نتائج البحث عن
«خرج مجاهد وأصحاب له فيهم عبدة بن أبي لبابة ، قال : خرجوا حجاجا ، فكان عبدة»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ عَبْدةَ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، قالَ: صلَّى نوحٌ في السَّفينةِ قاعِدًا أو قائِمًا؟ .
[عَن] عبدةَ بنِ أبي لبابةَ قالَ: ذَهَبتُ معَ زرِّ بنِ حُبَيْشٍ إلى سُوَيْدِ بنِ غَفلةَ نعودُهُ فحدَّثَ سوَيْدٌ، أو حدَّثَ زرٌّ- وأَكْبرُ ظنِّي أنَّهُ سوَيْدٌ- عن أبي الدَّرداءِ، أو عَن أبي ذرٍّ، وأَكْبرُ ظنِّي أنَّهُ عن أبي الدَّرداءِ، أنَّهُ قالَ: ليسَ عبدٌ يريدُ صلاةً، وقالَ: مرَّةً منَ اللَّيلِ، ثمَّ ينسَى فيَنامُ، إلَّا كانَ نَومُهُ صدقةً عليهِ منَ اللَّهِ، وَكُتِبَ لَهُ ما نَوَى .
حَديثٌ رَواه الفِرْيابيُّ، عن الأوْزاعيِّ، عن عَبْدةَ بنِ أبي لُبابةَ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببعضِ جَسَدي فقالَ: اعْبُدِ اللهَ كأنَّك تَراه، وكنْ في الدُّنْيا كأنَّك غَريبٌ، أو عابِرُ سَبيلٍ؟ .
عنِ الحَكَمِ قال: أرسَل إليَّ مجاهدٌ وعَبْدَةُ بنُ أبي لُبَابةَ: إنَّا نُريدُ أن نختِمَ القُرْآنَ، وكان يُقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُستجابُ عندَ خَتْمِ القُرْآنِ. .
أن عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال له : اللهُ أحلمُ من أن يأخذَ عبدَهُ في أولِ ذنبٍ يا أميرَ المؤمنينَ فأمرَ به عمرُ فقُطِعَ فلمَّا قطعَ قام إليه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال له : أنشدُكَ اللهَ كم سرقْتَ من مرةٍ ؟ قال له : إحدى وعشرينَ مرةً .
الذي نادَى من جانبِ الطورِ عبدهُ عليّ بن أبي طالبٍ ، قال : وسمعتُه يقول : هو الأوّلُ والآخِرُ علي بن أبي طالب .
حَديثٌ رَواه يَحْيى القَطَّانُ، عن هِلالِ بنِ أبي عَمْرٍو، عن أبي بُرْدةَ، عن أبي موسى، قالَ: مَن جاءَ بشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه؛ حُرِّمَ على النَّارِ؟ .
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ بنِ عَبدِ المُنذِرِ الأنصاريِّ، أنَّ جَدَّتَه أُمَّ السَّائِبِ خُناسَ بنتَ خِدامِ بنِ خالِدٍ كانَت عِندَ رَجُلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها خِدامُ بنُ خالِدٍ رَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ، فأبَت إلَّا أن تَحُطَّ إلى أبي لُبابةَ، وأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، حَتَّى ارتَفَعَ أمرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها. قال: فانتُزِعَت مِنَ العَوفيِّ، وتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ، فولَدَت له أبا السَّائِبِ بنَ أبي لُبابةَ. .
سَمِعتُ زِرًّا، عن عبدِ اللهِ، {فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِه مَا أَوْحَى}، قال: حَدَّثَنا ابنُ مَسعودٍ أنَّه رَأى جِبريلَ له سِتُّ مِئةِ جَناحٍ. .
[«من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه»] زاد ثم إن الحسن نسي هذا الحديث فكان يقول: «لا يقتل حر بعبد .
عَن قَولِ اللهِ تَعالى: {فكان قابَ قَوسَينِ أو أدنى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِه مَا أَوْحَى} [النجم: 9، 10]، قال: حَدَّثَنا ابنُ مَسعودٍ: أنَّه رَأى جِبريلَ له سِتُّ مِئةِ جَناحٍ. .
أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ .
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ عَبْدةَ، عن أبي داودَ، عن شُعْبةَ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيمَ، وحَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، سَمِعا حَفْصَ بنَ عاصِمٍ: أنّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ قالَ: صَلاةُ الوُسْطى صَلاةُ الظُّهْرِ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إلى أُحُدٍ، فرجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم فِرقَتانِ، فِرقةٌ تقولُ بقَتلِهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، وقال ابنُ جَعفَرٍ: فكان الناسُ فيهم فِرقَتيْنِ، فَريقًا يقولونَ بقَتلِهم، وفَريقًا يقولونَ: لا، قال بَهْزٌك فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
لا مزيد من النتائج