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوةُ مِنَ الجنَّةِ، وهي شفاءٌ مِنَ السَّمِّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ على أصحابِهِ وهم يَذكُرون الكَمأةَ، قالوا: تُراها جُدَريَّ الأرضِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكَمأةُ مِنَ المَنِّ، وماؤها شِفاءٌ للعَينِ، والعَجوةُ مِنَ الجنَّةِ، وهي شِفاءٌ مِنَ السُّمِّ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ على مَجلسٍ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهم يَتَذاكَرونَ سَريَّةً هَلَكَت في سَبيلِ اللهِ، فيَقولُ بَعضُهم: هم عُمَّالُ اللَّهِ، هَلَكوا في سَبيلِ اللهِ، فقد وجَبَ أو وقَعَ أجرُهم على اللهِ، ويَقولُ قائِلٌ: اللهُ أعلَمُ بهم، لَهم ما احتَسَبوا، فلَمَّا رَآهم عُمَرُ قال لَهم: ما كُنتُم تَتَحَدَّثونَ؟ قالوا: كُنَّا نَتَحَدَّثُ في هذه السَّريَّةِ، فيَقولُ قائِلٌ كَذا، ويَقولُ قائِلٌ كَذا، فقال عُمَرُ: واللهِ إنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ ابتِغاءَ الدُّنيا، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ رياءً وسُمعةً، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ إن دَهَمَهمُ القِتالُ، فلا يَستَطيعونَ إلَّا إيَّاه، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ ابتِغاءَ وَجهِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، أولَئِكَ الشُّهَداءُ، وكُلُّ امرِئٍ مِنهم يُبعَثُ على الذي يَموتُ عليه، وإنَّها واللَّهِ ما تَدري نَفسٌ ما هو مَفعولٌ بها ليس هذا الرَّجُلَ الذي قد تَبَيَّنَ لَنا أنَّه قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ .
عن رياحِ بنِ ربيعٍ أنه خرجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في غزوةٍ غزاها وعلى مقدمتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رياحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابتْ المقدمةَ فوقفوا ينظرونَ إليها يعني وهم يتعجبونَ من خلقِها حتى لحقَهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على راحلتِه فأفرجوا عنها فوقفَ عليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم فقالَ ما كانتْ هذه لتقاتلُ فقالَ لأحدِهم الحقْ خالدًا فقلْ له لا تقتلوا ذريةً ولا عسيفًا .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فلما أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أخذ الكساءَ فلبسهُ ثم خرج فصلَّى فيهِ الغداةَ ثم جلس فقال رجلٌ يا رسول اللهِ هذه لمُعةٌ من دمٍ في الكساءِ فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليها مع ما يليها وأرسلَها إليَّ مصرورةً في يدِ الغلامِ فقال اغسلي هذهِ وأجِفِّيها ثم أَرسلي بها إليَّ فدعوتُ بقصعَتي فغسلتُها ثم أَجْفيتُها ثم أخرجتُها فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو عليهِ .
عن رُكانةَ أنه طلق امرأتَه ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ فحزِن عليها حُزنًا شديدًا فسأله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كيف طلقتَها فقال ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ فقال له صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إنما تلك واحدةٌ فارتَجِعْها .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان في مجلسٍ, فرفع بصرَه إلى السماءِ, ثم طأْطأَ بصرَه, ثم رفعَه, فسُئِلَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - عن ذلك, فقال : ( إنَّ هؤلاءِ القومِ كانوا يذكرون اللهَ تعالَى - يعني أهلَ مَجلسٍ أمامَه - فنزلَتْ عليهم السَّكينةُ تحمِلُها الملائكةُ كالقُبَّةِ, فلما دَنَتْ منهم تكلَّمَ رجلٌ منهم بباطلٍ, فرُفِعَتْ عنهم ) . .
أنه مرَّ على مجلسٍ وهم يتناولون من عليٍّ فوقف عليهم فقال إنه قد كان في نفسي على عليٍّ شيءٌ وكان خالدُ بنُ الوليدِ كذلك فبعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سرِيَّةٍ عليها عليٌّ وأصبْنا سبيًا قال فأخذ عليٌّ جاريةً من الخُمسِ لنفسِه فقال خالدُ بنُ الوليدِ دونَك قال فلما قدِمْنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعلتُ أُحدِّثُه بما كان ثمَّ قلتُ إنَّ عليًّا أخذ جاريةً من الخُمُسِ قال وكنتُ رجلًا مِكبابًا قال فرفعتُ رأسي فإذا وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تغيَّر فقال من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ فرَفَع طَرفَه إلى السَّماءِ ثمَّ طأطأ نَظَرَه، ثمَّ دفَعَه، فسُئِل عن ذلك، فقال: «إنَّ هؤلاء القومَ كانوا يذكُرون اللهَ» يعني أهلَ مجلِسٍ أمامِه، «فنَزَلَت عليهم السَّكينةُ تحمِلُها الملائكةُ كالقُبَّةِ، فلمَّا دنت تكلَّم رجلٌ منهم بباطلٍ فرُفِعَت عنهم» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان في مجلسٍ فرفع نظرَهُ إلى السماءِ ثمَّ طأطأ نظرهُ ثمَّ رفعهُ فسُئلَ عن ذلك فقال إنَّ هؤلاءِ القومُ كانوا يذكرونَ اللهَ يعني أهلَ مجلسٍ أمامهُ فنزلَتْ عليهم السكينةُ تحملُها الملائكةُ كالقبَّةِ فلمَّا دنتْ منهم تكلَّم رجلٌ منهم بباطلٍ فرُفِعَت عنهم .
لا مزيد من النتائج