نتائج البحث عن
«خرج قوم وقد حضرت الجمعة ، فاضطرم عليهم خباؤهم نارا من غير نار يرونها .»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خرج ماءً و نارًا ، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ ، و أما الذي يرى الناسُ أنها ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ ؛ فإنه عَذْبٌ باردٌ .
نظرتُ - يعني : ليلةَ أُسْرِيَ به - ؛ فإذا أنَا بقومٍ لهم مَشافِرُ كمَشافِرِ الإبلِ، وقد وُكِّلَ بهم من يأخذُ بمَشارفِهِم، ثم يَجعلُ في أفواهِهِم صَخرًا من نارٍ يَخرجُ من أسافِلِهِم . قلتُ : يا جبريلُ ! مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} .
رَأى كَعبُ الأحْبارِ عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو يُفْتي النَّاسَ، فقالَ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ، فأرسَلَ إليه رجُلًا مِن أصْحابِه قالَ: قُلْ له: يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، لا تَفتَرِ على اللهِ كَذِبًا فيُسحِتَكَ بعَذابٍ، وقد خابَ مَنِ افْتَرى. قالَ: فأتاهُ الرَّجلُ فقالَ له ذلك. قالَ ابنُ عَمْرٍو: صدَقَ كَعبٌ، قد خابَ مَنِ افْتَرى، ولم يَغضَبْ. قالَ: فأعادَ عليه كَعبٌ الرَّجلَ، فقالَ: سَلْه عنِ الحَشرِ ما هو؟ وعنْ أرْواحِ المُسلِمينَ أينَ تَجتَمِعُ؟ وأرْواحُ أهْلِ الشِّرْكِ أين تَجتَمِعُ؟ فأتاهُ فسألَه الرَّجلُ عنْ ذلك، فقالَ: أمَّا أرْواحُ المُسلِمينَ فتَجتَمِعُ بأريحَا، وأمَّا أرْواحُ أهْلِ الشِّركِ فتَجتَمِعُ بصَنْعاءَ، وأمَّا أوَّلُ الحَشرِ؛ فإنَّها نارٌ تَسوقُ النَّاسَ يَرَوْنَها ليلًا، ولا يَرَوْنَها نَهارًا، فرجَعَ رَسولُ كَعبٍ إليه فأخبَرَه بالَّذي قالَ: فقالَ: صدَقَ، هذا عالِمٌ فسَلوهُ. .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ لمَّا فتح حُلوانَ العراقِ خرج المسلمون وفيهم رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ له جَعونةُ بنُ نَضْلةَ فمرَّ بشِعبٍ وقد حضرت الصَّلاةُ فذكر الحديثَ بطولِه في قصَّةِ [ زُرَيبِ بن ثرملا ] وصيِّ عيسَى ابنِ مريمَ .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غسلَ الجنابةِ وراحَ فَكأنَّما قرَّبَ بدنةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقرةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كبشًا ومن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بيضةً فإذا خرجَ الإمامُ حضرتِ الملائِكةُ يستمعونَ الذِّكرَ .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غُسلَ الجنابةِ وراحَ فكأنَّما قرَّبَ بدنةً ، ومن راحَ في الساعةِ الثانيةِ فكأنَّما قربَ بقرةً ، ومن راحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنَّما قربَ كبشًا ، ومن راحَ في الساعةِ الرابعةِ فكأنَّما قربَ دجاجةً ، ومن راحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنَّما قربَ بيضةً ، فإذا خرجَ الإمامُ حضرَتِ الملائكةُ يستمعونَ الذكرَ .
يُبْعَثُ يومَ القيامةِ قومٌ من قبورِهم ؛ تَتَأَجَّجُ أفواهُهُم نارًا . فقيل : مَن هم ؟ قال : ألم تَرَ أن اللهَ يقولُ : { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا } . . . الآية . .
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ ثُمَّ راحَ، فكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالِثةِ فكَأنَّما قَرَّبَ كَبشًا أقرَنَ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابِعةِ فكَأنَّما قَرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامِسةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَيضةً، فإذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتِ المَلائِكةُ يَستَمِعونَ الذِّكرَ. .
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ ثُمَّ راحَ فكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالِثةِ فكَأنَّما قَرَّبَ كَبشًا أقرَنَ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابِعةِ فكَأنَّما قَرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامِسةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَيضةً، فإذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتِ المَلائِكةُ يَستَمِعونَ الذِّكرَ. .
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ، ثم راحَ، فكأنَّما قَرَّبَ بَدنةً، ومَن راحَ في الساعةِ الثانيةِ فكأنَّما قَرَّبَ بَقَرةً، ومَن راحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنَّما قَرَّبَ كَبشًا أقرَنَ، ومَن راحَ في الساعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قَرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في الساعةِ الخامِسةِ فكأنَّما قَرَّبَ بَيضةً، فإذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرتِ المَلائِكةُ يَستَمِعونَ الذِّكرَ. .
مَن اغتسَل يومَ الجمعةِ غُسلَ الجنابةِ ثمَّ راح فكأنَّما قرَّب بدَنةً ومَن راح في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّب بقرةً ومَن راح في السَّاعةِ الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّب كبشًا ومَن راح في السَّاعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّب دجاجةً ومَن راح في السَّاعةِ الخامسةِ فكأنَّما قرَّب بيضةً فإذا خرَج الإمامُ حضَرتِ الملائكةُ يستمِعونَ الذِّكرَ .
منِ اغتَسلَ يومَ الجمُعةِ غُسلَ الجنابةِ ، ثُمَّ راحَ فَكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقَرةً ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كَبشًا ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ في السَّاعَةِ الخَامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بَيضةً ، فإذا خرجَ الإمامُ حَضرتِ الملائِكةُ يستمِعونَ الذِّكرَ .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غسلَ الجنابةِ ثمَّ راحَ فَكأنَّما قرَّبَ بدنةً ومن راحَ فى السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقرةً ومن راحَ فى السَّاعةِ الثَّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كبشًا أقرنَ ومن راحَ فى السَّاعةِ الرَّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ فى السَّاعةِ الخامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بيضةً فإذا خرجَ الإمامُ حضرتِ الملائِكةُ يستمعونَ الذِّكرَ .
مَن اغتسَلَ يومَ الجمعةِ غُسْلَ الجنابَةِ ، ثم راحَ فكأنما قَرَّبَ بَدَنَةً ، ومَن راحَ في الساعةِ الثانيةِ فكأنما قرَّبَ بقرةً ، ومَن راحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنما قرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ ، ومَن راحَ في الساعةِ الرابعةِ فكأنما قرَّبَ دجاجةً ، ومَن راحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قرَّبَ بيضةً ، فإذا خرَجَ الإمامُ حضَرَتِ الملائكةُ يَسْتَمعون الذِّكْرَ. .
لا مزيد من النتائج