نتائج البحث عن
«خرج قوم في غزاة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل : من يذبح هذه الشاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال لا يصحَبُنا اليومَ مَن آذى جارَه فقال رجُلٌ مِن القومِ أنا بُلْتُ في أصلِ حائطِ جاري فقال لا تصحَبْنا اليومَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ فقالَ : لا يصحَبْنا اليومَ من أذى جارَهُ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا بُلتُ في أصلِ حائطِ جاري فقالَ : لا تَصحَبْنا اليومَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ قال لا يصحبُنا اليومَ من آذَى جارَه فقال رجلٌ من القومِ أنا بُلتُ في أصلِ حائطِ جاري فقال لا تصحَبْنا اليومَ .
«كُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلمَّا أقْبَلْنا راجِعينَ إلى المَدينةِ بَكَتِ امْرَأةُ رَجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (مَن هذه الباكِيةُ؟) قالوا: فاطِمةُ بِنْتُ عَدِيٍّ، فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عَمْرٍو فزَوَّجَها إيَّاه، وأوْصاه بِها». .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فحلَفتُ لا وأبي فهتَف بي رجُلٌ من خَلْفي فقال لاتَحلِفوا بآبائِكم فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ، فحلَفتُ: لا وأبي، فهتَفَ بي رجُلٌ مِن خَلْفي، فقال: لا تَحلِفوا بآبائِكم، فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، واسْتعمَلَ خالدَ بنَ الوليدِ على مُقدِّمتِه، فرَأى امرأةً مَقتولةً، فقال: مَن قتَلَ هذه؟ قالوا: قتَلَها خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ: الْحَقْ خالدَ بنَ الوليدِ، فقُلْ له: لا يَقتُلَنَّ امرأةً، ولا صَبيًّا، ولا عَسيفًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَذْبَحُ الشَّاةَ، فيَتتبَّعُ بها صَدَائقَ خَديجةَ بنتِ خُوَيلِدٍ رَضيَ اللهُ عنها. .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزَاةٍ ، فقدِمْنَا فوافَيْنَا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ، فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجْرَةَ حفصةَ ، فصلَّى ركعَتِيِ الفجرِ ثم خَرَجَ ، فدخلَ معَ الناسِ في الصلاةِ .
أُتِيَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجُبْنةٍ في غَزاةٍ، فقال: أين صُنِعَت هذه؟ قالوا: بفارسَ، ونحن نُرَى أنَّه يُجْعَلُ فيها مَيْتَةٌ، فقال: اطْعَنوا فيها، واذْكُروا اسمَ اللهِ وكُلوا. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قال كان الرَّجُلُ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسلِمُ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيكونُ فيهم وهم مُشرِكونَ فيُصيبُه المُسلِمونَ خَطَأً في سَريَّةٍ أو غَزاةٍ فيُعتِقُ الَّذي يُصيبُه رَقَبةً {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 92] قال هو الرَّجُلُ يكونُ مُعاهَدًا ويكونُ قومُه أهلَ عَهْدٍ، فيُسلَّمُ إليهم الدِّيَةُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابه رَقَبةً .
أنَّ مُعاذَ بنَ جبَلٍ خرَج في غَزاةٍ بعَثه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، ثم رجَع، فرأى رجالًا يسجُدُ بعضُهم لبعضٍ، فذكَر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أمَرْتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ، لأمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها. .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ فَلَمَّا أقْبَلْنَا رَاجِعِينَ بَكَتْ امْرَأَةُ رجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ قال ما هذِهِ البَاكِيَةُ قيلَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عمْروٍ فزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَأَوْصَاهُ بِهَا .
لا مزيد من النتائج