نتائج البحث عن
«خرج معاذ بن جبل يطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يجده ، فطلبه في بيوته»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجَ معاذُ بنُ جبلٍ يطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجدْهُ فطلبَهُ في بيوتِهِ فلم يجدْهُ فاتَّبعَهُ في سكَّةٍ سكَّةٍ حتَّى دلَّ عليهِ في جبلِ ثوابٍ فخرجَ حتَّى رقيَ جبلَ ثوابٍ فنظرَ يمينًا وشمالًا فبصرَ بهِ في الكهفِ الَّذي اتَّخذَ النَّاسُ إليهِ طريقًا إلى مسجدِ الفتحِ قالَ معاذٌ فإذا هوَ ساجدٌ [ فهبطتُ من رأسِ الجبلِ وهو ساجدٌ] فلم يرفعْ رأسَهُ حتَّى أسأتُ بهِ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضَت روحُهُ [ فلمَّا رفع رأسَهُ قلتُ يا رسولَ اللهِ لقد أسأتُ بكَ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضتَ] فقالَ جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بهذا الموضعِ فقالَ إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى يقرئكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ ما تحبُّ أن أصنعَ بأمَّتِكَ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فذهبَ ثمَّ جاءَ إليَّ فقالَ إنَّهُ يقولُ لكَ لا أسوؤكَ في أمَّتِكَ فسجدتُ فأفضلُ ما تُقرِّبَ بهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ السُّجودُ
قال أبو قتادةَ: خَرَجَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَجِدْه، فطَلبَه في بُيوتِه، فلم يَجِدْه، فأتبَعَه في سِكَّةٍ سِكَّةٍ حتَّى دُلَّ عليه في جَبَلِ ثَوابٍ، فخَرَجَ حتَّى رَقِيَ جَبَلَ ثَوابٍ، فنَظَرَ يَمينًا وشِمالًا، فبَصُرَ به في الكَهفِ الذي اتَّخَذَ النَّاسُ إليه طَريقًا إلى مَسجِدِ الفَتحِ، قال مُعاذٌ: فإذا هو ساجِدٌ، فهَبَطتُ من رَأسِ الجَبَلِ، وهو ساجِدٌ، فلم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى أسَأتُ به الظَّنَّ، فظَنَنتُ أنْ قد قُبِضَ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد أسَأتُ بك الظَّنَّ، وظَنَنتُ أنَّك قد قُبِضتَ، فقال: جاءَني جِبريلُ عليه السَّلامُ بهَذا المَوضِعِ، فقال: إنَّ اللَّهَ تبارَك وتعالى يُقرِئُك السَّلامَ، ويَقولُ لك: ما تُحِبُّ أن أصنَعَ بأُمَّتِك؟ قُلتُ: اللهُ أعلمُ، فذَهَبَ، ثُمَّ جاءَني، فقال إنَّه يَقولُ: لا أسوءُك في أُمَّتِك، فسَجَدتُ، فأفضَلُ ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ السُّجودُ .
خرجَ معاذُ بنُ جبلٍ يطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجدْهُ فطلبَهُ في بيوتِهِ فلم يجدْهُ فاتَّبعَهُ في سكَّةٍ سكَّةٍ حتَّى دلَّ عليهِ في جبلِ ثوابٍ فخرجَ حتَّى رقيَ جبلَ ثوابٍ فنظرَ يمينًا وشمالًا فبصرَ بهِ في الكهفِ الَّذي اتَّخذَ النَّاسُ إليهِ طريقًا إلى مسجدِ الفتحِ قالَ معاذٌ فإذا هوَ ساجدٌ [ فهبطتُ من رأسِ الجبلِ وهو ساجدٌ] فلم يرفعْ رأسَهُ حتَّى أسأتُ بهِ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضَت روحُهُ [ فلمَّا رفع رأسَهُ قلتُ يا رسولَ اللهِ لقد أسأتُ بكَ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضتَ] فقالَ جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بهذا الموضعِ فقالَ إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى يقرئكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ ما تحبُّ أن أصنعَ بأمَّتِكَ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فذهبَ ثمَّ جاءَ إليَّ فقالَ إنَّهُ يقولُ لكَ لا أسوؤكَ في أمَّتِكَ فسجدتُ فأفضلُ ما تُقرِّبَ بهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ السُّجودُ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كثُرَ دَينُه في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَزِدْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُرماءَه على أن خلع لهم مالَه .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال : آخرُ ما أوصاني بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين وضعتُ رِجْلِي في الغَرْزِ أن قال : أَحْسِنْ خُلُقَكَ للناسِ يا معاذُ بنَ جبلٍ .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدَحٌ من عيدانٍ يبولُ فيه ويضعُهُ تَحْتَ سريرِهِ فقام فطلَبَهُ فلَمْ يَجِدْهُ فسأَلَ فقال أينَ القدَحُ قالوا شرِبَتْهُ بَرَّةُ خادِمُ أمِّ سلَمَةَ التي قدِمَتْ مَعَها مِنْ أرْضِ الحبَشَةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَدِ احْتَظَرْتِ منَ النارِ بِحِظارٍ .
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ شابًّا سَخيًّا، وكان لا يُمسِكُ شَيئًا، فلم يَزَلْ يُداينُ حتى أغرَقَ مالَه كُلَّه في الدَّينِ، فأتى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكَلَّمَه لِيُكلِّمَ غُرَماءَه، فلو تَرَكوا لِأحَدٍ تَرَكوا لِمُعاذٍ؛ مِن أجْلِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فباعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم مالَه، حتى قامَ مُعاذٌ بغَيرِ شَيءٍ. .
كانَ معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا سَخِيًّا ، وكانَ لا يُمسِكُ شيئًا ، فلمْ يَزَلْ يَدَّانُ حتى أغْرَقَ مالَهُ كلَّهُ في الديْنِ ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فكَلَّمَهُ ليُكَلِّمَ غُرَمَاءَهُ ، فلَو تَرَكُوا لأَحَدٍ لتَركُوا لمُعَاذٍ لأجْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَبَاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهُمْ مالَهُ ، حتى قامَ معاذٌ بغيرِ شيءٍ .
كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا سخِيًّا وكان لا يُمسِكُ شيئًا , فلم يزَلْ يُدانُ حتَّى أُغرِقَ مالُه كلُّه في الدَّينِ , فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه ليُكلِّمَ غُرماءَه , فلو تركوا لأحدٍ لتركوا لمعاذٍ لأجلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فباع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم مالَه حتَّى قام معاذٌ بغيرِ شيءٍ .
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ شابًّا سَخيًّا وكان لا يُمسِكُ شَيئًا، فلم يَزَلْ يُدانُ حتَّى أُغرِقَ مالُه كُلُّه في الدَّينِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَه ليُكَلِّمَ غُرَماءَه، فلوا تَرَكوا لأحَدٍ لتَرَكوا لمُعاذٍ لأجلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فباعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم مالَه، حتَّى قامَ مُعاذٌ بغَيرِ شَيءٍ .
كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا سخيًّا وكان لا يمسك شيئًا فلم يزل يدَّانُ حتى غرق مالُه كلُّه في الدَّينِ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فكلمه ليكلم غرماءَه فلو تركوا لأحدٍ لتركوا لمعاذَ لأجلِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فباع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لهم مالَه حتى قام معاذٌ بغير شيءٍ .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قدحٌ من عيدانِ يبولُ فيهِ ويضعهُ تحت سريرهِ فقام فطلبهُ فلم يجدْهُ فسأل عنه فقال : أينَ القدحُ قالوا : شربَتهُ برَّةُ خادمُ أمِّ سلمةَ التي قدِمَت معها من أرضِ الحبشةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقد احتَظرَتْ من النارِ بحِظَارٍ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أُصيبَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثِمارٍ ابتاعَها فكَثُرَ دَينُه، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَصَدَّقوا عليه» فتَصَدَّقَ النَّاسُ عليه فلَم يَبلُغْ ذلك وفاءَ دَينِهِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذوا ما وجَدتُم، وليس لكُم إلَّا ذلك». .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد .
عنْ عوْفِ بنِ مالكٍ قالَ: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ مَغازيهِ، فانتَهَيْنا ذاتَ لَيْلةٍ، فَلَمْ نَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مكانِهِ، وإذا الإبِلُ قد وَضَعَتْ جِرانها، فإذا أَنا بِحِبالٍ، فإذا مُعاذُ بْنُ جَبَلٍ، فتَصَدَّى لي وتَصَدَّيْتُ لهُ، فقُلتُ: أيْنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: وَرائي... وذَكَرَ الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج