نتائج البحث عن
«خرج من جوف الليل فصلى في المسجد ، فصلى رجال بصلاته ، فأصبح ناس يتحدثون بذلك ،»· 11 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ مِن جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ، فصلَّى رجالٌ بصلاتِهِ، فأصبحَ ناسٌ يتحدَّثونَ بذلِكَ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الثَّالثةُ كثرَ أَهْلُ المسجدِ، فخرجَ فصلَّى، فصلَّوا بصلاتِهِ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ، عجَزَ المسجدُ عن أَهْلِهِ، فلم يخرُج إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطفِقَ رجالٌ منهم يُنادونَ الصَّلاةَ، فَكَمنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى خرجَ لصلاةِ الفجرِ، فلمَّا قضَى صلاةَ الفجرِ، قامَ فأقبلَ عليهم بوَجهِهِ، فتشَهَّدَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ؛ فإنَّهُ لم يَخفَ عليَّ شأنُكُم، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ علَيكُم صلاةُ اللَّيلِ فتَعجِزوا عنها .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ منهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ في اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج فصلَّى بهم فصلَّوا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطفِق رجالٌ منهم يقولونَ: الصَّلاةَ فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولقد خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن جَوفِ اللَّيلِ فصَلَّى في المَسجِدِ، فصَلَّى رِجالٌ بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثونَ بذلك، فاجتَمع أكثَرُ منهم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ، فصَلَّوا بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ يَذكُرونَ ذلك، فكَثُرَ أهلُ المَسجِدِ مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فخَرَجَ فصَلَّوا بصَلاتِه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ عَجَزَ المَسجِدُ عن أهلِه، فلَم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقَ رِجالٌ منهم يقولونَ: الصَّلاةَ، فلَم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خَرَجَ لصَلاةِ الفَجرِ، فلَمَّا قَضى الفَجرَ أقبَلَ على النَّاسِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ، فقال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لَم يَخفَ عليَّ شَأنُكُمُ اللَّيلةَ، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ، فتَعجِزوا عَنها. .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن جوفِ اللَّيلِ في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج يُصلِّي بهم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ إنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى النَّاسُ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ بذلك فكثُر النَّاسُ فخرَج عليهم اللَّيلةَ الثَّانيةَ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَحوا يتحدَّثونَ بذلك حتَّى كثُر النَّاسُ فخرَج مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ بذلك فكثُر النَّاسُ حتَّى عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم فطفِق النَّاسُ يقولونَ: الصَّلاةَ فلم يخرُجْ إليهم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى صلاةَ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عن ذلك وكان يُرغِّبُهم في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بعزيمةٍ يقولُ: ( مَن قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذنبِه قال: فتوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كذلك كان في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرٍ مِن خلافةِ عمرَ حتَّى جمَعهم عمرُ بنُ الخطَّابِ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقام بهم في رمضانَ وكان ذلك أوَّلَ اجتماعِ النَّاسِ على قارئٍ واحدٍ في رمضانَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجِدِ، فصلَّى رجالٌ بصلاتِهِ، فأصبحَ ناسٌ يتحدَّثونَ بذلِكَ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الثَّالثةُ كثرَ أَهْلُ المسجدِ فخرجَ فصلَّى، فصلُّوا بصلاتِهِ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ عَجزَ المسجدُ عن أَهْلِهِ، فلم يخرُج إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطفقَ رجالٌ منهم يُنادونَ: الصَّلاةَ، فلا يخرجُ، فَكَمنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى خرجَ لصلاةِ الفجرِ، فلمَّا قضَى الفجرَ قامَ فأقبلَ عليهم بوجهِهِ، فتشَهَّدَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ؛ فإنَّهُ لم يَخفَ عليَّ شأنُكُم، ولَكِنِّي خشيتُ أن تُفتَرضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتَعجِزوا عنها، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرغِّبُهُم في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أن يأمرَ بِعَزيمةِ أمرٍ، فيقولُ: مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ، فتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ الأمرُ كذلِكَ في خلافةِ أبي بَكْرٍ، وصدرًا من خلافةِ عمرَ، حتَّى جمعَهُم عمرُ على أبيِّ بنِ كعبٍ، وصلَّى بِهِم، فَكانَ ذلِكَ أوَّلَ ما اجتمعَ النَّاسُ على قيامِ رمضانَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى في المَسجِدِ، فصَلَّى رِجالٌ بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثوا، فاجتَمع أكثَرُ منهم، فصَلَّوا معهُ، فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثوا، فكَثُرَ أهلُ المَسجِدِ مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّوا بصَلاتِه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ عَجَزَ المَسجِدُ عن أهلِه حتَّى خَرَجَ لصَلاةِ الصُّبحِ، فلَمَّا قَضى الفَجرَ أقبَلَ على النَّاسِ، فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّه لم يَخْفَ عليَّ مَكانُكُم، لَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ عليكم، فتَعجِزوا عَنها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ لَيلةً مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى في المَسجِدِ، وصَلَّى رِجالٌ بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثوا، فاجتَمع أكثَرُ منهم فصَلَّى فصَلَّوا معهُ، فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثوا، فكَثُرَ أهلُ المَسجِدِ مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى فصَلَّوا بصَلاتِه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ عَجَزَ المَسجِدُ عن أهلِه، حتَّى خَرَجَ لصَلاةِ الصُّبحِ، فلَمَّا قَضى الفَجرَ أقبَلَ على النَّاسِ، فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لَم يَخفَ عليَّ مَكانُكُم، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفتَرَضَ علَيكُم فتَعجِزوا عَنها، فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك. .
قالت عائِشةُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى في المَسجِدِ، فثابَ رِجالٌ فصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ تَحَدَّثوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ، فصَلَّى في المَسجِدِ مِن جَوفِ اللَّيلِ، فاجتَمَعَ اللَّيلةَ المُقبِلةَ أكثَرُ منهم، قالت: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى وصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، ثُمَّ أصبَحَ فتَحَدَّثوا بذلك، فاجتَمَعَ اللَّيلةَ الثَّالِثةَ ناسٌ كَثيرٌ حَتَّى كَثُرَ أهلُ المَسجِدِ، قالت: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَوفِ اللَّيلِ فصَلَّى، فصَلَّوا مَعَه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ اجتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى كادَ المَسجِدُ يَعجِزُ عَن أهلِه، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، قالت: حَتَّى سَمِعتُ ناسًا منهم يَقولونَ: الصَّلاةُ، فلَم يَخرُجْ إلَيهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى صَلاةَ الفَجرِ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ، فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لم يَخفَ عليَّ شَأنُكُمُ اللَّيلةَ، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ عليكُم، فتَعجِزوا عَنها .
أنَّها أخبَرتْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج ليلةً في رمضانَ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى رجالٌ وراءَه بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أكثرُ منهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الثَّانيةَ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أهلُ المسجدِ ليلةَ الثَّالثةِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قُضيَتْ صلاةُ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يَخْفَ عليَّ مكانُكم ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم فتقعُدوا عنها ) وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُهم في قيامِ شهرِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بقضاءِ أمرٍ فيه يقولُ ( مَن قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا مِن خلافةِ عمرَ رضوانُ اللهِ عليهم أجمعينَ .
اللَّهمَّ أيِّدِ الإسلامَ بأبي جهلِ بنِ هشامٍ أو عمرَ بنِ الخطَّابِ فأصبح فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم ثمَّ خرج فصلَّى في المسجدِ ظاهرًا .
لا مزيد من النتائج