نتائج البحث عن
«خرج معاوية بن أبي سفيان على حلقة في المسجد ، فقال : ما يجلسكم ؟ قالوا : جلسنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ على حَلقةٍ في المسجِدِ فقال : ما يُجلِسُكم ؟ قالوا : جلَسْنا نذكُرُ اللهَ قال : آللهِ ما أجلَسكم إلَّا ذلك ؟ قالوا : واللهِ ما أجلَسنا إلَّا ذلكَ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على حَلقةٍ مِن أصحابِه فقال : ( ما يُجلِسُكم ) ؟ قالوا : جلَسْنا نذكُرُ اللهَ ونحمَدُه على ما هدانا للإسلامِ ومنَّ علينا به قال : ( آللهِ ما أجلَسكم إلَّا ذلكَ ) ؟ قالوا : واللهِ ما أجلَسنا إلَّا ذلكَ قال : ( أمَا إنِّي لَمْ أستحلِفْكم تُهمةً لكم ولكنَّ جِبريلَ أتاني فأخبَرني أنَّ اللهَ يُباهي بكم الملائكةَ )
خرَج مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ على حَلقةٍ في المسجِدِ فقال : ما يُجلِسُكم ؟ قالوا : جلَسْنا نذكُرُ اللهَ قال : آللهِ ما أجلَسكم إلَّا ذلك ؟ قالوا : واللهِ ما أجلَسنا إلَّا ذلكَ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على حَلقةٍ مِن أصحابِه فقال : ( ما يُجلِسُكم ) ؟ قالوا : جلَسْنا نذكُرُ اللهَ ونحمَدُه على ما هدانا للإسلامِ ومنَّ علينا به قال : ( آللهِ ما أجلَسكم إلَّا ذلكَ ) ؟ قالوا : واللهِ ما أجلَسنا إلَّا ذلكَ قال : ( أمَا إنِّي لَمْ أستحلِفْكم تُهمةً لكم ولكنَّ جِبريلَ أتاني فأخبَرني أنَّ اللهَ يُباهي بكم الملائكةَ ) .
خرجَ معاويةُ إلى المسجدِ فقالَ ما يُجلسُكم قالوا جلسنا نذْكرُ اللَّهَ. قالَ آللَّهِ ما أجلسَكم إلَّا ذاكَ قالوا واللَّهِ ما أجلسَنا إلَّا ذاك. قالَ أما أنِّي لم أستحلفْكم تُهمةً لَكم وما كانَ أحدٌ بمنزلتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقلَّ حديثًا عنْهُ منِّي إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ على حَلقةٍ من أصحابِهِ فقالَ ما يُجلِسُكم قالوا جلَسنا نذْكرُ اللَّهَ ونحمدُهُ لما هدانا للإسلامِ ومنَّ علينا بِهِ فقالَ آللَّهِ ما أجلسَكم إلَّا ذاكَ قالوا آللَّهِ ما أجلسنا إلَّا ذاك. قالَ أما إنِّي لم أستحلفْكم لتُهمةٍ لَكم إنَّهُ أتاني جبرائيلُ وأخبرني أنَّ اللَّهَ يباهي بِكمُ الملائِكةَ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: خَرَجَ مُعاويةُ على حَلقةٍ في المَسجِدِ، فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جَلَسنا نَذكُرُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، قال: آللَّهِ ما أجلَسَكُم إلَّا ذاكَ؟ قالوا: آللَّهِ ما أجلَسَنا إلَّا ذاكَ، قال: أما إنِّي لم أستَحلِفكُم تُهمةً لَكُم، وما كان أحَدٌ بمَنزِلَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَلَّ عنه حَديثًا مِنِّي، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على حَلقةٍ مِن أصحابِه، فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جَلَسنا نَذكُرُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، ونَحمَدُه على ما هَدانا للإسلامِ ومَنَّ علينا بكَ، قال: آللَّهِ ما أجلَسَكُم إلَّا ذلك؟ قالوا: آللَّهِ ما أجلَسَنا إلَّا ذلك، قال: أما إنِّي لم أستَحلِفْكُم تُهمةً لَكُم، وإنَّه أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُباهي بكُمُ المَلائِكةَ. .
خَرَجَ مُعاويةُ على حَلقةٍ في المَسجِدِ، فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جَلَسنا نَذكُرُ اللَّهَ، قال: آللَّهِ ما أجلَسَكُم إلَّا ذاكَ؟ قالوا: واللَّهِ ما أجلَسَنا إلَّا ذاكَ، قال: أما إنِّي لَم أستَحلِفكُم تُهمةً لَكُم، وما كان أحَدٌ بمَنزِلَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَلَّ عنه حَديثًا مِنِّي، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على حَلقةٍ مِن أصحابِه، فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جَلَسنا نَذكُرُ اللَّهَ ونَحمَدُه على ما هَدانا للإسلامِ، ومَنَّ به علينا، قال: آللَّهِ ما أجلَسَكُم إلَّا ذاكَ؟ قالوا: واللَّهِ ما أجلَسَنا إلَّا ذاكَ، قال: أما إنِّي لَم أستَحلِفْكُم تُهمةً لَكُم، ولَكِنَّه أتاني جِبريلُ فأخبَرَني أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُباهي بكُمُ المَلائِكةَ. .
اشترى مُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قلادةً، فيها تبرٌ، وزَبرجدٌ، ولؤلؤٌ، وياقوتٌ بستِّمائةِ دينارٍ فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طلعَ مُعاويةُ، المنبرَ - أو حينَ صلي الظُّهرَ - فقالَ: ألا إنَّ مُعاويةَ، اشتَرى الرِّبا وأَكَلَهُ، ألا وإنَّهُ في النَّارِ إلى حَلقِهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ على حَلْقةٍ يعني من أصحابِهِ فقالَ ما أجلسَكم قالوا : جلَسنا ندعوا اللَّهَ ونحمَدُهُ ، على ما هدانا لدينِهِ ومنَّ علينا بِكَ قالَ آللَّهُ ما أجلسَكم إلَّا ذلِكَ قالوا آللَّهُ ما أجلسنا إلَّا ذلِكَ قالَ أما إنِّي لَم أستحلِفْكم تُهمةً لَكم وإنَّما أتاني جبريلُ عليْهِ السَّلامُ فأخبرَني أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُباهي بِكمُ الملائِكةَ .
عنِ ابنِ بُرَيْدَةَ، أنَّ مُعاويةَ خَرَجَ مِنْ حَمَّامِ حِمْصَ، فقالَ لغُلامِهِ: ائْتِني بِسِبْتِيَّتَيَّ، فَلَبِسَهُما، ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ حِمْصَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، فلمَّا فَرَغَ إذا هو بِناسٍ جُلوسٍ، فقالَ لَهُمْ: ما يُجْلِسُكُمْ؟ قالوا: صَلَّيْنا صلاةَ المَكْتوبَةِ، ثُمَّ قَصَّ القاصُّ، فلمَّا فَرَغَ قَعَدْنا نَتَذاكَرُ سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ مُعاويةُ: ما مِنْ رَجُلٍ أدْرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقَلَّ حَديثًا عنه مِنِّي، إنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ بخَصْلَتَيْنِ حَفِظْتُهُما مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِنْ رَجُلٍ يَكونُ على النَّاسِ، فَيقومُ على رَأْسِهِ الرِّجالُ، يُحِبُّ أَنْ تَكْثُرَ الخُصومُ عنده فيَدْخُلَ الجَنَّةَ». قالَ: وكُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فدَخَلَ المَسْجِدَ، فإذا هو بِقَوْمٍ في المَسْجِدِ قُعودٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما يُقْعِدُكُمْ؟». قالوا: صَلَّيْنا الصَّلاةَ المَكْتوبَةَ، ثُمَّ قَعَدْنا نَتَذاكَرُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ اللهَ إذا ذَكَرَ شَيْئًا تَعاظَمَ ذِكْرُهُ». .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
أنَّ هِندَ ابنةَ عُتبةَ أُمَّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ شَديدٌ، وإنَّه لا يُعْطيني ووَلَدي إلَّا ما أَخَذتُ منه وهو لا يَعلَمُ، فهل عليَّ في ذلك من شَيءٍ؟ فقال: خُذي ما يَكفيكِ وبَنيكِ بالمَعروفِ. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن في المسجدِ سبعةٌ ثلاثةٌ من عَربِنا وأربعةٌ من موالِينا فقال : ما يجلسُكم هاهنا ؟ قلنا : إنا ننتظرُ الصلاةَ قال : فنكت بإصبعِه الأرضَ ثم نكس ساعةً ثم رفع إلينا رأسَه قال : أتدرون ما يقول ربُّكم ؟ قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : إنه يقول من صلَّى الصلواتِ لوقتِها وأقام حقَّها كان له على اللهِ عهدٌ . . . . .
بلغ معاويةُ أن ابنَ الزبيرِ يشتمُ أبا سفيانَ فقال بئسَ لعمرُ اللهِ ما يقولُ في عمِّه لكني لا أقولُ في عبدِ اللهِ إلا خيرًا رحمةُ اللهِ عليه إن كان امرأً صالحًا خرج أبو سفيانََ إلى باديةٍ له مردفًا هندٌ وخرجت أسيرُ أمامَهما وأنا غلامٌ على حمارةٍ إذ لحقنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو سفيانََ انزلْ يا معاويةُ حتى يركبَ محمدٌ فنزلت عن الحمارةِ فركبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسار أمامَهما هنيهةً ثم التفت إليهما فقال يا أبا سفيانَ بنِ حربٍ ويا هندُ بنتُ عتبةَ واللهِ لتموتُنَّ ثم لتبعثُن ثم ليدخلَنَّ المحسنُ الجنةَ والمسيءُ النارَ وأن ما أقولُ لكم حقٌّ وإنكم أولُ مَن أُنذرْتم ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتى بلغ قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فقال له أبو سفيانََ أفرغت يا محمدُ قال نعمْ ونزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحمارةِ وركبتها فأقبلت هندٌ على أبي سفيانَ فقالت ألهذا الساحرِ الكذابِ أنزلت ابني فقال واللهِ ما هو بساحرٍ ولا كذابٍ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دخلَ فقالَ بعضُ القومِ أزيدَ في الصَّلاةِ قالَ وما ذاكَ قالَ صلَّيتَ خمسًا فأخذَ بيدِه ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ فإذا حلقةٌ فيها أبو بَكرٍ وعمرُ فقالَ أحقًّا ما يقولُ ذو اليدينِ قالوا نعم يا رسولَ اللَّهِ فاستقبلَ القبلةَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ .
أنَّهُ سمعَ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ على المنبرِ يَنتزِعُ بِهَذِهِ الآيةِ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ حتَّى ختمَها ، فقالَ : نزلَت في يومِ عرفةَ ، في يومِ جُمعةٍ .
وسَمِعتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن قَبيصةَ بنِ عُقبةَ، قال: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خَرَج معاويةُ، فقام عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وابنُ صَفوانَ حينَ رأوه، فقال معاويةُ: اجلِسا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن سَرَّه أن يتمَثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا، فليتبَوَّأْ بَيتَه -أو مَقْعَدَه - مِنَ النَّارِ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خرج معاويةُ على ابنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامِرٍ، فقام ابنُ عامِرٍ وجلس ابنُ الزُّبَيرِ، وكان أوزَنَهما، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ عامِرٍ، اجلِسْ؛ فإني سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أحَبَّ أن يَمْثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فليتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج