نتائج البحث عن
«خرج من الكوفة جرير ، وعدي بن حاتم ، وحنظلة الكاتب إلى قرقيسيا ، وقالوا : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَج من الكوفةِ جريرٌ وعَديُّ بنُ حاتمٍ وحَنْظلةُ الكاتبُ إلى قرقيسيا وقالوا لا نُقِيمُ في بلدةٍ يُشتَمُ فيها عثمانُ رضي اللهُ عنه .
أربعةُ سادةٍ في الإسلامِ : بشرُ بنُ هلالٍ ، وعديُّ بنُ حاتمٍ ، وسراقةُ المدلجيُّ ، وعروةُ بنُ مسعودٍ الثقفيُّ .
قَدِمَ عَديُّ بنُ حاتمٍ الكوفةَ، أتَيناه في نَفَرٍ مِن فُقَهاءِ أهلِ الكوفةِ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قُلتُ: وما الإسلامُ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، وتُؤمِنُ بالأقدارِ كلِّها؛ خيرِها وشرِّها، حُلوِها ومُرِّها. .
أنَّ عُمَرَ كان أوَّلَ مَن وَجَّه جريرَ بنَ عبدِ اللهِ إلى الكُوفةِ بَعْدَ قَتْلِ أبي عُبَيدٍ، فقال: هل لك في الكُوفةِ، وأُنَفِّلُك الثُّلُثَ بَعْدَ الخُمُسِ؟ قال: نعم. فبَعَثه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كتَبَ إلى عامِلِ العِراقِ بأنْ يَبعَثَ إليه رجُلَينِ جَلدَينِ يَسأَلُهما عنِ العِراقِ وأهْلِه، فبعَثَ عامِلُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ، فلمَّا قدِمَا المَدينةَ أناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا المَسجِدَ، فإذا هُما بعَمرِو بنِ العاصِ، فقالَا: استأْذِنْ لنا يا عَمرُو على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ عَمْرٌو: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَه هو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ، فوثَبَ عَمْرٌو، فدخَلَ على عُمَرَ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ عُمَرُ: ما بَدا لكَ في هذا الاسْمِ يا ابنَ العاصِ، ربِّي يَعلَمُ لتَخرُجَنَّ ممَّا قلْتَ، قالَ: إنَّ لَبيدَ بنَ رَبيعةَ وعَديَّ بنَ حاتِمٍ قدِمَا فأناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا عَليَّ فقالَا لي: استَأْذِنْ لنا يا عَمْرُو على أميرِ المؤمِنينَ، فهُما واللهِ أصابَا اسمَكَ، نحن المؤمِنونَ وأنتَ أميرُنا، قالَ: «فمَضى به الكِتابُ من يومِئذٍ». .
قدِم عَدِيُّ بنُ حاتمٍ الطَّائيُّ الكوفةَ فأتَيتُه في أُناسٍ مِن أهلِ الكوفةِ فقُلْنا له حدِّثْنا بحديثٍ سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنُّبُوَّةِ ولا أعلَمُ أحَدًا مِنَ العربِ كان أشدَّ له بُغضًا ولا أشَدَّ كراهيةً له منِّي حتَّى خرَجْتُ فلحِقْتُ بالرُّومِ فتنصَّرْتُ فيهم فلمَّا بلَغَني ما يدعو إليه مِنَ الأخلاقِ الحسَنةِ وما قد اجتمَع إليه مِنَ النَّاسِ ارتحَلْتُ حتَّى أتَيتُه فوقَفْتُ عندَه وعندَه صُهَيبٌ وبِلالٌ وسَلْمانُ فقال يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ أسْلِمْ تَسْلَمْ فقلْتُ إخْ إخْ فأنَخْتُ فجَلَسْتُ وألزَقْتُ رُكبتي برُكبتِه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ قال تُؤْمِنُ باللهِ وملائكتِه وكُتُبِه ورُسُلِه وتُؤْمِنُ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه وحُلوِه ومُرِّه يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تأتيَ الظَّعينةُ مِنَ الحِيرةِ ولم يكُنْ يومئذٍ كُوفةٌ حتَّى تطوفَ بهذه الكعبةِ بغيرِ خَفيرٍ يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تحمِلَ جِرابَ المالِ فتطوفَ به فلا تجِدَ أحَدًا يَقبَلُه فتَضرِبَ به الأرضَ فتقولُ لَيْتَكَ لم تكُنْ لَيْتَكَ كنْتَ تُرابًا .
خرج رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمٍ الدَّاريِّ وعديِّ بنِ بدَّاءٍ فمات السهميُّ بأرضٍ ليس فيها مسلمٌ فلما قدِموا بتَرِكتِه فقدوا جامًا من فضةٍ مُخوَّصًا بذهبٍ فأحلفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم وُجِدَ الجامُ بمكةَ فقالوا : ابتَعْناه من تميمٍ وعديِّ بنِ بداء . فقام رجلانِ من أوليائِه فحلفا لَشهادتُنا أحقُّ من شهادتِهما ، وإنَّ الجامَ لِصاحبِهم . قال : وفيهم نزلت هذه الآيةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
أنَّ لَبيدَ بنَ ربيعةَ وعَدِيَّ بنَ حاتمٍ قدِما المدينةَ فأتيا المسجدَ فوجَدا عمرَو بنَ العاصِ فقالا يا ابنَ العاصِ استأذِنْ لنا على أميرِ المؤمنينَ فقال أنتما واللهِ أصَبْتُما اسمَه فهو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ فدخَل عمرٌو على عمرَ فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمِنينَ فقال عمرُ ما هذا فقال أنتَ الأميرُ ونحن المؤمِنونَ فجرى الكتابُ من يومئِذٍ .
خرج رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمٍ الدَّاريِّ وعديِّ بنِ بدا السهميِّ بأرضٍ ليس بها مسلمٌ فلما قدِما بترِكتِه فقدوا جامًا من فضةٍ مُخَوَّصًا بالذهبِ فأحلفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم وجدوا الجامَ بمكةَ فقيل اشتريناهما من تميمٍ وعديٍّ فقام رجلان من أوليائهِم فحلفا باللهِ لَشهادتُنا أحقُّ مِن شهادتِهما وأنَّ الجامَ لصاحبِهم قال وفيهم نزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } .
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا .
بينما نحنُ معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطَّابِ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظرَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ إلى الظِّلِّ فرآهُ مثلَ الشِّراكِ فقالَ إن يصب أحدُكم سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ الآنَ قالَ فواللَّهِ ما فرغَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتَّى خرجَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ الصَّلاةَ .
بينا نحن معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطابِ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظر عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى الظلِّ فرآه قدرَ الشراكِ فقال : إن يُصبْ صاحبُكم سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يخرجُ الآنَ قال : فواللهِ ما فرغ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتى خرج عمارُ بنُ ياسرٍ يقولُ : الصلاةَ .
بيْنا نحن معه يومَ الجُمعةِ في مسجدِ الكوفةِ، وعَمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ على بَيتِ المالِ؛ إذ نَظَرَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ إلى الظِّلِّ فرَآه قَدْرَ الشِّراكِ، فقال: إنْ يُصِبْ صاحِبُكم سُنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ الآنَ، قال: فواللهِ ما فَرَغَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مِن كَلامِه حتى خَرَجَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ: الصَّلاةُ. .
لا مزيد من النتائج